بوابة الوفد:
2025-05-26@04:58:47 GMT

خبير اقتصادي: تجمع "بريكس" لا يقبل الدول الضعيفة

تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT

قال الدكتور ياسر شويتة، الخبير الاقتصادي والاستراتيجي، إن تجمع بريكس لا يقبل الدول الضعيفة، لافتا إلى أن تجمع البريكس قبل عضوية مصر لأنها ذات ثقل سياسي في الشرق الأوسط وإفريقيا، والاقتصاد المصري يمثل قوة رئيسية في هذه المنطقة، وبالتالي الموقع الاستراتيجي لمصر يدعهما ويشجع الدول البريكس لضح استثماراتها.

وأضاف الدكتور ياسر شويتة،  خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم،  وجود مصر في تجمع بريكس يمثل قوة كبيرة للاقتصاد المصري خلال السنوات القليلة القادمة لأنه يضم العديد من الدول الكبرى على مستوى العالم على رأسهم الصين.

أستاذ علاقات دولية: كلمة السيسي في بريكس شملت جميع أزمات المنطقة المصيرية عربية النواب: كلمة الرئيس أمام "بريكس" وضعت العالم أمام مسئولياته لوقف إطلاق النار بغزة ولبنان

تابع الخبير الاقتصادي، هناك العديد من المزايا التي تكتسبها الدولة المصرية خلال تواجدها في تجمع بريكس من بينها زيادة معدلات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما يسهم في خلق فرص عمل جديدة، والاستفادة من المنطقة الاقتصادية لهيئة قناة السويس مما يخلق حالة من الزخم لدى السوق المصري وعرض المنتجات الخاصة بدول البريكس على الأراضي المصرية ويحقق الاكتفاء الذاتي من المنتجات.
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: زيادة معدلات الاستثمار الدولة المصرية الاقتصاد المصري السوق المصري المنطقة الإقتصادية الخبير الاقتصادى الشرق الأوسط وأفريقيا كلمة السيسي

إقرأ أيضاً:

الإمارات تشارك في الاجتماع الـ15لوزراء تجارة دول البريكس

شاركت دولة الإمارات، ممثلةً بجمعة محمد الكيت، الوكيل المساعد لشؤون التجارة الدولية في وزارة الاقتصاد، في الاجتماع الخامس عشر لوزراء تجارة دول البريكس، الذي عُقد في العاصمة البرازيلية، برازيليا. وأكد الكيت، التزام دولة الإمارات بتعزيز الشراكات واستكشاف فرص جديدة لتعزيز التجارة والاستثمار والتعاون بين دول البريكس. وتبادل أعضاء مجموعة البريكس وجهات النظر حول أبرز تطورات التجارة العالمية، مؤكدين دعمهم الراسخ لنظام تجاري متعدد الأطراف قائم على العدالة والالتزام بالقواعد. واختتم الاجتماع باعتماد عدد من الوثائق المحورية الرئيسية، التي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء، وترسيخ دور المجموعة في حوكمة التجارة العالمية. وتمثل هذه المخرجات تأكيداً على التزام المجموعة في دعم العلاقات التجارية نحو مزيد من التكامل، وتعزيز الازدهار الاقتصادي المشترك. كما أتاح الاجتماع لدولة الإمارات فرصةً تسليط الضوء على متانة العلاقات الثنائية مع البرازيل، العضو المؤسس في مجموعة البريكس، حيث تم التركيز على نجاح المبادرات المشتركة، التي أسهمت في توسيع التعاون مع أكبر شريك تجاري واستثماري للإمارات في أمريكا الجنوبية. وحققت التجارة الثنائية غير النفطية بين الإمارات والبرازيل نمواً ملحوظاً في عام 2024، حيث بلغت 5.4 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 23% مقارنة بالعام السابق، وتسعى الدولتان لتعزيز تعاونهما في مختلف القطاعات، التي تشمل الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا، لتعزيز فرص التنمية المشتركة. وقال الكيت إن الشراكة التجارية ضمن مجموعة البريكس، تعزّز قدرتنا على العمل معاً بنجاح لإيجاد حلول فعّالة، وتشكّل دليلاً واضحاً على أهمية النهج القائم على التعددية في التجارة العالمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات ملتزمة بتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين دول البريكس وعلى المستوى العالمي. وأضاف ننظر إلى دورنا كجسر يربط بين الشرق والغرب والجنوب العالمي، بما يسهم في تيسير الحوار وبناء الشراكات، التي تدعم التنمية الاقتصادية المستدامة والنمو، لافتاً إلى أن مشاركة الإمارات الاستراتيجية ضمن مجموعة البريكس تعكس التزامها الأوسع بالتعاون الاقتصادي والدبلوماسي على المستوى العالمي. ومن خلال مشاركتها الفاعلة في هذا الحوار، ترسّخ دولة الإمارات مكانتها كقوة اقتصادية ودبلوماسية رائدة، تدعم التنمية الشاملة وتواجه التحديات التي يفرضها عالم سريع التغير، ومع مواصلة الدولة تعزيز شراكاتها داخل مجموعة البريكس، فإنها تظل ملتزمة في التركيز على تعزيز المبادرات المشتركة التي تنسجم مع رؤية المجموعة نحو تحقيق شمولية ومرونة أكبر في الاقتصاد العالمي. ويُعد اجتماع وزراء التجارة في مجموعة البريكس حدثاً سنوياً بارزاً يُعقد بالتزامن مع قمة البريكس، ويشكّل منصة استراتيجية لتعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء، وتنسيق الجهود المشتركة، ودفع المبادرات التجارية والاقتصادية نحو مراحل متقدمة. وتضم مجموعة البريكس في عضويتها كلاً من البرازيل، وروسيا، والهند، والصين وجنوب أفريقيا كأعضاء مؤسسين، وقد توسّعت خلال السنوات الأخيرة لتضم أيضاً كلاً من مصر، وإثيوبيا، وإندونيسيا، وإيران، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، لتشكّل تكتلاً اقتصادياً بارزاً على الساحة الدولية. وتمثّل دول البريكس مجتمعة نحو 40% من سكان العالم، وتسهم بحوالي 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وقد انضمت دولة الإمارات إلى المجموعة في عام 2024 في خطوة تعكس رؤيتها الاستراتيجية الهادفة إلى توسيع آفاق علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع مختلف الأسواق العالمية، بما يعزّز دورها المحوري في دفع عجلة النمو الاقتصادي العالمي وتحقيق الازدهار المشترك.

أخبار ذات صلة سيف بن زايد: الإمارات تواصل تعزيز تنافسيتها كوجهة أولى للمواهب والاستثمار الإمارات تستضيف للمرة الأولى الاجتماع الـ39 لمنظمة «كوسباس-سارسات» المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • مباريات إياب المنطقة الثانية بحضور الجماهير
  • أمير الشرقية يستقبل منسوبي تجمع الشرقية الصحي الفائزين بميداليات جنيف للاختراعات
  • أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي تجمع الشرقية الصحي الفائزين بميداليات معرض جنيف الدولي للاختراعات
  • نائب أمير المنطقة الشرقية يرعى غدًا حفل تخريج 600 خريج وخريجة من منسوبي تجمع الشرقية الصحي
  • هل يقبل الله التوبة مع تكرار الذنب؟ دينا أبو الخير تجيب
  • نائب أمير المنطقة الشرقية يرعى غدًا حفل تخريج أكثر من 600 خريج وخريجة من منسوبي تجمع الشرقية الصحي
  • سمير فرج: زيارة دونالد ترامب للإمارات، هدفت إلى منع دول الخليج من الانضمام إلى مجموعة "بريكس
  • خبير اقتصادي: اختفاء عبارة المحروقات من تقارير المركزي مؤشر إصلاح
  • إطلاق حزمة تحفيز اقتصادي في إندونيسيا لتعزيز الاستهلاك
  • الإمارات تشارك في الاجتماع الـ15لوزراء تجارة دول البريكس