الاستخبارات الأوكرانية: قمنا بشن هجمات واسعة على منشآت روسية تدعم الإنتاج الصناعي العسكري
تاريخ النشر: 20th, April 2024 GMT
قالت الاستخبارات الأوكرانية، إنها شنت هجمات واسعة على منشآت روسية تدعم الإنتاج الصناعي العسكري.
عملية عسكرية جديدة
بدأت روسيا، عملية عسكرية جديدة في إقليم دونباس على الحدود الروسية الأوكرانية، واستهدفت البنية التحتية العسكرية والدفاع الجوي والقوات الجوية لأوكرانيا بـ "أسلحة عالية الدقة".
وقال حرس الحدود الأوكراني، إن الحدود الأوكرانية تعرضت لهجوم روسي من روسيا وروسيا البيضاء وشبه جزيرة القرم.
هجمات باستخدام مدفعية وعتاد ثقيل
وأضاف حرس الحدود الأوكراني، أن وحدات ودوريات الحدود ونقاط التفتيش تعرضت لهجمات باستخدام مدفعية وعتاد ثقيل وأسلحة صغيرة.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين، بعد اجتماع مجلس الأمن القومي اعتراف بلاده الفوري باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانيسك عن أوكرانيا، ودعا البرلمان الروسي إلى التصديق على القرار.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
بعد 11 هجوما على خور مور.. اعتداءات تمتد إلى صهاريج الوقود في أربيل
شهدت مدينة أربيل شمالي العراق توتراً أمنياً جديداً، بعدما أعلنت وزارة الداخلية في إقليم كردستان عن مقتل شخص وإصابة آخرين جراء هجوم استهدف عدداً من صهاريج الوقود، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
ووصفت الوزارة المنفذين بأنهم "مثيرو شغب"، في إشارة إلى أن الهجوم جاء ضمن أعمال عنف محلية لم تتضح دوافعها بعد.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من حادث خطير آخر تمثل في استهداف حقل خور مور للغاز بصاروخ، ما أدى إلى توقف الإنتاج وانقطاع الكهرباء على نطاق واسع داخل الإقليم الذي يعتمد بشكل كبير على هذا الحقل في تغذية محطات الطاقة.
ويعد خور مور من أهم منشآت الغاز في كردستان، حيث تشارك في تشغيله شركة دانة غاز، التي أكدت أن القصف الأخير طال صهريج تخزين داخل الحقل وتسبب بأضرار كبيرة، دون إعلان أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي محاولة لاحتواء تداعيات الهجوم، كشف رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني أن حكومته توصلت إلى اتفاق مع الشركة المشغلة لاستئناف الإنتاج خلال ساعات، بهدف إعادة التيار الكهربائي للمناطق المتضررة.
وقال بارزاني، في بيان باللغة الإنجليزية، إنه تواصل مع مسؤولي الشركة وشكرهم على "صمودهم رغم تعرض الحقل لـ11 هجوماً خلال الفترة الماضية"، مؤكداً مطالبة الحكومة الاتحادية في بغداد بمحاسبة منفذي الاعتداء "أياً كانوا".
ويدخل صهريج التخزين المتضرر ضمن منشآت جديدة جرى تمويل جزء منها من الولايات المتحدة، ونُفذت أعمالها عبر مقاول أميركي، ما يزيد من حساسية الهجوم في ظل الاستثمارات الأميركية الكبيرة داخل الإقليم، ويعد هذا الاعتداء الأعنف منذ سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت في يوليو الماضي عدداً من حقول النفط وتسببت بخفض الإنتاج بنحو 150 ألف برميل يومياً.
ويعيش إقليم كردستان حالة من التأهب، بينما تواصل السلطات التحقيق في خلفيات الهجومين الأخيرين، وسط مخاوف من اتساع دائرة الاستهداف الذي يمس منشآت الطاقة الحيوية في المنطقة ذات الحكم الذاتي.