بوابة الوفد:
2026-07-24@22:24:48 GMT

المكاسب الأمريكية من «تبريد» إيران وإسرائيل!

تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT

ما بين الضربة الإيرانية «الثانية» فى العمق الإسرائيلى، أوائل «أكتوبر» الجارى، وبين اتصال الرئيس الأمريكى جو بايدن، مع رئيس الكيان الصهيونى، بنيامين نتنياهو، مرت 10 أيام، هى فى الحسابات الإسرائيلية - الأمريكية، تعد من أصعب الأوقات فى تاريخ البلدين، وكانت محمومة بالنقاشات الساخنة، حول مستوى وقياس مساحة الرد العسكرى، الذى تصر «تل أبيب»، أن يستهدف منشآت استراتيجية، عسكرية ونفطية وأيضاّ نووية، تجعل «طهران» تدفع الثمن الباهظ، كلفة ما سببته من دمار فى 3 قواعد جوية ومواقع عسكرية عدة، وما دون ذلك من بنى تحتية، فى عموم إسرائيل، يوم أطلقت إيران 200 صاروخ باليستى «فرط صوتى»، فى ضربة «الوعد الصادق2».


الخطابات الدعائية، التى تخرج من العاصمة «طهران»، ومن العاصمتين «تل أبيب» و«واشنطن»، تطرح فكرة إيران عن سلام قوى، واحترام سيادة الدول، على العكس من ترويج إسرائيل للتصعيد وفتح جبهات حرب جديدة، وهو ما تحول معه موقف الولايات المتحدة، فى اتجاه «تبريد» غضب البلدين، ووسط هذه الفوضى، عرض «بايدن» على «نتنياهو»، مبادلة الرد العسكرى، بعقوبات إضافية على إيران، ليتفادى التورط فى أى مواجهة محتملة، حماية للمصالح الأمريكية هنا، فى الشرق الأوسط، وكسب الانتخابات هناك، فى أمريكا.. وهو توجه أقله مقبول، وأكثره أن يُجبِر إسرائيل على وقف العدوان فى غزة ولبنان.. إن كان عنده مصداقية، ويريدنا أن نُصدِقه.
[email protected]

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اتجـــــاه محمــــد راغـــب العمق الإسرائيلي غزة

إقرأ أيضاً:

اجتماع وجنازة.. نتنياهو يعلن أجندة زيارته لواشنطن ويستعد للتصعيد ضد إيران

أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، بأنه سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض، الثلاثاء المقبل.

وقال مكتب نتنياهو إنه "في إطار الزيارة، سيلتقي رئيس الوزراء الرئيس ترمب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، وسيحضر جنازة السيناتور ليندسي غراهام، صديق إسرائيل".

وهذا اللقاء سيكون السادس بين نتنياهو وترمب منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي.

ووصف نتنياهو ترمب بأنه "أكبر صديق لإسرائيل في البيت الأبيض"، إلا أن العلاقة تدهورت بينهما عقب توصل الولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم مع إيران في يونيو/حزيران الماضي لوقف الحرب.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية بأن نتنياهو يسعى منذ أسابيع إلى لقاء ترمب، ما أثار تكهنات بشأن خلافات بين الرجلين.

وتأتي زيارة نتنياهو للبيت الأبيض بعد أيام من استقبال الرئيس الأمريكي نظيره اللبناني جوزيف عون في سياق الجهود الأمريكية لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وتمحور اللقاء مع عون حول انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان الذي تطالب به السلطات اللبنانية في سياق تنفيذ الاتفاق الإطاري المبرم مع إسرائيل برعاية واشنطن.

ومن المرتقب أن يتطرق ترمب إلى الملف اللبناني مع نتنياهو، فضلا عن مسار الحرب مع إيران التي اندلعت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

السفارة الأمريكية في إسرائيل تحذر

وتعليقا على زيارة نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن قال موقع أكسيوس الأمريكي إن قدوم نتنياهو إلى واشنطن الأسبوع المقبل، قد يشير إلى أنه لن يحدث تصعيد كبير مع إيران قبل ذلك.

لكن أكسيوس عاد ليقول إنه خلال جولات التصعيد السابقة أصدرت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بيانات حول زيارات رفيعة المستوى كجزء من "جهود الخداع" قبل شن ضربات عسكرية ضد إيران.

أما السفارة الأمريكية في إسرائيل فقالت إنه على المواطنين الأمريكيين المتواجدين حاليا في الشرق الأوسط توخي الحذر والتحلي بأقصى درجات اليقظة.

إعلان

ودعت السفارة الأمريكيين المتواجدين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي بشكل دوري وحدوث اضطرابات في حركة السفر، مشيرة إلى أن إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية في الخارج أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة.

طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي رابضة في مطار بن غوريون (غيتي)إسرائيل تستعد للانضمام إلى القتال

وقالت صحيفة معاريف إن الجيش الإسرائيلي ينتظر منذ أسابيع موافقة القيادة السياسية لتفجير "مدن الملجأ" المشروع الإستراتيجي الذي بنته إيران في جنوب لبنان، بحسب الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن مدن الملجأ هي عبارة عن أنفاق للتنظيم والهجوم، استغرق بناؤها قرابة 20 عاما، وسيؤدي تدميرها إلى إلحاق ضرر بالغ بحزب الله اللبناني، على الصعيدين العملياتي والإعلامي، فضلاً عن تقويض قدرته على إعادة بناء نفسه عسكريا في المستقبل.

وأضافت معاريف أن الولايات المتحدة تحتاج إلى شنّ هجوم واسع النطاق على أمل أن يكون له تأثير ويغير الوضع مع إيران، لكنها رأت أنه في ظل غياب خطة لما بعد الهجوم، وعدم إرسال قوات برية إلى المواقع النووية للاستيلاء على اليورانيوم المخصب، ومن دون السيطرة على مضيق هرمز، فلا يبدو في الوقت الراهن أن الأمريكيين مستعدون لتحرك شامل وقوي "لضرب رؤوس النظام الإيراني، ومستودعات الوقود، والسكك الحديدية، والطرق، والجسور".

وأشارت الصحيفة إلى تكدس مئات الطائرات المقاتلة في مطار بن غوريون، مبيّنة أن إسرائيل تستعد لاحتمالية الانضمام إلى القتال. لكنها ذكرت أن احتمالات حدوث ذلك متساوية، وأكدت أن الإيرانيين لن يغيروا نهجهم بعد هذه الجولة أو على الأقل حتى الجولة التالية من الحرب.

مقالات مشابهة

  • اجتماع وجنازة.. نتنياهو يعلن أجندة زيارته لواشنطن ويستعد للتصعيد ضد إيران
  • نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا مطولا بشأن إيران: إسرائيل تستعد لجميع السيناريوهات
  • مكتب رئيس وزراء إسرائيل: نتنياهو يلتقي ترامب الثلاثاء في أمريكا
  • توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل