بيان إماراتي عن الهجوم الإسرائيلي على بيت جن السورية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
الإمارات العربية – أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأراضي السورية، معربة عن رفضها المطلق للاعتداءات الأخيرة التي استهدفت ريف دمشق.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني امس السبت، رفضها التام لانتهاك سيادة سوريا وتهديد أمنها واستقرارها.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، ووقف التصعيد وكل ما من شأنه زيادة التوتر في المنطقة وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، مجددة رفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة سوريا أو تهديد أمنها واستقرارها.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن استهدافه منطقة جنوب سوريا، وتحديدا قرية بيت جن في ريف دمشق، في عملية وصفها بأنها تهدف إلى “اعتقال مطلوبين من تنظيم الجماعة الإسلامية”.
وأفاد الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بأنه “خلال العملية العسكرية أطلق مسلحون النار باتجاه قوات جيش الدفاع، فردت الأخيرة بإطلاق النار، مع توفير إسناد ناري جوي للقوات في المنطقة”. واعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة عدد من جنوده خلال هذه الاشتباكات.
من جهة أخرى، أفادت مصادر إعلامية سورية بمقتل 14 شخصا وإصابة آخرين في الاستهداف الإسرائيلي على قرية بيت جن، حيث ذكرت تقارير أن “القصف استهدف مسجد البلدة”، وأن “الطيران الإسرائيلي واصل غاراته مستهدفا المدنيين”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.