محافظ دمياط يسلم عقود تقنين أراضي الدولة
تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT
سلم الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، اليوم بديوان عام المحافظة ، عدد من عقود تقنين أراضى الدولة التابعة لولاية الإصلاح الزراعى، لبعض المواطنين ، حيث جاء ذلك بحضور المهندسة شيماء الصديق نائب محافظ دمياط واللواء محمد همام سكرتير عام المحافظة والدكتور عمرو حنفى مستشار محافظ دمياط لنظم المعلومات المكانية والمتحدث الرسمي للمحافظة.
أكد محافظ دمياط حرص المحافظة بالتنسيق مع الجهات المعنية على إتخاذ خطوات كبيرة لاتمام إجراءات تقنين الأوضاع على أملاك الدولة ، والتيسير علي المواطنين وإزالة اى عقبات وفقًا للضوابط والقوانين المُنظمة‚ وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وذلك لتحقيق الصالح العام للمواطنين والحفاظ على أملاك الدولة .
وأشار المحافظ، إلى أنه تم تكليف كافة الجهات المعنية بالاسراع باجراءات التقنين بمنتهى الشفافية واستيفاء كافة الإجراءات، حيث أكد على أنه جارى استكمال كافة الإجراءات الخاصة بالعقود المنتظر تحريرها خلال فترة وجيزة.
وأشاد المواطنون بهذه الخطوة التي تمثل الحفاظ على استثماراتهم الزراعية بهذه الأراضي في ظل تعاون تام من جميع أجهزة المحافظة لإتمام هذا الملف. حيث تم تسريع الاجراءات وعمل نظام للتقسيط للتيسير على المواطنين وتخفيف الأعباء المالية على الاسر. ووجود اوراق وعقوظ قانونية تحميهم من اي نزاع أو إزالة مستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط نائب محافظ العقود محافظ دمیاط
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.