حيت الخروج المليوني للشعب اليمني.. لجان المقاومة في فلسطين تبارك القصف اليمني على الكيان الصهيوني
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
الثورة نت/..
باركت لجان المقاومة في فلسطين، القصف اليمني للكيان الصهيوني والخروج المليوني المهيب للشعب اليمني، اليوم الجمعة، إسناداً ودعما للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
واعتبرت لجان المقاومة، في تصريح صحفي، أن ذلك “يثبت من جديد أن اليمن قيادة وشعباً سنداً قوياً لفلسطين، وأنه لا زال قابضاً على جمر المبادئ والصدق في دعمه للشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة الإبادة والتوحش الصهيوني”.
وقالت إن “الضربات النوعية التي يوجهها اليمن في عمق الكيان الصهيوني تكشف الفشل الصهيوني المتراكم والمستمر في مواجهة البأس اليمني وتطور الصناعات العسكرية اليمنية التي باتت تربك كل الحسابات الصهيونية”.
وتوجهت لجان المقاومة في فلسطين “بالتحية لليمن العزيز قيادةً وشعباً وجيشاً الذين ينتصرون لإخوانهم المجوعين والمكلومين في غزة ؛ في وقت تخاذل فيه الجميع عن الانتصار لهم”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: لجان المقاومة
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
الثورة نت /..
ارتفعت الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، إلى 16562 شخصاً، يشملون 4329 شهيداً و12233 جريحاً، منذ بداية العدوان الصهيوني الأخير في الثاني من مارس الماضي.
وبحسب تقرير إحصائي لوزارة الصحة اللبنانية، نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الخميس، ارتفعت حصيلة الضحايا خلال الخمسة أيام الماضية بواقع شهيد واحد و6 جرحى.
وذكر التقرير أن عدد الشهداء والجرحى من العاملين في الرعاية الصحية بلغ 135 شهيداً و408 جرحى، وذلك جرّاء 177 اعتداءً من جيش العدو الإسرائيلي على فرق الإسعاف والطواقم الصحية.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.
وفي 18 يونيو الجاري، أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تم التوقيع عليها إلكترونيًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.