الأمم المتحدة: الاستيطان في الضفة الغربية يقوّض حل الدولتين
تاريخ النشر: 15th, August 2025 GMT
دعت الأمم المتحدة، إسرائيل إلى التراجع عن قرارها الأخير المتعلق بالتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة مساء الخميس: " إن المضي في هذا المسار من شأنه أن يقوض بشكل خطير فرص تحقيق حل الدولتين، الذي يعد أساسًا لأي تسوية سياسية عادلة ودائمة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
أخبار متعلقة "جرائم فظيعة".. إدانات عربية ودولية لقرار إسرائيل احتلال غزةمسؤول أممي: تداعيات سيطرة إسرائيل على غزة ستؤثر في المنطقة كلهاالأردن: خطة الاستيطان تعتدي على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين - مشاع إبداعيالتوسع الاستيطانيوأضاف: "أن الخطوة الإسرائيلية الأخيرة تتعارض مع القانون الدولي، وتعرض الجهود الإقليمية والدولية لاستئناف مفاوضات السلام إلى خطر الفشل".
وأكد أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتعد عقبة رئيسية أمام تحقيق السلام الشامل.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات واس نيويورك حل الدولتين الأمم المتحدة التوسع الاستيطاني الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.