أكد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف كاظم أبو خلف، أن ما يجري على الأرض في قطاع غزة تتطلب استجابة إنسانية طارئة وشاملة، فتلك الممارسات لم تدع في أحكام القانون الدولي الإنساني نصا إلا وخالفه، والحرب يدفع ثمنها المدنيون وعلى رأسهم الأطفال الذين يتعرضون للجوع والمرض أو خسارة أحد أطراف جسدهم أو أحد أفراد العائلة، ويحتاجون إلى علاج نفسي جراء الصدمات التي تعرضوا لها.

وقال متحدث يونيسيف - في مداخلة مع قناة "القاهرة" الإخبارية اليوم الإثنين - "يجب أن يكون هناك أسس لتحقيق ذلك، أولها وقف إطلاق النار سواء في غزة أو لبنان، أو هدنة إنسانية أو ممر إنساني على أقل تقدير، مشيرا إلى أنه وفقا للتقارير فهناك 50 طفلا انضموا إلى الآلاف من ضحايا الهجمات الإسرائيلية خلال 24 ساعة.

وأضاف أن الوضع يحتاج إلى إعادة نظر شاملة، فليس هناك حصانة لأي مؤسسات سواء جامعات أو بنية تحتية أو مدنيين، كما أن العاملين في المجال الإنساني طالهم الأمر، ففي غزة سقط أكبر عدد من العاملين في الأمم المتحدة في تاريخها، ويتعرض العاملون في المجال الإنساني والأمم المتحدة للقصف خاصة "أونروا"، وما يقوم به المجتمع الدولي لا يتجاوز التنديد والمطالبات والإعراب عن القلق.

وشدد على أنه يجب إعطاء المدنيين ما يبقيهم على قيد الحياة سواء اختاروا النزوح أو البقاء، ومن حق الأطفال على الحصول على التطعيمات، ولكن على الأرض الوضع خلاف ذلك، فواحد من كل 5 أطفال يعاني من سوء تغذية، وتتوجه الأمور نحو الأسوأ بصورة كبيرة، لأن دخول المساعدات محدود للغاية ويدخل بشكل متقطع غير مستمر.

«اليونيسيف»: مقتل 50 طفلا في جباليا شمال غزة خلال 48 ساعة

«اليونيسيف» تحذر من كارثة في غزة.. وتؤكد: الأطفال تدفع ثمن وحشية قوات الاحتلال

«يونيسيف فلسطين»: 640 ألف طفل مخطط تطعيمهم ضد شلل الأطفال

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: يونيسيف كاظم أبو خلف ي قطاع غزة استجابة إنسانية طارئة غزة أو لبنان

إقرأ أيضاً:

تكريم المشاركين في العمل الإنساني لضيوف قطر من غزة

نظّمت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي حفلًا لتكريم موظفيها وموظفي المراكز التابعة لها، تقديرًا لجهودهم ولمساهماتهم الإنسانية في مقر سكن ضيوف قطر من الأشقاء الفلسطينيين القادمين من غزة، وذلك بحضور السيد راشد محمد الحمده النعيمي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، والسيد خالد محمد الكواري، مساعد الرئيس التنفيذي، وعدد من المديرين التنفيذيين في المراكز التابعة.
ويأتي هذا التكريم تأكيدًا لاعتزاز المؤسسة بكوادرها، وتثمينًا لما قدموه من التزام وعطاء في دعم الجهود الإنسانية وخدمة المجتمع، وترسيخًا لثقافة التقدير والاعتزاز بالعطاء والتميز والعمل بروح الفريق.
وأكد السيد خالد بن محمد الكواري، مساعد الرئيس التنفيذي، أن ما تحقق في مقر سكن ضيوف قطر من الأشقاء الفلسطينيين القادمين من غزة جاء ثمرةً لتكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مشيدًا بما أظهره موظفو المؤسسة والمراكز التابعة لها من التزام ومسؤولية عالية، وما قدموه من إسهامات إنسانية أسهمت في دعم الجهود الإنسانية التي اضطلعت بها دولة قطر.
وأضاف أن هذا التكريم يجسد تقدير المؤسسة لما بذله موظفوها من جهود مخلصة، ويؤكد إيمانها بأهمية الاحتفاء بالعطاء والتميز، بما يعزز ثقافة مؤسسية تحفّز على مواصلة الإنجاز وخدمة المجتمع. وفي ختام الحفل، كرّمت المؤسسة موظفيها وموظفي المراكز التابعة لها، تقديرًا لجهودهم ولمساهماتهم الإنسانية في مقر سكن ضيوف قطر من الأشقاء الفلسطينيين القادمين من غزة، تأكيدًا على اعتزازها بكوادرها، وحرصها على تكريم كل من يسهم بإخلاص في دعم رسالتها الإنسانية والاجتماعية. 

قطر القطرية للعمل الاجتماعي متضرري الحرب بغزة

مقالات مشابهة

  • أميركا تسجل مستوى غير مسبوق من الحصبة منذ 35 عاما
  • مأساة مستمرة في غزة .. أنقذوا الأطفال تحذر من آثار الحرب المدمرة على مستقبل الصغار
  • «أنقذوا الأطفال»: أطفال غزة يواجهون أوضاعًا إنسانية كارثية مع استمرار الحرب والحصار
  • تكريم المشاركين في العمل الإنساني لضيوف قطر من غزة
  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ