الأردن وفلسطين تبحثان تعزيز التعاون الزراعي والأمن الغذائي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- الدكتور صائب عبد الحليم الخريسات، ونظيره الفلسطيني رزق سليمية، اليوم السبت، سبل تعزيز التعاون بما يسهم في رفع كفاءة العمل المشترك وتحقيق الأمن الغذائي بين الجانبين.
وأكد الوزيران خلال اللقاء أهمية استمرار التنسيق في الإجراءات الفنية وتطوير آليات العمل المشترك بصورة مستدامة، وناقشا بنود الرزنامة الزراعية وتبادل المحاصيل والمنتجات الزراعية في مجالات الخضار والفواكه، إضافة إلى التعاون في محاور الثروة الحيوانية.
وأعرب الخريسات عن استعداد الأردن لوضع خبراته في مجالات الحصاد المائي والسدود الترابية والمستوعبات الأفقية لخدمة الجانب الفلسطيني.
بدوره، أشاد سليمية بدور الأردن في دعم استقرار القطاع الزراعي الفلسطيني وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أهمية التكامل بين الأردن وفلسطين في مختلف المجالات الزراعية، وإلى دور مرصد الأمن الغذائي الإقليمي في تطوير سياسات الأمن الغذائي.
وبحث اللقاء آليات تفعيل وتطوير عمل الشركة الأردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية، بما يسهم في تعزيز جهود التسويق وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات في كلا البلدين.
كما ناقش الجانبان أبرز الاحتياجات والتحديات التي يواجهها قطاع غزة، خاصة في مجال الأدوية البيطرية، مؤكدين ضرورة إيجاد حلول عاجلة لدعم المزارعين والمساهمة في جهود إعادة إعمار القطاع زراعيًا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الأمن الغذائی
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.