إحياءً لمكانتهم .. فعاليات متواصلة بالذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
الوحدة نيوز:
تسمرت أمام هذه اللوحة التي تضم صور البعض من شهداء أقارب موظفي وزارة الخارجية.. رأيت حسن وكأني أراه لأول مرة، تذكرت أمي الشهيدة وتذكرت لؤي.. وخنقتني العبرة.. أشفقت على نفسي وأشحت بنظري بعيدا..
استغفرت ربي وقرأت الفاتحة إلى أرواحهم؛ هكذا استذكر عبدالله علي صبري، السفير اليمني السابق لدى سوريا، الشهداء بما فيهم والدته ونجله، في سياق فعاليات ومهرجانات رسمية وشعبية لإحياء الذكرى السنوية للشهيد وترسيخ القيم والمبادئ العظيمة التي ضحى من أجلها الشهداء وإحياء مكانتهم في قلوب اليمنيين، والتذكير بمآثرهم ومواقفهم البطولية في الدفاع عن الوطن ومقارعة العدوان الصهيوني الأمريكي.
في السياق قال محمد علي الحوثي عضو المجلس السياسي الأعلى، إن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي قدّم مشروعًا قرآنيًا يستلهم قيم المجتمع وتطلعاته للحرية والاستقلال ويعزّز من الهوية الإيمانية، وهو ما أغاظ المتكالبين عليه منذ اليوم الأول للمشروع .. مبينًا أن الشهيد القائد انطلق في سبيل الله بما يحمله من علم وثقافة قرآنية، أهلته إلى أن يكون قادرًا على بلورة المشروع القرآني الذي ينعم اليمن اليوم بثماره.
جاء ذلك لدى تدشينه ومعه رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، بصنعاء مهرجان الشهيد ومعرض “الجهاد المقدس” الذي تنظمه الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء.
وأشار الحوثي إلى أهمية مهرجان الشهيد لاستذكار بطولات الشهداء وعظمة تضحياتهم، وما أكده الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، من أن الشهادة هي الحياة تجسيدًا لما ورد في كتاب الله تعالى بقوله “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”.
ولفت إلى أن المشروع القرآني معروف بالمفاهيم والقيم المستخلصة من السنن الإلهية وما دعا إليه من تعظيم أوامر الله تعالى والاستجابة لها وأهمية ارتباط المؤمن بالله واهتمامه بكتاب الله عز وجل.
وأضاف “نقول للمتخوفين ولكل من يتحرك اليوم ليتحدث عن الأمريكيين أن السيد القائد ماض على نفس المسار الذي سار عليه الشهيد القائد جهاديًا من خلال ثقافة القرآن وهو ما يتحدث عنه في خطابه الأسبوعي”.
وتابع “نقول للأمريكي بعد عودة ترامب السلاح الذي كانوا يقصفون به قد تم تجربته وهو ذات السلاح والشيء الوحيد الذي لم تستخدمه أمريكا في حربها على اليمن بتمويل سعودي هو النووي فقط، أما بقية الأسلحة تم استخدمها والشعب اليمني لن يعبأ بهذه الأسلحة”.
واعتبر الحوثي، أن المعركة التي يتحرك بها الشعب اليمني، عظيمة وبطولية، نتيجة لارتباط اليمنيين بالله وبالثقافة القرآنية، حتى أصبح اليمن بهذا المستوى من القوة والاستعداد والجهوزية لمواجهة تحديات العدو الأمريكي، البريطاني، الصهيوني.
وأكد أن الجمهورية اليمنية استطاعت هزيمة البحرية الأمريكية وتحييد بارجاتها، ليس بما تمتلكه من قوة ولا من باب استعراضها ولا الظهور والكبرياء وإنما بفضل الله تعالى والنهج والثقافة القرآنية، والارتباط الوثيق بكتابه الكريم.
ثقافة الشهادة
بدوره أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن تدشين مهرجان الشهيد يأتي في إطار إحياء الذكرى السنوية للشهيد والفعاليات التي تقام بهذه المناسبة.
واعتبر سنوية الشهيد، محطة لاستلهام الدروس والعبر من بطولات واستبسال الشهداء الذين ارتقت أرواحهم إلى بارئها ليعيش اليمن عزيزًا وحرًا ومستقلًا وكريمًا .. وقال “إن ثقافة الشهادة ينبغي أن تسود في وطننا المجاهد، الصامد، الصابر، المضحي، الثابت في الدفاع عن وطنه وحقه في الاستقرار والتطور”.
وأكد الرهوي أن تحالف العدوان والحصار المستمر منذ عشر سنوات باء بالفشل والمذلة أمام صمود الشعب اليمني واستبسال وتضحيات ودماء الشهداء التي أثمرت نصرًا وعزة وكرامة .. مبينًا أن تضحيات الشهداء العظماء الذين باعوا أرواحهم لله تعالى، أثمرت نصرًا مؤزرًا ينعم به الشعب اليمني الكريم.
وقال “نستذكر في هذه المناسبة شهداؤنا القادة ومنهم السيد حسين بدر الدين وغيره من الشهداء الأبرار وكيف تمكنوا بفضل تمسكهم بالنهج القرآني والهدي النبوي وبتضحياتهم، بدمائهم على قلتهم في البداية من تحقيق غايات هذا الشعب من عزة وحرية وكرامة”.
وأضاف “اليوم ونحن ننعم بالأمن والاستقرار بفضل الله أولًا ثم بفضل دماء الشهداء نتذكر الشهيد الرئيس صالح علي الصماد الذي كان يجوب الأرض ويزور المرابطين في الجبهات في خضم المعركة، مستبسلًا في سبيل الله طمعاً في الشهادة التي فاز بها”.
وتابع “نستذكر في هذه اللحظات شهداء محور المقاومة ومنهم السيد الشهيد الأيقونة حسن نصر الله سيد مقاومة القدس وفؤاد شكر وهاشم صفي الدين والشهيد إسماعيل هنية والشهيد يحيى السنوار وكل شهداء المحور الذين استرخصوا حياتهم ودمائهم في سبيل عزة وكرامة شعوب المنطقة التي أراد حكامها أن يذلوها خدمة للمستعمر والشيطان الأكبر وقادة الشر الأمريكي، البريطاني، والصهيوني.
واختتم رئيس مجلس الوزراء كلمته بالقول “إننا على درب الشهداء وعلى طريق الشهادة في سبيل الحق والحرية والاستقلال سائرون، لتعيش الجمهورية اليمنية مستقلة شامخة حرة أبية”.
سماء المجد
من جهته، أكد رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين طه جران، أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد من رفع الله ذكرهم وشأنهم وأعز الله بهم دينه والمستضعفين من عباده.
وقال “أصبح اليمن بفضل جود وعطاء الشهداء يصدح في سماء المجد وملكوت العزة”، مؤكدًا أن الجميع معنيُ بتحمل المسؤولية الجسيمة مقابل عطاء الشهداء وتضحياتهم بمواصلة درب الجهاد والبناء والتغيير وإقامة الحق والعدل وترسيخ القيم والأخلاق والمبادئ التي مضى عليها أولئك الشهداء من الثبات على الحق في ذروة التحديات.
وأفاد بأن شلالات الدماء وقوافل الشهداء ما بُذلت إلا من أجل الله وإعلاء كلمته وإحقاق الحق وفي سبيل قضية عادلة ومظلومية واضحة ودفع باطل الطغاة والمجرمين.
وتتواصل الفعاليات الخطابية والثقافية للذكرى السنوية للشهيد، في المؤسسات الحكومية بالعاصمة صنعاء والمحافظات والمديريات، تحت شعار ” شهداؤنا.. عظماؤنا”.
المصدر
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي السنویة للشهید الشهید القائد الشعب الیمنی فی سبیل
إقرأ أيضاً:
صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
مع إسدال الستار على كأس العالم، حصل أبرز نجوم كرة القدم الدولية أخيرًا على فرصة لالتقاط أنفاسهم والاستمتاع ببعض الراحة، قبل انطلاق الموسم الجديد الشهر المقبل.
لكن بالنسبة إلى نجوم اللعبة، بات العثور على فترة كافية للراحة بين نهاية موسم وبداية آخر أكثر صعوبة من أي وقت مضى، في ظل جدول مزدحم يفرض أعباء متزايدة على اللاعبين.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رودري.. العقل الذي يريده مورينيو على أعتاب ريال مدريدlist 2 of 2كواليس خطة ريال مدريد السرية لخطف أوليسي من بايرن ميونخend of listفقد أدى توسيع كأس العالم من 32 إلى 48 منتخبًا، مع احتمال رفع العدد إلى 64 منتخبًا في نسخة 2030، إلى زيادة الضغط على روزنامة كرة القدم، كما أضافت النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، التي تقام كل أربع سنوات، بطولة كبرى جديدة إلى نهاية الموسم الأوروبي.
فما الذي ينص عليه عقد لاعب كرة القدم بشأن الإجازة السنوية؟ ومتى يحصل اللاعبون عادة على عطلاتهم؟ وهل تنشأ نزاعات بسبب ذلك؟ وكيف يمكن تطبيق مطالبة روابط اللاعبين بمنحهم فترة راحة لا تقل عن 28 يومًا قبل بداية الموسم الجديد؟.
5 أسابيع إجازة.. لكن بشروطيقول أليكس كلارك، المسؤول عن قسم قانون العمل في شركة "أونسايد لو" لموقع " ذا أتلتيك"، إن لاعبي كرة القدم (موظفون) من الناحية القانونية، وبالتالي يحق لهم الحصول على الحد الأدنى من الإجازة السنوية المنصوص عليه في قوانين العمل، لكن طبيعة مهنتهم تجعل الوضع مختلفًا.
ويضيف أن اللاعب يملك حقًا تعاقديًا في الحصول على خمسة أسابيع من الإجازة السنوية، ويمكنه نظريًا طلب الحصول عليها في أي وقت، حتى خلال الموسم.
لكن الواقع مختلف، إذ يحق للنادي رفض مثل هذه الطلبات، ولذلك يحصل اللاعبون عادة على كامل إجازاتهم خلال فترة توقف الموسم، بين نهاية الموسم السابق وبدء التحضيرات للموسم الجديد.
كما ينص العقد على حق اللاعب في الحصول على ثلاثة أسابيع متتالية على الأقل من الإجازة السنوية، وهو طلب لا يمكن للنادي رفضه بشكل غير معقول، مع مراعاة التزامات اللاعب مع فريقه أو منتخب بلاده.
إعلانويقول كلارك إن اللاعبين يحصلون عادة على ثلاثة أسابيع متواصلة على الأقل خلال الصيف، وقد تزيد المدة في حال عدم وجود التزامات دولية، فعلى سبيل المثال كرة القدم الإنجليزية لا تعرف عادة فترة توقف شتوية طويلة، لذا من الأفضل أن يحصل اللاعبون على عطلهم خلال الصيف.
موسم العمل من يوليو إلى يونيويوضح دان تشابمان، رئيس قسم الرياضة والعمل في شركة "ليثس برايور" للمحاماة لموقع " ذا أتلتيك"، أن سنة الإجازة بالنسبة إلى لاعبي كرة القدم تمتد من الأول من يوليو إلى 30 يونيو، وليس وفق السنة الميلادية كما هو الحال بالنسبة إلى معظم الموظفين.
وعادة ما يخوض اللاعبون آخر حصة تدريبية لهم في مايو، ربما لإجراء اختبارات بدنية في نهاية الموسم، ثم يعودون إلى التدريبات التحضيرية في أواخر يونيو أو أوائل يوليو.
وخلال هذه الفترة، قد يُطلب من بعض اللاعبين الحضور لإجراء اختبارات لياقة أو تلقي علاج طبي، لكن معظم الأندية تمنح اللاعبين الجزء الأكبر من إجازاتهم، إن لم يكن كلها، دفعة واحدة بين الموسمين.
ويشير تشابمان إلى أن بعض اللاعبين قد يحصلون عمليًا على نحو سبعة أسابيع من الراحة بين نهاية موسم وبداية آخر، بحسب موعد انتهاء الموسم وموعد العودة إلى التدريبات.
ومع ذلك، يظل من الممكن للاعب طلب إجازة خلال الموسم، لكن ذلك نادر للغاية، ويخضع لتقدير النادي، كما حدث مع لاعب طلب يومين للعودة إلى أيرلندا لأسباب عائلية، فوافق ناديه على طلبه بعد اقتناعه بوجاهة الظروف.
ماذا عن نجوم المنتخبات؟تصبح المسألة أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى اللاعبين الذين يشاركون في البطولات الدولية الكبرى، إذ قد لا يعرف بعضهم عمليًا متى ينتهي موسم ومتى يبدأ آخر.
وتشير رابطة اللاعبين المحترفين العالمية "فيفبرو" إلى أن جدول المباريات شبه المتواصل، إلى جانب البطولات الصيفية الكبرى، يجعل من الصعب على اللاعبين الحصول على فترة راحة حقيقية، خصوصًا أن بعض المشاركين في كأس العالم يعودون سريعًا إلى أنديتهم للمشاركة في الأدوار التمهيدية للمسابقات الأوروبية.
ويؤكد كلارك أن اللاعبين البارزين يملكون، مثل غيرهم، حقًا في ثلاثة أسابيع متتالية من الإجازة، لكن الالتزامات الدولية أو المشاركة في كأس العالم للأندية قد تجعل من المستحيل عمليًا الحصول عليها في الموعد المعتاد.
وفي هذه الحالة، من المفترض أن تمتد فترة الراحة بعد العودة من الالتزامات الدولية، بما يسمح للاعب ببدء تحضيراته للموسم في وقت متأخر.
لكن الواقع أن كثيرًا من اللاعبين يفضلون العودة إلى التدريبات سريعًا، مدفوعين برغبتهم في الحفاظ على جاهزيتهم البدنية، كما لا يريدون الغياب عن بداية فترة الإعداد والتأخر عن حسابات مدربيهم.
ويقول كلارك إن اللاعب يملك الحق في الإصرار على الحصول على إجازته القانونية كاملة، لكن معظم اللاعبين لن يختاروا ببساطة التغيب عن بداية التحضيرات إذا طلب النادي حضورهم.
كما أشارت "فيفبرو" إلى أن العديد من اللاعبين يحصلون على برامج مكثفة للتدريب والإعداد البدني بعد نهاية الموسم، ما يجعل من الصعب عليهم الانفصال تمامًا عن كرة القدم والاستمتاع براحة كاملة.
هل تحدث نزاعات بسبب الإجازات؟يتفق الخبراء القانونيون على أن اعتراض اللاعبين على طريقة احتساب إجازاتهم أو توقيتها أمر نادر للغاية.
إعلانويقول كلارك إنه لم يرَ سوى حالة نادرة للاعب أثار المسألة خلال نزاع أكبر مع ناديه، بعدما تم استبعاده من الفريق، حيث اتهم النادي بحرمانه من إجازاته على مدى سنوات.
أما تشابمان، فيقول إنه لم يواجه لاعبًا رفع نزاعًا بشأن الإجازة السنوية، لكنه رأى مثل هذه الخلافات بين المدربين وأعضاء الأجهزة الفنية، الذين قد يجدون صعوبة أكبر في الحصول على عطلاتهم، لأن عملهم يستمر حتى بعد نهاية المباريات.
ويضيف أن أحد المدربين رفع دعوى بعد إقالته، قائلًا إنه لم يحصل فعليًا على فترة توقف، إذ كان ينتقل مباشرة من نهاية الموسم إلى اجتماعات التعاقدات والاتصالات اليومية مع رئيس النادي، في حين يحصل اللاعبون على فرصة للسفر والاسترخاء.
28 يومًا من الراحة.. مطلب اللاعبينتطالب روابط اللاعبين، وفي مقدمتها "فيفبرو"، منذ فترة طويلة بفرض حد أدنى إلزامي للراحة مدته 28 يومًا متتاليًا، يتبعه 28 يومًا أخرى لإعادة التأهيل والتدريب التدريجي.
وترى هذه الروابط أن كرة القدم لا توفر حاليًا ضمانات محددة كافية لحماية اللاعبين من آثار ضغط الجدول المتزايد.
وبرزت هذه المشكلة بوضوح مع النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، عندما حصل تشيلسي وباريس سان جيرمان، طرفا النهائي، على 20 و22 يومًا فقط من الراحة على التوالي، قبل خوض فترة إعداد قصيرة للغاية للموسم الجديد.
وتبدو هذه الأرقام أكثر إثارة للقلق عند مقارنتها بالرياضات الأخرى؛ إذ يحصل أحد طرفي نهائي دوري كرة السلة الأميركي على نحو 14 أسبوعًا من الراحة، بينما يحصل لاعب شارك في بطولة العالم للبيسبول على 15 أسبوعًا.
وقال كريس وود، مهاجم نوتنغهام فورست والمنتخب النيوزيلندي وعضو المجلس العالمي للاعبين في "فيفبرو"، إن الحصول على فترة تعافٍ كافية أمر بالغ الأهمية حتى يتمكن الجسم من التأقلم واستعادة قدرته على المنافسة.
ويحذر الخبراء من أن قصر فترات الراحة يزيد خطر الإرهاق والإصابات، وهو ما يفسر مطالبة روابط اللاعبين بفرض إجازة إلزامية مدتها 28 يومًا.
ويشير تشابمان إلى أن رياضات أخرى اتخذت بالفعل إجراءات مماثلة، مستشهدًا ببطولة العالم للفورمولا 1، التي تفرض توقفًا صيفيًا إلزاميًا لمدة أسبوعين، تُغلق خلاله المصانع ويُمنع العمل في الفرق.
ويرى أن تطبيق إجراء مشابه في كرة القدم قد يكون منطقيًا من الناحية النظرية، لكنه يختتم بالقول: «لكن المال يتحدث».