فرنسا تواجه أزمة قبل الكريسماس مع تهديد نقابات السكك الحديدية بإضراب
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
دعت النقابات العمالية في شركة السكك الحديدية الفرنسية، اليوم السبت، إلى تنفيذ إضراب مفتوح بداية من شهر ديسمبر المقبل، وهو الإجراء الذي قد يؤدي إلى تعطيل خدمات القطارات خلال عطلة عيد الميلاد المرتقبة.
وتطالب النقابات من خلال إضرابها بتنفيذ الحكومة الفرنسية لوقف مؤقت لتفكيك شركة الشحن بالسكك الحديدية الفرنسية "Fret SNCF".
وقالت نقابات "CGT-Cheminots" و"Unsa-Ferroviaire" و"Sud-Rail" و"CFDT-Cheminots" في بيان مشترك لها، إن الإضراب سيبدأ في 11 ديسمبر، كما أنها جددت دعوتها لإضراب أقصر، في الفترة من 20 إلى 22 نوفمبر الجاري، وفقا لتقارير غربية.
ومن المقرر أن يتسبب إضراب السكك الحديدية في إحداث شلل بعمليات شركة" SNCF"، في عطلة نهاية الأسبوع الأولى من موسم الكريسماس.
يأتي هذا بعدما أكدت السلطات الفرنسية، في يوم الاثنين الماضي، بأنه سيتم تصفية شركة "Fret SNCF" في مطلع العام المقبل 2025، وتقسيمها إلى شركتين، هما "Hexafret" لعمليات الشحن و"Technis" لصيانة القاطرات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السكك الحديدية الفرنسية عطلة نهاية الاسبوع نقابات العمال فرنسا
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.