أكد بيان القوى والفصائل الفلسطينية، تقديرها الجهود المصرية الكبيرة بقيادة الرئيس السيسي ودولة قطر في دعم القضية الفلسطينية، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”.

نواب البرلمان: توجيهات الرئيس السيسي برقمنة جميع الأشرطة الإذاعية والتلفزيونية تستهدف إنقاذ وتوثيق تاريخ مصر الحديثبرلماني: تكليفات الرئيس السيسي برقمنة التراث الإعلامي تحصين للذاكرة الوطنيةتصريحات وزير المالية الإسرائيلى

من جانب آخر؛ قال الدكتور ماهر النمورة المتحدث باسم حركة فتح إنه يتم النظر بخطورة بالغة تجاه تصريحات وزير المالية الإسرائيلى والذي يتحدث بدعم ومساندة من رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو، والذي يؤكد أن هناك نوايا لتوسيع المستوطنات على حساب الشعب الفلسطيني، والتي تمتمد من شرقي القدس وإقامة منطقة صناعية في هذه المنطقة.

مخرجات مؤتمر حل الدولتين

وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «Ten» أن تلك التصريحات تأتي في الظروف التي يستعد العالم فيها في التوصل إلى حل الدولتين من خلال مخرجات مؤتمر حل الدولتين الذي انعقد في نيويورك بدعوة عربية سعودية وفرنسا، وتزامن مع كم الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية.

طباعة شارك السيسي الرئيس السيسي الفصائل الفلسطينية القضية الفلسطينية غزة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي الفصائل الفلسطينية القضية الفلسطينية غزة الرئیس السیسی

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة