العقوري: تكدس الكادر الوظيفي أبرز عوائق الاقتصاد الليبي
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
ليبيا – أكدت المستشارة المالية بمجلس النواب، نجوى العقوري، أن تكدس الكادر الوظيفي يعد واحدًا من أكبر العوائق التي تواجه الدولة ومؤسساتها.
أزمة الاقتصاد الليبي: تعداد سكاني وترشيد الإنفاقوفي تصريحات نقلتها شبكة “لام“، أوضحت العقوري أن معالجة أزمة الاقتصاد الليبي تتطلب إجراء تعداد سكاني دقيق يشمل جميع المواطنين داخل البلاد وخارجها، بالإضافة إلى المقيمين غير الليبيين.
وشددت العقوري على أهمية إعادة الثقة في القطاع المصرفي من خلال تحسين خدماته وتنويع المنتجات المصرفية. وأشارت إلى أن تحسين كفاءة القطاع المصرفي يمكن أن يسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي وتخفيف الضغط على النظام المالي.
إدارة الموارد الاقتصادية بشفافيةطالبت العقوري بضرورة دعم الرقابة على المؤسسات الاقتصادية، بما يشمل إدارة عائدات النفط والغاز بشفافية ومسؤولية، لضمان تحقيق الفائدة القصوى من الموارد الوطنية.
معالجة عجز الموازنةكما أكدت العقوري أن معالجة عجز الموازنة يتطلب زيادة الإيرادات النفطية من خلال رفع مستويات الإنتاج والتصدير، مع تعزيز الإيرادات غير النفطية عبر سياسات اقتصادية مبتكرة وفعّالة.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الباعور: نحرص على تعزيز العلاقات الأخوية مع السعودية
بحث وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، اليوم الخميس 23 يوليو 2026، مع القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية لدى دولة ليبيا عبدالله بن دخيل الله السلمي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير مجالات التعاون المشترك.
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي إن اللقاء عُقد بديوان الوزارة، وتناول العلاقات الأخوية التي تجمع ليبيا والمملكة العربية السعودية، وسبل الارتقاء بالتعاون بين الجانبين بما يحقق تطلعات الشعبين الليبي والسعودي.
وأضافت الوزارة أن الجانبين ناقشا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف المحافل العربية والدولية.
وأكد الطرفان خلال اللقاء حرصهما على دعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ومواصلة تطوير آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين ليبيا والسعودية.
كما شدد الجانبان على أهمية تعزيز الروابط بين المؤسسات الليبية والسعودية، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية ودورها ضمن إطار العمل العربي المشترك.