موقع النيلين:
2026-07-24@02:57:58 GMT

تبيان توفيق: غصن الزيتون !!

تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT

طالبني العديد من الأصدقاء بأن أكتب حول مؤتمر متقزمي أثيوبيا مع أنني لا أرى وجاهة للحديث عنه إلا أنني تعودت أن لا أرد طلباً لمن أحبهم من الأصدقاء وإحتراماً ونزولاً عند رقبتهم سأقول بأنه مؤتمر يحمل عدة أوجه

من ناحيه سياسيه هو فعل (جاد ) سُخٍرت له إمكانيات ضخمه حتى يقوم ويستمر ،، الغايه منه ليست إيقاف الحرب أو مساعدة الشعب السوداني لأن هذه الأهداف يمكن تحقيقهم بطريقه أقصر من ذلك إذا خلُصت نوايا القائمين عليها .

. الواضح أن الغاية العُظمى لهذه المجموعات هي تحقيق الجند الأول وهو الحفاظ على الموقف السياسي لمشروع الإستيطان الإستعماري الذي تتبناه تلك الجهات الداعمه لهذه المجموعه..

من يلاحظ لحركة مؤتمرات تقزم يتلمس إجتهادهم الفائق لحد الطبيعه السياسيه في هذه النقطه بالتحديد لذلك سارعت بعقد إتفاق بندين مع مليشيا الدعم السريع ( إيقاف الحرب وإيصال المساعدات ) الهدف من هذا الاتفاق هو ربط حركة هذه المجموعة سياسياً بما ينتج من حركة مليشيا الدعم السريع ميدانياً مع الحفاظ على توازن المواقف مابينها وبين الجيش السوداني بإعتبار أنهم خطمين بغى بعضهم ع بعض !!

بعد كل هذا الجهد وهذا الإخراج وحركة إغراق الوسائط بالصور والفيديوهات وتكثيف الإعلام حوله تجد أن الموقف الشعبي وبوصلة التفاعل جانًبًها النُعاس وعدم الرٍضى بما يدور ..
كما أن معظم برامج تقزم لا تحقق إختراق إيجابي وكأنها رماد تذروه الرياح لأن القائمين عليها على نقيض دائم للحقائق الظاهره وغالباً ماتنتهي بموقف يقلب موازين إعٍدادٍها ويحرج أعدادٍها ويًطغى على ترتيبها وينتشر أكثر مما هي تريد أن تُوصله للآخرين ..

إذا أخذنا مثالاً لمؤتمر اليوم بأثيوبيا سنقف على كلمة ممثل المزارعين بتنسيقية تقزم حينما تحدث عن إنتهاكات مليشيا الدعم بولاية الجزيرة وجد إمتعاض ورفض حتى ضجت القاعه بالهرج والمرج حاول البعض منعه وإثناءه عن الحديث في النقطه ( الممنوعه ) هذا الموقف يوضح لك عزيزتي القارئ بدون شك أن مجموعة تقزم تُعتبر غطاء سياسي لمليشيا الدعم السريع ولا ترغب في إيقاف الحرب وليس لها أي إهتمام أو أولوية بأن تصل المساعدات الإنسانيه

لمُستحقيها.. هي الآن تسعى وٍفق ما خُطٍط لها بأن تحافظ على بقاء المشهد كما هو مع التساوي في المواقف .. لأنها بإختصار هي طرفاً ثاني له أدوارة مرسومه لتثبيت مشروع الدول الراعية لها ولمليشا الدعم السريع وكٍلاهما يُكمٍل نواقص الآخر ويُغطي سوئته !!

إذا إنتصر الجيش السوداني فإن مشروع الإستيطان سيُبتر وستُبتر معه مليشيا الدعم السريع وقوى تقزم وستفقد الدول المسانده لهم كل مصالحها الساعية لتحقيقها عبر هذه الحرب الغزرة ..
وذلك إجتهاد مني ..
نواصل …
تحياتي وامتنانني
تبيان توفيق الماحي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: ملیشیا الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي

 

الثورة نت/

وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.

وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”،  ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.

وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.

وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.

وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.

واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة
  • بسبب القطار السريع.. تعديل مؤقت في مواعيد قطارات خط «القباري - مرسى مطروح» اليوم
  • بابل.. إيقاف منتسبين منعوا باعة بصورة مخالفة للضوابط
  • بابل.. إيقاف منتسبين اعتدوا على بائع متجول في طريق خارجي
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • الأردن يدين هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية بالبحر الأحمر