"لجان المقاومة": صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال سقوط أخلاقي
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
غزة - صفا
قالت لجان المقاومة في فلسطين، إن المجازر المروعة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في عموم قطاع غزة خاصة بلدة بيت لاهيا وجباليا ومخيم النصيرات ودير البلح، والتي أدت لارتقاء العشرات من النساء والأطفال، هي إمعانٌ في حرب الإبادة والتطهير العرقي منذ أكثر من عام.
وأضافت لجان المقاومة في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الجمعة، أن الإدارة الأمريكية المجرمة هي شريك فعلي بالعدوان وحرب الإبادة بحق شعبنا، وهي التي تستبيح دماءنا من خلال الدعم المالي والعسكري والسياسي والإعلامي والتغطية على جرائم الاحتلال.
وأكدت أن صمت المؤسسات والمجتمع الدولي على مجازر ومذابح الكيان الإسرائيلي، والعدوان على المستشفيات وقصفها وتدميرها وتدمير مخازن الأدوية، ومنع المساعدات وحرب التجويع والحصار، سقوط أخلاقي وقيمي غير مسبوق بالتاريخ.
ودعت لجان المقاومة، الأحرار والشرفاء وكل صاحب ضمير حي إلى التحرك الفاعل واتخاذ مواقف، وإحداث ضغط حقيقي مؤثر، ومحاصرة السفارات المشاركة في العدوان لوقف الإبادة على شعبينا الفلسطيني واللبناني.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: لجان المقاومة حرب غزة جرائم حرب مجازر عدوان اسرائيلي صمت العالم حصار لجان المقاومة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يوظف أحداث الضفة لخدمة الانتخابات الإسرائيلية
رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، الروايات التي تروج لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المستويات السياسية والعسكرية والاستيطانية، معتبرة أنها تهدف إلى تبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، ومحاولة "تحويل الجلاد إلى ضحية".
وقالت الوزارة، في بيان لها الجمعة، إن هذه الروايات تُستخدم أيضًا لتبرير فرض مزيد من الحصار والإغلاقات على القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية، وتقطيع أوصالها بالحواجز العسكرية، وفصل طرق المرور، إلى جانب تسريع شرعنة البؤر الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات القائمة، وإنشاء مستوطنات جديدة.
وحذرت الخارجية من المحاولات المتسارعة، لا سيما في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، لتوظيف خطاب الإبادة والتحريض والتصعيد الرسمي الصادر عن المسؤولين الإسرائيليين، وتحويل معاناة الشعب الفلسطيني إلى أداة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية وتعزيز شعبية اليمين المتطرف، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأكدت أن التصريحات التحريضية الصادرة عن أركان حكومة الاحتلال، وما يرافقها من محاولات لتضليل الرأي العام الدولي، تمثل خطابًا رسميًا يُستخدم لتبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وتهيئة البيئة السياسية والإعلامية لتوسيع العدوان، وتنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها شرق القدس.
وشددت الوزارة على أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وضرورة إنهائه دون تأخير، وتفكيك المستوطنات، ووقف الوجود الاستيطاني غير الشرعي، التزامًا بالقانون الدولي.
وأشارت إلى أنها تواصل، بالتنسيق مع سفارات وبعثات دولة فلسطين، جهودها لحشد موقف دولي ضاغط لوقف العدوان وسياسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف اعتداءات المستوطنين، ووضع حد لمخططات حكومة الاحتلال الرامية إلى الإبادة والتهجير القسري.
ويأتي ذلك بعد مقتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال أحداث شهدتها المنطقة القريبة من قرية تل، عقب اعتداء مجموعات من المستوطنين على فلسطينيين. وأقر جيش الاحتلال بمقتل العنصرين، موضحًا أن أحدهما ضابط برتبة رائد وقائد سرية حضرت إلى المكان لدعم المستوطنين، فيما كان الآخر جنديًا في ما يُعرف بـ"لواء القدس".
وبحسب معطيات فلسطينية، نفذ مستوطنون، صباح الجمعة، جولة استفزازية انطلقت من مستوطنة "حفات جلعاد"، واعتدوا على فلسطينيين وهم يحملون أسلحتهم، تحت حماية قوات الاحتلال. وخلال المواجهات، أطلق جنود الاحتلال النار، ما دفع أحد الشبان الفلسطينيين إلى انتزاع سلاح أحد الجنود واستخدامه للدفاع عن نفسه.