أردت أن تكون شبه المجتمع اللبناني.. هاني عادل يتحدث عن الموسيقي التصويرية لفيلم " أرزة" (فيديو)
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
كشف الفنان هاني عادل تفاصيل مشاركته في وضع الموسيقى التصويرية لفيلم " أرزة" قائلًا: "بالرغم من معرفتي بالموسيقى اللبنانية ومتربي على صوت فيروز وموسيقى الرحبانية لكن مش للدرجة التعبير عن هذا الشعب ومشاعره وأنا عارف إن المزيكا في الآخر فن لكن كان يجب أن يتواجد طعم لبناني".
تصريحات هاني عادل
تابع هاني عادل في تصريحات صحفية على هامش ندوة الفيلم:"بعد زواجي من دياموند بو عبود نزلت شوارع لبنان وتعاملت مع الناس البسبطة في الشوارع وسعدت للغاية وهذا هو ما أفادني إلي حد ما في العمل وكنت أريد أن أخلق بطل ثالث في الأحداث وهي الموسيقى وأن تكون لها شخصية وتشبه المجتمع اللبناني، رغم الألم والوجع لكن دائمًا ما يوجد ابتسامة، أردت تحويل المزيكا ذاتها لشخصية وليس فقط مزيكا بإمكانيات ضخمة".
فيلم "أرزة" روائي من إخراج ميرا شعيب، وهو إنتاج مشترك بين لبنان ومصر والسعودية، ويلعب بطولة الفيلم النجوم دياموند بو عبود وبيتي توتل، بلال الحموي، بالاشتراك مع ضيوف العمل كلّ من فادي أبي سمرة، جنيد زين الدين، فؤاد يمين، إيلي متري، طارق تميم، هاجوب درغوغاسيان، جويس نصرالله، شادن فقيه ومحمد خنسا.
ويحكي الفيلم قصة الأم المكافحة "أرزة" التي تسرق سوار أختها لشراء دراجة نارية لابنها ليتمكن من توصيل فطائرها، مصدر دخلها الوحيد، وتُسرق الدراجة فتقرر الأم جر ابنها في جميع أنحاء بيروت بحثًا عنها. للاندماج مع كل حي، تتنكر وتغير لهجتها من أجل إيجاد الدراجة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فيلم أرزة مهرجان القاهرة السينمائي هانی عادل
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.