عاد الممثل الشهير «كيانو ريفز» إلى عالم سباقات السيارات على مضمار إنديانابوليس موتور سبيدواي ضمن بطولة كأس تويوتا جي آر، وهي سلسلة سباقات مخصصة لسيارات GR86. 

تفاصيل الحادث

خلال السباق الذي استمر 45 دقيقة، عانى ريفز من انحراف سيارته في المنعطف التاسع، لكنه استطاع العودة إلى المسار دون تصادم، بعد أن تقدم من المركز 31 إلى المركز 21.

وفي النهاية، أنهى السباق في المركز 25 بسيارته BRZRKR رقم 92.

يمتلك ريفز، الذي يبلغ من العمر 60 عامًا، شغفًا طويل الأمد بالسيارات والدراجات النارية، وتُعتبر مشاركته في السباق جزءًا من اهتماماته الرياضية إلى جانب مسيرته التمثيلية. 

ريفز وجنون السيارات

كما أن ريفز نشط في عالم الرياضات الميكانيكية، حيث يظهر بشكل منتظم في فعاليات الفورمولا 1 وموتو جي بي، وقد قام برواية سلسلة وثائقية عن فريق براون للفورمولا 1، والذي اشتراه روس براون مقابل جنيه إسترليني واحد فقط، ليصبح بطل الفورمولا 1 في نفس الموسم.

وبعد سباقه في كأس تويوتا، يستعد ريفز للعودة إلى السينما من خلال حضوره عرضًا خاصًا بمناسبة الذكرى الثلاثين لفيلمه الشهير "Speed"، إلى جانب زميلته في البطولة ساندرا بولوك.

تُعد هذه المشاركة في السباقات مجرد واحدة من ضمن العديد من الأنشطة التي تجمع بين شغفه بالرياضة والمركبات، مما يجعله واحدًا من أكثر نجوم هوليوود تميزًا في هذا المجال.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سباق سيارات سيارات حادث تصادم الدراجات النارية والدراجات النارية

إقرأ أيضاً:

حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا

كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن خطوات الصين للحق الركب بالتقدم الأمريكي في مجال رقائق الذكاء الإصطناعي في أقرب وقت ممكن، بل الاتجاه لكسر الهيمنة الأمريكية على هذا السوق المهم.

وفي صيف 2024، قدمت قيادات شركة "هواوي" خطة طموحة أمام مسؤولي التكنولوجيا لمنافسة "نيفيديا" (Nvidia)، مؤكدة قدرة الصين على تحقيق الاكتفاء الذاتي في أجزاء حيوية خلال 3 سنوات. 

جاء هذا العرض كطوق نجاة لـ "دينغ شيويه شيانغ"، نائب رئيس الوزراء والمقرب شخصياً من الرئيس "شي جين بينغ"، لمواجهة القيود الصارمة التي فرضتها واشنطن بحظر توريد أحدث الرقائق ومعدات تصنيعها.
وبمباركة مباشرة من الرئيس، أسس "دينغ" لجنة خاصة جمعت أفضل العقول والشركات والمختبرات الوطنية لتوطين كل حلقة في سلسلة التوريد، مترافقة مع تحذيرات حاسمة وجهتها الحكومة للشركات المحلية بالالتزام باستخدام البدائل الوطنية

Inside China’s All-Out Push to Catch Up With American AI Chips—Xi confidant leads fevered effort for domestic alternatives to win AI race; Chinese AI companies warned that anyone who resisted using local chips was a traitor@joshchin @raffaelehuang https://t.co/FC3dDH7xLO

— Jonathan Cheng (@JChengWSJ) July 24, 2026 طفرة في البرمجيات 

و​أثمرت هذه الاستراتيجية عن نتائج ملموسة؛ إذ كشفت بيانات "مورغان ستانلي" عن تقليص اعتماد الصين على الرقائق الأجنبية من 90% عام 2021 إلى أقل من 60%، مع تطلعات لخفضها إلى 25% بحلول نهاية العقد. وفي ميدان البرمجيات، أطلقت شركة "مون شوت إيه آي" نموذجها Kimi K3 ليضاهي النماذج الأمريكية الكبرى.
وعلى عكس المحاولات الصينية السابقة لبناء القطاع والتي عانت من الفساد، اعتمدت الخطة الجديدة على انضباط السوق والمنافسة، وإلغاء سقف أجور الكفاءات لاستقطاب العقول الفذة، مدعومة بصندوق استثماري ضخم بقيمة 48 مليار دولار.

US threats to sanction Chinese AI developers over alleged intellectual property theft and export-control violations risk unravelling efforts to establish a bilateral dialogue on AI safety, analysts say, just as increasingly powerful models raise concerns over serious security…

— Reuters (@Reuters) July 24, 2026 ​الصراع مع "نيفيديا" والسوق السوداء

​وشكل إطلاق شريحة Ascend 950 من "هواوي" نقطة تحول بارزة، بالتزامن مع توجيه بكين الشركات المحلية سراً بوقف شراء رقائق "نيفيديا" المخفضة (مثل H20)، وفرض قواعد صارمة تقيد الاستيراد الأجنبي لحماية الأمن القومي والتكنولوجي.
هذا الضغط الحكومي خلق طفرة غير مسبوقة في الطلب على الرقائق المحلية، كما أدى لإنعاش أسواق سوداء وتضاعف أسعار الرقائق المهربة نتيجة تشديد الرقابة الأمريكية، مما دفع بعض الشركات لتجميع الشرائح بطرق غير رسمية أو استئجار قدرات حوسبية من مراكز بيانات خارج البلاد.

While the US and China vie for AI dominance, it might seem that efforts by other countries to catch up or impose their own regulations are doomed - By Sharmila Devi https://t.co/AM3MugVFN2@AnthropicAI @OpenAI #China

— Tomorrow’s Affairs (@tmrwsaffairs) July 24, 2026 فجوة تكنولوجية

​ورغم التقدم الملموس، تؤكد التقديرات أن الصين ما زالت تواجه أزمة حادة في السعة الإنتاجية تعوق التوسع السريع؛ إذ لا تتجاوز قدرتها الحوسبية الإجمالية 14% من القدرة الأمريكية، وتتخلف أفضل شرائح "هواوي" عن أحدث منتجات "نيفيديا" بفارق يصل إلى 4 أضعاف. كما تفتقر الصين حتى الآن لتقنية الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية الفائقة (EUV).

ويرى المحلل في مؤسسة "SemiAnalysis" راي وانغ، أن الصين قد تنجح في مطابقة هذه التكنولوجيا في النهاية، لكن الأمر يتطلب فترة زمنية تتراوح بين عقد من الزمان إلى نصف قرن.

أما مؤلف كتاب "حرب الرقائق" كريس ميلر، يقول​"إن صناعة أشباه الموصلات الحديثة هي مزيج من التعقيد الشديد والدقة المتناهية. إنها أشد صعوبة بكثير من إنتاج الأسلحة النووية، وأكثر تعقيداً بدرجات مضاعفة من أي نشاط تصنيعي آخر عرفته البشرية".

مقالات مشابهة

  • مانشستر يونايتد ينسحب من سباق أليكس سكوت بسبب مطالب بورنموث.. وأرسنال الأقرب
  • بطل ليبي يحقق «المركز الثالث عالمياً» في بطولة الكاراتيه
  • ازدحام كبير في سواحل المكلا مع اقتراب ختام موسم البلدة الشهير
  • إصابة 5 أشخاص في تصادم سيارة مجلس مدينة سوهاج وملاكي بطريق الصلعا
  • حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
  • البحر الأبيض يطلق إنذارا مبكرا.. احترار غير مسبوق يهدد خريف المنطقة العربية
  • أرخص 5 سيارات مستعملة على قد الإيد.. صور
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026