قال الدكتور جمال عبد الجواد، مستشار مركز الأهرام للدرسات السياسية والاستراتيجية، إن العلاقات المصرية الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب كانت باردة تمامًا، حتى اشتعلت الأوضاع في قطاع غزة، ووجود احتياج أمريكي لقيام مصر بلعب دور للسيطرة على الأوضاع. 

أستاذ علوم سياسية: من المتوقع حدوث أعمال عنف بأمريكا حال عدم فوز "ترامب" تأهل 7 مصريين إلى ربع نهائي البطولة الدولية للناشئين بالإسماعيلية


وتابع "عبد الجواد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "المشهد"، المذاع على القناة العاشرة المصرية "ten"، مساء الأربعاء، أن مصر بدأت شراكة استراتيجية مع أمريكا لتحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط، ولكن الأمر توقف عند هذا الأمر، ولم تشمل الشراكة مجالات جديدة.


وأضاف أن  الولايات المتحدة لا تستطيع الاستغناء عن مصر في إدارة الأزمات في المنطقة ، ولكن لا يجب أن يتوقف دور مصر عند هذا الامر، ويمتد للكثير من المجالات مثل البحث العلمي والطاقة المتجددة.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: العلاقات المصرية الأمريكية مصر دونالد ترامب الولايات المتحدة الشرق الاوسط نشأت الديهي ترامب

إقرأ أيضاً:

"رويترز": الصين تبدأ مساعي لوقف القتال بين أمريكا وإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت "رويترز" نقلا عن مصادر قولها أن الصين بدأت مساعي لوقف القتال بين أمريكا وإيران، بحسب ما ذكرت قناة "العربية" في نبأ عاجل.

وأضافت المصادر أن باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع أمريكا.

وتابعت: "باكستان وإيران تريدان استكمال مساعي الصين لوقف الحرب."

استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران

يأتي ذلك مع مواصلة القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" ضرباتها على إيران، بينما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات مصادرة أصول الدول، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتزام بلاده استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض الأضرار التي تلحق بالسفن والبضائع في المنطقة.

واعتبر عراقجي أن الاستيلاء على أصول دولة أخرى لتسوية مطالبات مستقبلية غير مرتبطة بها يشكل سابقة خطيرة، مشيرا إلي أن تطبيع هذه الممارسة سيعني أن أصول أي دولة لن تبقى في مأمن، وأن الفوضى الناجمة عنها لن تكون هينة أو سلمية.

وكان ترامب قد قال، عبر منصته "تروث سوشال"، إن أي أضرار مستقبلية تلحق بالسفن أو البضائع ستعوض من الأموال الإيرانية التي هي في حوزة الولايات المتحدة وتحت سيطرتها.

مضيق هرمز

وواصلت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" ضرباتها على إيران لليوم الثالث عشر على التوالي، حيث قالت القيادة إن الضربات استهدفت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، بالإضافة إلى قدرات بحرية إيرانية، بهدف الحد من التهديدات التي تقول واشنطن إن طهران تشكلها على البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

وتابعت أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة رغم الهجمات الأخيرة التي نسبتها إلى الحرس الثوري الإيراني، لافتة إلى أن السفن التجارية تواصل العبور بدعم من القوات الأمريكية.

في المقابل، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، وفقا للتلفزيون الرسمي، إن الهجمات الإيرانية "الانتقامية" ستستمر ما دامت الضربات الأمريكية على البنية التحتية والمناطق الساحلية للبلاد متواصلة.

وقال نائب محافظ جيلان علي باقري، بحسب وكالة "إرنا" الإيرانية، إن مقذوفات أمريكية استهدفت، اليوم الجمعة، مقرا للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري في منطقة زيباكنار، وهو ما ألحق أضرارا ببعض المعدات داخل المجمع. 

ترامب يتوعد إيران وجماعة الحوثي بعقاب عسكري كبير

وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران وجماعة الحوثي في اليمن بعقاب عسكري كبير، قائلا إن الولايات المتحدة ستحمل إيران مسؤولية الهجمات التي ينفذها الحوثيون على السفن.

وجاءت تصريحات ترامب بعدما أعلن الحوثيون فرض حصار على الموانئ السعودية، وقالوا إنهم استهدفوا بالصواريخ والطائرات المسيرة ناقلتي النفط "إنسيليا" و"ليلى" في البحر الأحمر.

مقالات مشابهة

  • مرة أخرى…بانتظار ال var…والتَكرار يُعَلِّم الشُطَّار!
  • "رويترز": الصين تبدأ مساعي لوقف القتال بين أمريكا وإيران
  • مكتب رئيس وزراء إسرائيل: نتنياهو يلتقي ترامب الثلاثاء في أمريكا
  • أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
  • طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية