الاتصالات: 240 ألف طالب استفادوا من مبادرتي براعم وأشبال مصر الرقمية
تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT
كشف المهندس وليد الانجباوي، المدير التنفيذي لمبادرتي براعم وأشبال مصر الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن المبادرتين استفاد منهما 240 ألف طالب وطالبة على مدار 3 سنوات، مؤكدًا أنهما تأتيان تحت مظلة أجيال مصر الرقمية، ومجانيتان بالكامل، وتعملان في جميع محافظات الجمهورية والمدن التابعة لها.
وأوضح الانجباوي، خلال لقائه ببرنامج مصر تستطيع مع الإعلامى أحمد فايق على قناة DMC، أن المبادرة تعتمد على معامل مجهزة بأجهزة كمبيوتر وإنترنت، وتُنفذ داخل المدارس والمكتبات والنوادي، بهدف التقرب من النشء وتنمية مهاراتهم في مجال التكنولوجيا.
وأشار إلى أن المستهدف في العام الأول كان 3 آلاف طالب، لكن عدد المتقدمين بلغ 45 ألفًا، تم قبول 15 ألفًا منهم، وفي العام الثاني تم قبول 18 ألفًا، وفي العام الثالث ارتفع العدد إلى 46 ألفًا.
وأكد أن نسبة تمثيل الإناث ارتفعت من 30% في البداية إلى نحو 50% حاليًا، مع مشاركة طلاب من مختلف أنواع المدارس، بما فيها الحكومية والخاصة والدولية والتجريبية والأزهرية، لافتًا إلى أن المبادرتين تعدان أول مشروع حكومي من نوعه لاكتشاف المواهب التكنولوجية بين طلبة المدارس وتنمية مهاراتهم الرقمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر تستطيع أحمد فايق وزارة الاتصالات
إقرأ أيضاً:
الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
صراحة نيوز – أدانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، برئاسة النائب المهندس هيثم زيادين، بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي الخطير والاستفزازي المستمر في المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف.
واستنكرت اللجنة، في بيان صحفي صدر عنها اليوم، الاقتحامات التي يقودها وزراء متطرفون في حكومة الاحتلال برفقة المستوطنين تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة، وما رافقها من تصرفات استفزازية تمثلت في رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحات الحرم ونصب خيام في أروقته بالتزامن مع ما يسمى ذكرى خراب الهيكل.
وأكد الزيادين أن هذه الأعمال المتطرفة وغير القانونية تُعدّ خرقاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، ومساساً بحرمة هذا المكان المقدس لدى جميع المسلمين.
وأضاف أن الاستفزازات الإسرائيلية الممنهجة، والدعوات التحريضية لإقامة شعائر غير مسبوقة داخل الساحات، تغذي خطاب الكراهية والتطرف وتدفع بالمنطقة نحو مزيد من التصعيد والتوتر، مما يعطل كل الجهود الدولية والإقليمية الساعية للوصول إلى السلام والاستقرار.
من جانبهم شدد اعضاء اللجنة على دعمهم الكامل والمطلق للجهود الدبلوماسية الأردنية ومواقف الخارجية الأردنية والدول العربية والإسلامية الشقيقة في التصدّي لهذه الانتهاكات، مؤكدةً على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي يتولاها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، في الحفاظ على هوية المدينة المقدسة وحماية حرمة المسجد الأقصى المبارك باعتباره مكان عبادة خالصاً للمسلمين.
كما وطالبوا المجتمع الدولي، والاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية، إلى اتخاذ موقف حازم والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة، وإلزام سلطات الاحتلال باحترام قرارات الشرعية الدولية، والوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة، حمايةً للأمن والاستقرار في المنطقة.