الجيش الأوكراني: استهدفنا مصفاة ساراتف ومخازن للطائرات المسيرة في مطار ساكي الروسي
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
اعلن الجيش الأوكراني، منذ قليل، بإننا استهدفنا مصفاة ساراتف ومخازن للطائرات المسيرة في مطار ساكي الروسي بشبه جزيرة القرم، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أنه القوات المسلحة الروسية، نفذت ضربة واسعة النطاق، وست ضربات جماعية ضخمة ضد مؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، ومرافق مجمع الوقود والطاقة ذات الصلة، بالإضافة إلى ورشة عمل للطائرات دون طيار، على مدار أسبوع
وقالت الوزارة في بيان: "ردًا على الهجمات الإرهابية الأوكرانية على أهداف مدنية في روسيا، نفذت القوات المسلحة الروسية ضربة كبرى وست ضربات جماعية في الفترة من 22 إلى 28 نوفمبر".
وأردف البيان: "استهدفت (الضربات):
منشآت صناعية عسكرية أوكرانية.
منشآت للوقود والطاقة والنقل والبنية التحتية للموانئ التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية.
منشآت لإنتاج الذخيرة والطائرات المسيرة الهجومية.
منشآت لتخزين القوارب المسيرة.
مواقع انتشار مؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية والقوميين والمرتزقة الأجانب.
وأضاف البيان: "على مدار الأسبوع، دحرت وحدات من مجموعة "قوات الشمال" أفراد ومعدات تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في مقاطعتي سومي وتشرنيغوف
وعلى مدار الأسبوع، في منطقة مسؤولية مجموعة قوات الشمال، بلغت خسائر العدو ما يصل إلى 935 جنديًا، وخمس مركبات قتالية مدرعة، و81 سيارة، وسبع قطع مدفعية ميدانية، كما دُمرت سبع محطات حرب إلكترونية، و14 مستودعًا للذخيرة والإمدادات.
وأردف البيان: نتيجةً لعمليات عسكرية حاسمة، حررت وحدات من مجموعة قوات الجنوب بلدات زفانوفكا، وبيتروفسكويه، وإيفانوبوليه، وفاسيوكوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية.
وخلال الأسبوع الماضي، خسر العدو أكثر من 1575 جنديًا، ودبابة، و38 مركبة قتالية مدرعة (منها 15 مركبة من صنع الناتو)، و138 سيارة، وثماني قطع مدفعية ميدانية في هذه المنطقة، كما تم تدمير 77 محطة حرب إلكترونية ومضادة للبطاريات، بالإضافة إلى 33 مستودع ذخيرة، في منطقة نفوذ قوات "الغرب".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش الأوكراني مصفاة مطار ساكي الروسي ساكي الروسي القرم
إقرأ أيضاً:
استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟
شهدت أوكرانيا التي تعاني على مدار أشهر طويلة من أزمات حادة في القوة البشرية، وكذلك تذبذب الدعم العسكري والسياسي من جانب الحليف الأمريكي تحولاً استراتيجياً وتكنولوجياً استثنائياً، وتحول جزء رئيسي وجوهري من جهودها الحربية الدفاعية والهجومية إلى الاعتماد التام على الأنظمة غير المأهولة.
وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"؛ منحت الروبوتات الأرضية، والطائرات المسيرة، والدبابات الموجهة عن بعد، كييف تفوقاً نوعياً ومفاجئاً في مواجهة القوات الروسية، حيث انتشرت الروبتات في عمق الملاجئ المحصنة تحت الأرض، وعلى بعد عشرات الأميال من خطوط النار الملتهبة، لتقود نوعاً جديداً بالكامل من القتال، ونفذت مؤخراً ستة انفجارات دقيقة ضد ثلاثة أهداف روسية حيوية على جبهة القتال الشرقية، دون أن تطأ قدم جندي أوكراني واحد أرض المعركة.
Robots are redefining the war in #Ukraine – and forcing #Russia onto the back foothttps://t.co/T9rb5xAFOq
— Mike Bloomfield (@2dialogue) May 31, 2026 لغة الأرقاموكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن في أبريل(نيسان) الماضي عن نجاح قواته في اقتحام والسيطرة على موقع عسكري روسي بالكامل باستخدام الروبوتات والمسيرات دون أي تدخل بشري مباشر، كاشفاً أن الآلات ذاتية الحركة وغير المأهولة نفذت ما يربو على 22 ألف مهمة قتالية واستطلاعية منذ مطلع العام الجاري وحده.
ونقل أفراد الوحدة الأوكرانية عن أسرى حرب روس تم استجوابهم مؤخراً، أن قوات موسكو باتت تطلق على هذه الروبوتات الأرضية- التي تتحرك على هيكل رباعي الدفع وتحمل شحنات متفجرة شديدة التدمير- اسم "الموت الصامت"؛ حيث لا يمكن للجنود في الخنادق سماع صوت اقترابها إلا عندما تصبح على مسافة لا تتعدى 10 أمتار، وهي مسافة قاتلة وقريبة للغاية منهم.
ومن خلال تحليل نتائج 164 هجوماً، خلصت وحدة "NC13" التابعة للواء الثالث الهجومي لدى الجيش الأوكراني إلى أنها كانت ستحتاج في الوضع التقليدي إلى ما لا يقل عن 2300 جندي مشاة لتحقيق نفس الأثر العسكري الذي أحدثته الروبوتات المهاجمة بمفردها. ووفقاً للتقديرات والإحصاءات المعتادة، فإن وحدة بهذا الحجم كانت ستفقد نصف قوامها البشري تقريباً بين قتيل وجريح في مثل هذه الاقتحامات المحفوفة بالمخاطر.
ومن هذا المنطلق، فإن هذه القنابل المتنقلة والآلات الموجهة على الشاشات تمثل قفزة تكنولوجية حاسمة نجحت بشكل ملموس في إنقاذ حياة أكثر من ألف جندي أوكراني من الموت أو الإعاقة.
لكن هذا العالم التكنولوجي الجديد لا يروق تماماً لبعض العسكريين التقليديين؛ إذ يرى "ميكولا زينكيفيتش" الملقب بـ"ماكار"، وهو قائد الوحدة، أن الحرب فقدت شيئاً من جوهرها القديم، قائلاً: "في السابق، كانت الحرب بطريقة أو بأخرى أكثر رجولة إن جاز التعبير؛ حيث كانت المهارات الفردية الفائقة هي الفيصل، أما الآن، فالتكنولوجيا هي التي حسمت وقررت كل شيء. لم يعد هناك مجال للرجوع إلى الوراء، وبات الأمر يتعلق فقط بمن يمتلك القدرة على التكيف والتطور بشكل أسرع في عالم القتل الآلي والموجه عن بعد".
???????????????? Ukraine doesn't have enough men… So they built robots to die instead.
One unit ran 164 robot assaults and calculated they would have needed 2,300 troops to achieve the same effect.
Expected casualties from that: roughly 1,000 dead or wounded Ukrainians.
The robots took… https://t.co/A50WRVynAY pic.twitter.com/PPyEJQFZSX
وتأتي هذه الاستراتيجية الأوكرانية المكثفة كاستجابة حتمية لأزمة ديموغرافية وقوة بشرية خانقة، حيث تسببت الحرب الروسية المستمرة للعام الرابع في استنزاف الموارد البشرية لأوكرانيا، التي تمتلك بالأساس تعداداً سكانياً أصغر بكثير من جارتها الروسية. ومع ذلك، فإن تبني كييف المبكر لتكنولوجيا الطائرات المسيرة، وتحويل دقتها وقوتها التدميرية إلى صناعة واسعة النطاق، بدأ يفرض تكلفة باهظة وخسائر استراتيجية ملموسة على موسكو.
وتتركز السياسة الراهنة لهيئة الأركان الأوكرانية على إيقاع خسائر بشرية في صفوف الجيش الروسي تصل إلى قتل أو إصابة 35 ألف جندي شهرياً، وهو معدل نجحت القوات الأوكرانية في تحقيقه والحفاظ عليه خلال العام الجاري.
وتهدف هذه الخطة إلى ممارسة ضغط سياسي واجتماعي متزايد على الكرملين، لإجباره على اتخاذ قرارات تعبئة عامة وتجنيد إجباري صعبة وغير شعبية تستهدف المراكز الحضرية الكبرى والطبقات الوسطى في روسيا.
وفي هذا السياق، أشارت تقديرات حديثة صادرة عن وكالة الاستخبارات البريطانية إلى أن إجمالي عدد القتلى في صفوف القوات الروسية منذ بداية النزاع قد تجاوز عتبة 500 ألف جندي، بناءً على معلومات واستخباراتية مستجدة.