الإمارات العربية – أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأراضي السورية، معربة عن رفضها المطلق للاعتداءات الأخيرة التي استهدفت ريف دمشق.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني امس السبت، رفضها التام لانتهاك سيادة سوريا وتهديد أمنها واستقرارها.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، ووقف التصعيد وكل ما من شأنه زيادة التوتر في المنطقة وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، مجددة رفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة سوريا أو تهديد أمنها واستقرارها.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن استهدافه منطقة جنوب سوريا، وتحديدا قرية بيت جن في ريف دمشق، في عملية وصفها بأنها تهدف إلى “اعتقال مطلوبين من تنظيم الجماعة الإسلامية”.

وأفاد الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بأنه “خلال العملية العسكرية أطلق مسلحون النار باتجاه قوات جيش الدفاع، فردت الأخيرة بإطلاق النار، مع توفير إسناد ناري جوي للقوات في المنطقة”. واعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة عدد من جنوده خلال هذه الاشتباكات.

من جهة أخرى، أفادت مصادر إعلامية سورية بمقتل 14 شخصا وإصابة آخرين في الاستهداف الإسرائيلي على قرية بيت جن، حيث ذكرت تقارير أن “القصف استهدف مسجد البلدة”، وأن “الطيران الإسرائيلي واصل غاراته مستهدفا المدنيين”.

المصدر: RT

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.

ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".

 

وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.

 

وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.

 

عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.

 

وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • غروسي: الإمارات طبّقت بروتوكولات السلامة بشكل مثالي عقب الهجوم على "براكة"
  • وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق