لهذة الأسباب حركت أمريكا أذرعها في سوريا!!
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
عبد الرقيب البليط
عاد المستعمرون القدامى والجدد من جديد عبر أذرعهم في المنطقة لبث الفوضى وسفك دماء الأبرياء في القطر العربي السوري بدعم المليشيات الشيطانية التي جُلبت عناصرها من السجون ونوادي القمار وكهوف الجبال وفقاسات الغرب على هيئة بشر بمظهر رجال الدين من ذوي اللحى الطويلة.
سؤال، أين كانت تختبأ مليشيات ما تسمى جماعات الشام والنصرة وغيرها من التسميات المستوحاة من المصطلحات الجهادية، في حين غزة تُباد لليوم الـ 423 بآليات الجيوش النازية والفاشية ومجرمي الهولوكست!؟ أليس تلك الكيانات هي نفسها من ترفع شعار الجهاد ضد أعداء الإسلام والإنسانية الذي هو غايتهم!؟
لا شك أن صانعي تلك الريبوتات البشرية التي تدعي ولائها للاسلام ونصرة المسلمين تعاني من عيب مصنعي أو خلل عقلي أفقدها الصواب، فبدلاً من أن تعلن القتال نصرة لغزة، شنت هجوم مباغت بمساعده لوجستية وعسكرية أمريكية – صهيونية علناً على ريف ومدينة حلب السورية، انتقاما من الرئيس الأسد والجيش العربي السوري لمواقفهم من دعم محور المقاومة، خصوصاً والعملية الهجومية تزامنت مع انتصار جبهة حزب الله في لبنان على العدو الصهيوني.
من وجهة نظري فإن شهية الأطماع الصهيو – أمريكية لن تقتصر على بث الفوضى والتدمير في سوريا فقط، بل ستحاول تحريك عملائها من بقايا تنظيم القاعدة وداعش وأخواتهن لنفس الهدف في العراق واليمن ودول عربية وإسلامية أخرى دخلت ضمن مخطط التقسيم التأمري لتحقيق الأهداف الإستعمارية القذرة ومأرب أخرى أشد خبثاً.
أبرزها إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط الجديد التي يتحدثون عنها علناً في المحافل الاقليمية والدولية بين عبارات السلام وشعارات الأمن والاستقرار، ويخفون فيها أهداف المد الاستعماري الصهيو – صليبي في المنطقة المثخنة بالملفات العسكرية والأمنية الساخنة والانقسامات السياسية والخلافات المذهبية والأعباء الاقتصادية التي خلفتها مكائد المستعمرين في جغرافيات الشرق الأوسط القديم، وصولا إلى تحقيق رغبات الهذيان التلمودي وإعلان “اسرائيل” الكبرى .
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.