الثقافة: تسجيل أي عنصر تراثي لدى اليونسكو يتطلب تقديم ملفا متكاملا
تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT
قالت الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة للتراث الثقافي غير المادي، إن التراث الحي هو التراث الذي يمارس في الوقت الحاضر، ويعكس ثقافة الشعوب واحتياجاتها، مشيرة إلى أهمية أن يكون التراث المسجل مرتبطًا بالممارسات الحالية، وليس مجرد بقايا تاريخية على جدران المعابد أو في الكتب.
وأوضحت، خلال حوارها ببرنامج الخلاصة، والمذاع عبر فضائية المحور، أن تسجيل أي عنصر تراثي لدى اليونسكو يتطلب تقديم ملف متكامل عبر استمارة محددة المعايير، يتم تقييمها من قبل لجنة مكونة من 12 خبيرًا دوليًا، مشيرة إلى أن اللجنة تركز على التراث الذي لايزال حيًا ويمارس اليوم.
وأضافت، أن تسجيل التراث لا يعتمد على أي سباق لتحديد الأقدمية، بل على اختيار الشعوب للحفاظ على عناصره الحية، مشيرة إلى أن الحناء كممارسة ثقافية وتراثية مشتركة بين 16 دولة، حيث شاركت مصر في صياغة ملف تسجيلها، كما أن الحناء تعد عنصرًا يحمل تنوعًا ثقافيًا كبيرًا، إذ ترتبط بالبهجة والاحتفالات في مناسبات مثل الأفراح، كما تستخدم بطرق متنوعة في دول مختلفة.
وتابعت، أن مصر على سبيل المثال، تستخدم الحناء في تجميل الأيدي وفي تزيين الحيوانات، بينما تستخدم في تونس في طقوس الوفاة، حيث تضاف إلى الكفن، موضحة أن هذا التنوع الثقافي يعكس الأوجه المختلفة للعناصر التراثية المشتركة بين الشعوب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر اليونسكو الحناء التنوع الثقافي مستشار وزير الثقافة تسجيل التراث المزيد
إقرأ أيضاً:
فرقة الشرقية للفنون الشعبية تشارك في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ 40
تشارك الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في فعاليات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون في الأردن، تحت شعار "إرث يمتد.. أجيال تلتقي"، احتفاء بالإبداع الفني وصون التراث وتعزيز التبادل الثقافي. وذلك برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.
وتأتي المشاركة في إطار التعاون بين الهيئة العامة لقصور الثقافة والإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الدولية، وتنفذ من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي.
وتقدم فرقة الشرقية للفنون الشعبية بقيادة المدرب أحمد واصف، مجموعة من الفقرات الفلكلورية المستلهمة من التراث الشعبي المصري، والأخرى المعبرة عن البيئة الشرقاوية، بالمسرح الشمالي لمدينة جرش الأثرية، وتستمر حتى بعد غد الأحد 26 يوليو.
وتعد فرقة الشرقية للفنون الشعبية واحدة من أعرق الفرق الفنية التابعة لهيئة قصور الثقافة، إذ تأسست عام 1968، وتقدم التراث الشرقاوي من خلال عدة رقصات تجسد العادات والتقاليد بالمحافظة، منها: الفرح الشرقاوي، الحصان، الشمعدان، العصا، عرب الشرقية، السقايين، السبوع.
وشاركت الفرقة في العديد من المهرجانات الدولية، وحصدت العديد من الجوائز، من بينها الميدالية الفضية في مهرجان ديجون بفرنسا، والمركز الأول في مهرجان بورجاس ببلغاريا، والميدالية الذهبية في كوريا الجنوبية، إلى جانب دروع التميز في بلغاريا، وبلجيكا، واليابان، وغيرها.
ويعتبر مهرجان جرش للثقافة والفنون أحد أبرز الفعاليات الثقافية في الوطن العربي، ويقام سنويا في المدينة الأثرية بجرش، منذ عام 1981.
ويشهد المهرجان هذا العام أكثر من 220 فعالية ثقافية وفنية تستمر حتى 2 أغسطس المقبل، وتتنوع بين الحفلات الغنائية والموسيقية، والمعارض الفنية، وأنشطة الأطفال، والعروض المسرحية، والألعاب الضوئية، إلى جانب مشاركة عدد من الفرق الفنية، ونجوم من مختلف أنحاء الوطن العربي.