بعد 11 هجوما على خور مور.. اعتداءات تمتد إلى صهاريج الوقود في أربيل
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شهدت مدينة أربيل شمالي العراق توتراً أمنياً جديداً، بعدما أعلنت وزارة الداخلية في إقليم كردستان عن مقتل شخص وإصابة آخرين جراء هجوم استهدف عدداً من صهاريج الوقود، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
ووصفت الوزارة المنفذين بأنهم "مثيرو شغب"، في إشارة إلى أن الهجوم جاء ضمن أعمال عنف محلية لم تتضح دوافعها بعد.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من حادث خطير آخر تمثل في استهداف حقل خور مور للغاز بصاروخ، ما أدى إلى توقف الإنتاج وانقطاع الكهرباء على نطاق واسع داخل الإقليم الذي يعتمد بشكل كبير على هذا الحقل في تغذية محطات الطاقة.
ويعد خور مور من أهم منشآت الغاز في كردستان، حيث تشارك في تشغيله شركة دانة غاز، التي أكدت أن القصف الأخير طال صهريج تخزين داخل الحقل وتسبب بأضرار كبيرة، دون إعلان أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي محاولة لاحتواء تداعيات الهجوم، كشف رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني أن حكومته توصلت إلى اتفاق مع الشركة المشغلة لاستئناف الإنتاج خلال ساعات، بهدف إعادة التيار الكهربائي للمناطق المتضررة.
وقال بارزاني، في بيان باللغة الإنجليزية، إنه تواصل مع مسؤولي الشركة وشكرهم على "صمودهم رغم تعرض الحقل لـ11 هجوماً خلال الفترة الماضية"، مؤكداً مطالبة الحكومة الاتحادية في بغداد بمحاسبة منفذي الاعتداء "أياً كانوا".
ويدخل صهريج التخزين المتضرر ضمن منشآت جديدة جرى تمويل جزء منها من الولايات المتحدة، ونُفذت أعمالها عبر مقاول أميركي، ما يزيد من حساسية الهجوم في ظل الاستثمارات الأميركية الكبيرة داخل الإقليم، ويعد هذا الاعتداء الأعنف منذ سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت في يوليو الماضي عدداً من حقول النفط وتسببت بخفض الإنتاج بنحو 150 ألف برميل يومياً.
ويعيش إقليم كردستان حالة من التأهب، بينما تواصل السلطات التحقيق في خلفيات الهجومين الأخيرين، وسط مخاوف من اتساع دائرة الاستهداف الذي يمس منشآت الطاقة الحيوية في المنطقة ذات الحكم الذاتي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية أربيل كردستان صهاريج الوقود خور مور أربيل كردستان خور مور صهاريج الوقود المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قواته في منطقة جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن الطائرة المسيرة استهدفت قوة عسكرية أثناء تنفيذ مهامها في إحدى المناطق الحدودية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح وُصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما ونقلهما لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية باشرت إجراءاتها الأمنية والعسكرية المعتادة عقب الهجوم، بما في ذلك عمليات التمشيط والرصد لتحديد ملابسات الواقعة ومصدر الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم.
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل وتحركات عسكرية مكثفة تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
وتعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات المستخدمة في النزاعات الحديثة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ عمليات استطلاع أو هجمات دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في العديد من ساحات الصراع بالمنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
في المقابل، لم ترد على الفور تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الرد العسكري المحتمل، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.
وتحظى التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.