الخارجية الفلسطينية تحمّل الاحتلال مسؤولية حياة البرغوثي داخل السجن
تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT
في تطور جديد للأوضاع داخل سجون الاحتلال، حمّلت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة الأسير القيادي مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين، ووصفت الإجراءات التي طالت البرغوثي بأنها "إرهاب دولة منظم" يهدف إلى تهديده والضغط عليه جسديًا ونفسيًا وفقا لوكالة وفا الفلسطينية.
وأدانت الوزارة اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير لأقسام العزل الانفرادي في سجن "ريمون"، مؤكدة أن تهديده المباشر للبرغوثي يعد استفزازًا غير مسبوق في إطار الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون.
التعاون الإسلامي تدين خطة إسرائيل لبناء 3400 وحدة استيطانية في الضفة والقدس
تونس: تصريحات نتنياهو عن "إسرائيل الكبرى" محاولة لتصفية القضية الفلسطينية
من جهته، أفاد مكتب إعلام الأسرى – وفق ما نقلته تقارير الأخبار – أن بن غفير اقتحم زنزانة العزل التي يقبع فيها البرغوثي وقال له صراحة "لن تنتصروا علينا، من يمسّ شعب إسرائيل، ومن يقتل أطفالنا ونساءنا – سنمحيه".
واعتبر المكتب أن هذه التصريحات تكشف عن "عقلية انتقامية وتحريضية" داخل منظومة السجون الإسرائيلية، فيما أعربت عائلة البرغوثي عن خشيتها من أن تكون الزيارة تمهيدًا لـ"إعدامه بقرار سياسي مسبق".
كما نشرت تايمز أوف إسرائيل مشاهد مصوّرة للاقتحام، مشيرة إلى أنه أول ظهور علني للبرغوثي منذ سنوات، حيث بدا في حالة صحية متدهورة وهزيل البنية، وهو ما أكدته عائلته. وأضاف نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ أن تهديد بن غفير يمثل "قمة الإرهاب النفسي والمعنوي والجسدي" الذي يتعرض له الأسرى، داعيًا إلى تدخل دولي عاجل حسب تايمز اوف اسرائيل.
القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي (مواليد 1959) معتقل منذ عام 2002، وصدر بحقه عدد من أحكام السجن المؤبد بتهم تتعلق بدوره في الانتفاضة الثانية. ويُنظر إليه في الأوساط الفلسطينية كرمز وطني وقيادي بارز. وقد أمضى سنوات طويلة في العزل الانفرادي وتعرض لمعاملة قاسية، ما أثار انتقادات حقوقية وإنسانية واسعة.
ويأتي هذا التصعيد – المتمثل في تهديد بن غفير المباشر للبرغوثي – ليكشف عن منحى أكثر خطورة في تعامل سلطات الاحتلال مع الأسرى الفلسطينيين. وتطالب وزارة الخارجية الفلسطينية اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لحماية الأسرى، ووقف ما تصفه بـ"جرائم الدولة" داخل السجون، وصولًا للإفراج الفوري عنهم جميعًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سجون الاحتلال وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي الأسرى الفلسطينيين وزارة الخارجية الفلسطينية وزارة الخارجیة بن غفیر
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.