تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

منذ السابع من أكتوبر الماضي، وبعد عملية طوفان الأقصى التي نظمتها الفصائل الفلسطينية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في غلاف قطاع غزة، صدرت عدة تصريحات عدائية من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، التي دعم فيها حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها والرد على ما سماه "انتهاكات" الفلسطينيين، متناسيًا ما ارتكبه الاحتلال، لكنه في بعض اللحظات الدبلوماسية يؤكد على ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على غزة.


خلال زيارة بلينكن للشرق الأوسط خلال اليومين الماضيين، والتي اختتمها بزيارته لإسرائيل، أكد بلينكن خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي على ضرورة وقف الحرب على غزة والسماح بإدخال المساعدات للمدنيين، علاوة على رفض الولايات المتحدة إعادة احتلال إسرائيل لقطاع غزة، مع ضرورة التوصل لتفاهمات بشأن الأسرى.


أعادت تلك التصريحات للأذهان ما اعتاد بلينكن أن يقوله خلال لقاءاته المستمرة خلال زيارته للشرق الأوسط، والذي رغم تأكيده المستمر على وقف الحرب إلا أنه لم يقدم آلية فاعلة لتحقيق ذلك الهدف.

تصريحات بلينكن التي بدأت منذ عام مضى والتي أكد خلالها ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على غزة لم تتجاوز شفاه الرجل، الذي صال وجال في منطقة الشرق الأوسط والتقى كل الزعماء العرب، وكانت نبرته لهم تشير إلى موقف الرافض لاستمرار الحرب، فيما يتجه أخيرًا إلى إسرائيل ويدلي بتصريحات أخرى تتعلق بدعم عسكري أمريكي لإسرائيل لاستمرار الحرب على المدنيين في قطاع غزة ومن بعدها لبنان.

موقف بلينكن عززه لقاءه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن في الخامس من نوفمبر من العام الماضي 2023، وهو اللقاء الذي أكد خلالها بلينكن على موقف الولايات المتحدة الأمريكية "الرافض" لوقف إطلاق نار شامل في قطاع غزة، كما لم يهتم بلينكن وقتها بمسألة إدخال المساعدات إلى القطاع عبر معبر رفح أو حتى عبر الأردن.

وفي الثامن من ديسمبر من العام الماضي 2023، التقى بلينكن وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية وقطر وتركيا خلال زيارتهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والذين شددوا على ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف الحرب، وقال بلينكن وقتها إنه يدعم وقف الحرب على غزة، وفي نفس الوقت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وكأنها ينفي تصريحه الأول بتصريحه الثاني.

وفي مارس الماضي، التقى بلينكن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته للقاهرة، وأكد خلالها على ضرورة تنسيق المواقف مع مصر من أجل التوصل لتفاهمات لوقف الحرب والتصعيد في الشرق الأوسط.

وفي العاشر من يونيو الماضي، التقى بلينكن، رئيس الورزاء الإسرائيلي، وهو اللقاء الذي شهد أيضًا التشدق بضرورة وقف الحرب وتحقيق وقفًا لإطلاق النار في غزة، حيث كانت تلك الجولة هي الثامنة لبلينكن في الشرق الأوسط، والتي لم تسفر أيضًا عن وقفًا لإطلاق النار، بل تمادت إسرائيل ونفذت هجمات على جنوب لبنان ومناطق متفرقة من قطاع غزة، واستهدفت قيادات الصف الأول والثاني في المقاومة الفلسطينية وحزب الله اللبناني.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إدخال المساعدات الإسرائيليين أكتوبر الماضي الشرق الأوسط تفاهمات عملية طوفان الأقصى ضرورة وقف الحرب على ضرورة قطاع غزة على غزة

إقرأ أيضاً:

ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.

وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.

وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".

وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "سينضم خلال دقيقتين إذا طلبت منه ذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ أي هجوم جديد ضد إيران.

واستدرك قائلاً إن مشاركة إسرائيل ستكون لها "عواقب"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لرد إيراني في حال انضمامها إلى أي عمليات عسكرية.

وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفاً: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".

ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، فيما قال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يساعدون".



وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الـ12 الماضية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما اتهم ترامب جماعة الحوثي في اليمن باستهداف سفن في البحر الأحمر، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن أي هجوم جديد على السفن سيجعل الولايات المتحدة "تحمّل إيران المسؤولية"، باعتبار الحوثيين "وكيلاً لإيران"، متوعداً بـ"عقاب عسكري كبير" يستهدف طهران والحوثيين معاً.

وفي سياق منفصل، قال ترامب إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في حضور مراسم عزاء السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً: "علاقتي مع بيبي جيدة جداً، وسألتقيه إذا كان هنا".

مقالات مشابهة

  • سلطنة عُمان: ضرورة أن تظل الممرات المائية الحيوية مفتوحة ومتاحة للملاحة
  • اجتماعات ومتابعات للملفات الحيوية.. أبرز أنشطة رئيس الوزراء خلال الأسبوع الماضي
  • السفارة الأميركية في إسرائيل تحذّر مواطنيها من احتمال إلغاء الرحلات وتصعيد غير متوقع
  • 101.7 ألف عملية جراحية في مستشفيات وزارة الصحة خلال العام الماضي
  • عمومية الشمال تستعرض إنجازات الموسم الماضي
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين