رئيس جامعة المنصورة يتفقد سير العمل لمشروعات إنشائية بقطاعي التعليم والمستشفيات
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
تفقد الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، عدداً من المشروعات الإنشائية بقطاعي التعليم و المستشفيات، لمتابعة سير العمل بها وفقاً للجداول الزمنية المحددة.
رافقه خلال الجولة الدكتور محمد عبد العظيم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة.
و أكد الدكتور شريف خاطر حرص جامعة المنصورة على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومتابعة تنفيذ الخطة الموضوعة في ضوء الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي و البحث العلمي فى ضوء رؤية مصر 2030، لتطوير الخدمات التعليمية و الطبية لمواكبة التطورات الحديثة و معدلات النمو، في إطار خطة تطوير المنشآت التي تنفذها الجامعة لتوفير بنية أساسية تعليمية على أعلى مستوى و مجهزة بأحدث التجهيزات و الوسائل التعليمية الحديثة، بما يخدم أهداف الجامعة في تحقيق مراكز متقدمة في التصنيفات الدولية، و حصول كلياتها على الإعتماد، و كذلك تطوير البنية التحتية في القطاع الطبي ليحافظ على صدارته كقلعة للطب في مصر.
بدأت الجولة بتفقد المرحلة الأولى من مشروع إنشاء مبنى G بكلية الزراعة، بحضور الدكتور محمد شطا عميد كلية الزراعة، الدكتور متولي أبو سريع وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة، حيث يضم المبنى عددا من المعامل المركزية و المدرجات الطلابية، تم إنشاؤه بارتفاع 7 طوابق لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب، وتوفير التدريب اللازم لهم من خلال تجهيز المعامل المركزية وفقا لأحدث ما توصل إليه العلم فى مجال العلوم والبحوث الزراعية، ثم المرور على مزرعة الجامعة، و تفقد التجهيز لمشروع الصوبة الذكية المقام ضمن قائمة مشروعات الجامعة الخضراء الذكية و المستدامة.
تلى ذلك تفقد مشروع تطوير مبنى "علي بن أبي طالب" بمدينة جيهان للطالبات، بحضور الدكتور وليد طنطاوي أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم و الطلاب، حيث تفقد أعمال التطوير و الصيانة و جاهزية المبنى للتسليم و التشغيل بسعة 500 طالبة، مشيداً بما لمسه من تطور كبير في غرف التسكين و الخدمات المقدمة للطلاب داخل المبنى، والحرص على توفير كل سبل الدعم لطلاب الجامعة المقيمين بالمدن الجامعية من خلال توفير سكن مميز لهم.
ثم توج لمتابعة المشروعات بقطاع المستشفيات الجامعية بحضور الالدكتور أشرف شومه عميد كليه الطب، الدكتور الشعراوي كمال المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، وبدأت الجولة بتفقد سير العمل بمشروع المبنى الجديد الملحق بمركز الأورام، و كان في إستقبالهم الدكتور وليد النحاس مدير المركز، حيث تم متابعة سير العمل بالمشروع بعد الإنتهاء من تنفيذ الهيكل الخرساني.
اوضح الدكتور شريف خاطر أن المبنى تم إنشاؤه في إطار رؤية الجامعة المستقبلية لتوفير البنية التحتية اللازمة لتقديم خدمة طبية متميزة لمرضى الأورام، فى ظل الزيادات المستمرة فى أعداد المترددين على المركز باعتباره أكبر مركز جامعى متخصص فى طب و جراحات الأورام على مستوى الجمهورية.
جدير بالذكر أن المبني يعتبر امتدادا لمركز الاورام تم بناءه بارتفاع 7 طوابق عليا تحتوي على العيادات الخارجية و وحدات تركيب العلاج الكيماوي، و قاعات التدريب و التدريس، بالإضافة إلى 2 بدروم معد و مجهز لتركيب عدد 2 جهاز علاج إشعاعي لمرضى الأورام.
ثم اختتمت الجولة بزيارة مشروع زراعة الكبد، و كان في استقبالهم الأستاذ الدكتور حلمي عزت مدير مركز جراحة الجهاز الهضمي، الدكتور محمد عبد الوهاب المشرف على برنامج زراعة الكبد، الدكتور محمود الجمل المشرف الهندسي على المشروع، و تم المرور على التجهيزات الطبية و الفرش والتشطيبات النهائية على أرض الواقع، للاستعداد لافتتاح و التشغيل التجريبي للمبنى الجديد .
و عبر رئيس الجامعة عن سعادته البالغة بإنجاز هذا المشروع الضخم، وقرب التشغيل التجريبي، ليكون أول مركز متخصص لزراعة الكبد في مصر و الشرق الأوسط تم إنشائه بتوجيهات رئاسية، نظرا لما حققه برنامج زراعة الكبد بالجامعة من نجاحات عالمية.
جدير بالذكر أن المبنى على مساحة 800 متر مربع و يضم 9 طوابق بقوة 60 سرير، و يضم استقبال و عيادات و عمليات جراحية و عناية مركزة و افاقة و اقامة داخلية و طابق ادارى و قاعات للبحث العلمي ، و سيضاعف إجراء عمليات زراعة الكبد للقضاء على قوائم الانتظار، حيث سيصل عدد العمليات الجراحية إلى 5 عمليات أسبوعيا، و هو ما سيصل معه الحالات إلى 200 حالة سنويا ، و هذا العدد غير مسبوق فى أى مركز من مراكز زراعة الكبد من متبرعين أحياء على مستوى العالم ، و كذلك متابعة المرضى قبل و بعد إجراء العملية لتفادي حدوث المضاعفات ، و استيعاب أكبر قدر من المرضى من الدول العربية الشقيقة، و كذلك تدريب الكوادر الطبية من داخل مصر و خارجها على جراحات زراعة الكبد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي جامعة المنصورة رئيس جامعة متابعة سير العمل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع الخدمات المقدمة للطلاب زراعة الکبد سیر العمل IMG 20241023
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة