أعلنت قناة الوسطى من الذيد التابعة لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون عن تفاصيل دورتها البرامجية التي تنطلق اليوم (الخميس) بالتزامن مع مرور 8 سنوات على انطلاقة القناة وتتضمن باقة من البرامج المميزة، إضافة إلى عرض مجموعة من أهم الأعمال الدرامية الخليجية والعربية، والبرامج الوثائقية ذات المتعة والفائدة، حيث تضم 26 برنامجًا، تسعى القناة من خلالها إلى تحقيق رسالتها في تقديم إعلام نوعي هادف وجاذب، يسهم في تعزيز الوعي بقيم المجتمع، عبر نخبة من البرامج المختلفة التي تنوعت في مضامينها بين الثقافية، التراثية، المجتمعية، الدينية، ما يعكس رؤيتها في المساهمة بالنهضة الحضارية والثقافية التي تشهدها المنطقة الوسطى من إمارة الشارقة.

وتركز الدورة البرامجية الجديدة لقناة الوسطى من الذيد على توفير مادة إعلامية متنوعة تلبي اهتمامات كافة شرائح الجمهور، بما ينسجم مع رؤية هيئة الشارقة للإذاعة والتليفزيون التي تضع الإعلام الهادف والبناء عنوانًا لرسالتها الإعلامية التي تلبي تطلعات متابعيها من خلال إعلام نوعي يرتقي بذائقة المشاهدين.

وتحرص القناة منذ انطلاقتها في 12 سبتمبر 2016م، على مراعاة تنوع البرامج من حيث المحتوى والأفكار والمضمون الذي تطرحه، إلى جانب انتقاء أرقى الأعمال الدرامية التي تحظى بمتابعة كبيرة أو لقيت شعبية واسعة، وذلك لضمان تلبية احتياجات مختلف فئات الجمهور المحلية.

ومن البرامج الجديدة التي أعدتها القناة برنامج “يقول الفهيم” الذي يأخذ المشاهد في رحلة مع الأقوال الشعبية التي تشكل مرآة صادقة للحكمة ومستودع للعادات والتقاليد، كما أنها تعتبر خلاصة التجارب الإنسانية واختزال للخبرات الفردية والجماعية . البرنامج من تقديم الدكتور سالم زايد الطنيجي ويستضيف عبر حلقاته الدكتور راشد أحمد المزروعي .

ومن قلب سوق الجبيل بالذيد يطل برنامج “دكة الجبيل” على المشاهدين ليعرفهم بتاريخ المنطقة الوسطى في المجال التجاري والاقتصادي فضلاً عن تسليط الضوء على الأنشطة التجارية والخدمية التي يقدمها السوق لمرتاديه. البرنامج من تقديم عبدالله بن هويدن الكتبي وزايد مطر الطنيجي .

أما برنامج “ذاكرة الفريج” فيقوم بمحاكاة للفريج عند أهل البادية قديما بما يضمه من ألعاب ومن ذكريات لا تنسى . فمن البيئة المحيطة ابتكر أطفال البادية قديماً مجموعة من الألعاب الشعبية المميزة والتي كانت رغم بساطتها وعفويتها بمثابة محطة هامة في حياتهم وذكرياتهم .

كما يبرز في الشبكة البرامجية لقناة الوسطى برنامج “رحلة نجاح” الذي يسلط الضوء على الأفكار والمبادرات والمقترحات التي قد تكون حافزاً لرواد الأعمال لا سيما الشباب وتمثل نقطة تحول في حياتهم نحو الأفضل . البرنامج يعرف أصحاب المشاريع بالتسهيلات التي توفرها إمارة الشارقة للراغبين في الاستثمار والانطلاق في مجال ريادة الأعمال . البرنامج من تقديم عبدالله مصبح الكعبي .

أما برنامج “لمحات قانونية” فيسعى إلى تعزيز الثقافة القانونية عند المشاهد حتى يكون على دراية بحقوقه وواجباته . البرنامج من تقديم سيف سالم زايد الطنيجي ويستضيف عبر حلقاته الدكتور محمد ناصر الطنيجي
.
في المقابل ، يأخذ برنامج “نافذة على الماضي” المشاهدين في رحلة يتعرفون من خلالها على جانب هام وحيوي من حياة الآباء والأجداد في الماضي مع ربطها بالحاضر من خلال قصص وحكايا ومخزون من الذكريات الذي يمتد عبر مئات السنين. البرنامج من تقديم عبدالرحمن بن دلموك الكتبي و هويدن محمد الكتبي
كما تقدم قناة الوسطى لجمهورها برنامج “إنجازات” الذي يستعرض مجموعة كبيرة من المشاريع التي استفادت منها المنطقة في مختلف الميادين بفضل رؤية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة .

وتعززت البرامج الدينية لقناة الوسطى ببرنامج “نور القرآن” الذي يتناول تفسير آي القرآن الكريم ويسلط الضوء على المعجزات في الكون، من النبات والإنسان والحيوان، التي جاء ذكرها في كتاب الله تعالى . البرنامج من تقديم فضيلة الشيخ أحمد المختار

كذلك تعرض القناة مجموعة من البرامج أبرزها “سوالف مسيان” الذي يعد بمثابة ملتقى يجمع مذيعي القناة وبصحبتهم ضيف متخصص في موضوع كل حلقة، من تقديم علي بن نومه الكتبي، سعيد القمزي، عبدالرحمن بن دلموك الكتبي، وسيف سالم زايد الطنيجي، برنامج “العرابه” الذي يركز على اللهجة المحلية لأهل البادية وبيان خصوصيتها وعوامل التشابة والالتقاء في الكلمة والمعنى مع البيئات الأخرى في الدولة، والبرنامج من تقديم ناصر سعيد الشمام الطنيجي ويستضيف عبر حلقاته خليفة راشد بن حمود الطنيجي، على ضفاف الشريعة الذي يسرد قصص وحكايا وذكريات عن شريعة الذيد التي لم تبح بأسرارها بعد حيث يتم التركيز على جانب مهم في حياة أهل الشريعة لا سيما المتعلق بالمرأة البدوية ودورها البارز في مساندة الرجل في مشاق رحلة الحياة حيث يستعرض البرنامج عبر حلقاته ملامح من هذا الدور وانعكاساته على مسيرة الأسرة البدوية في الماضي من تقديم غبيشة راشد الكتبي، برنامج “بقعة” الذي يقدمه الدكتور راشد أحمد المزروعي ويتناول بقاع المنطقة الوسطى، حيث يتم إجراء لقاءات مع كبار السن من سكانها ويروي ما تحمله ذاكرتهم عن تلك الأماكن، “سمت الأول” الذي يقدمه مجموعة من كبار السن من أبناء المنطقة حيث يتم من خلاله مناقشة القيم والمعاني التي تشكل نمط حياة أهل البادية منذ القدم، إضافة إلى برنامج “مجلس الشعراء” الذي يجمع نخبة من أبرز شعراء الإمارات بشكل عام والمنطقة الوسطى بشكل خاص ويقدمه الشاعر سلطان بن خليف الطنيجي.

بالإضافة إلى ذلك تقدم القناة مجموعة من البرامج الخاصة بتراث وهوايات أبناء المنطقة وهي ظل الغافة، قهوة الضحى، المجلس، أهل الإبل، بريق الذاكرة، خيرات الوسطى إضافة إلى برنامج ذاكرة مكان الذي يغوص في تاريخ الشخصيات و الأمكنة التى تحتضنها المنطقة الوسطى و يسلط الضوء على جانب مهم من قصصها والمعلومات و الحكايا التى تختزنها ذاكرة أبناء المنطقة حولها، وبرنامج أكلات شعبية الذي يقدم مجموعة من أشهر الأكلات الإماراتية التي يشتهر بها أبناء المنطقة، فيما تعرض القناة البرنامج الديني تدبرات قرآنية الذي يتناول تفسير آي القرآن الكريم وتسليط الضوء على المعجزات في الكون، من النبات والإنسان والحيوان، التي جاء ذكرها في القرآن الكريم، مع توفير شرح وافٍ عنها، والبرنامج الصباحي يوميات الوسطى الذي يهتم بمختلف مناحي حياة المواطن والمقيم، من خلال إبراز بيئة وتراث وطبيعة حياة أبناء المنطقة، جنبًا إلى جنب مع تقديم الموضوعات التي تهم المرأة والشباب والرياضة والمطبخ والاستشارات الطبية والدينية والقضايا الاجتماعية وغيرها.

وقال سعيد راشد بن فاضل الكتبي مدير قناة الوسطى من الذيد: “حرصنا من خلال الدورة البرامجية الجديدة على مراعاة التنوع من حيث المحتوى والأفكار والمضمون الذي نستهدف طرحه، إلى جانب انتقاء أرقى الأعمال الدرامية التي تحظى بمتابعة كبيرة أو لقيت شعبية واسعة، وذلك لضمان تلبية احتياجات مختلف فئات الجمهور، وذلك بما ينسجم مع رؤية هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون التي تضع الإعلام الهادف والبناء عنوانًا لرسالتها الإعلامية”.

وأضاف الكتبي: “تحمل القناة على عاتقها مهمة كبيرة محورها نشر ونقل عادات وتراث المنطقة الوسطى وطبيعتها وآثارها والحياة الثقافية لأهلها، وركيزتها الاهتمام بمختلف مناحي حياة في المنطقة، فضلاً عن إبراز بيئة وتراث وطبيعة حياة أهلها، وفي الوقت ذاته تنقل إنجازاتها مع التركيز على الفعاليات والنشاطات التي تحتضنها المنطقة على مدار العام، لتحقق القناة رؤيتها في أن تكون جسراً يربط ماضي المنطقة العريق بحاضرها الزاهر ومستقبلها المشرق”.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

من حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة 24 يوليو، بـ «بنديتو دوس سانتوس فريتاس»، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.

وأكد الوزير عبد العاطي على الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.

كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر 2025، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء.

وأشار «عبد العاطي» إلى اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.

واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.

وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.

وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.

اقرأ أيضاًمصر تدعم البيان دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.. وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة

«عبد العاطي» يدعو لزيادة الاستثمارات التايلاندية في مصر خلال لقاء وزير خارجية تايلاند

مصر وإندونيسيا نحو تعاون أوسع.. الاقتصاد وحرب غزة يتصدران مباحثات وزيري الخارجية

مقالات مشابهة

  • نصف قرن من البث المباشر من عمّان.. حين يصبح برنامج إذاعي صوتا للمواطن
  • راديو جامعة القناة يفتح باب المشاركة مجانًا في ورشة «كيف يفكر المصمم؟»
  • "سوني" تطلق كاميرا FX5 الجديدة ضمن مجموعة Cinema Line
  • من حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟
  • أسماء أوائل الثانوية العامة "توجيهي 2026" للعلمي والأدبي
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة