لبنان ٢٤:
2026-07-24@05:19:21 GMT
إصلاح المصارف على المشرحة وتعديلات مقترحة لاستقلالية الهيئة المصرفية
تاريخ النشر: 28th, May 2025 GMT
كتبت سابين عويس في" النهار": تابعت اللجنة الفرعية لقانون إصلاح المصارف اجتماعاتها في سياق البحث الجاري في مشروع القانون المحال إليها وعقدت اجتماعاً برئاسة النائب إبراهيم كنعان وحضور وزيري المال والاقتصاد ياسين جابر وعامر بساط، وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد ورئيسة لجنة الرقابة على المصارف مايا دباغ. ويستمر النقاش في مواد المشروع في ظل مجموعة من الملاحظات إما من صندوق النقد الدولي أو تلك التي اقترحها الحاكم وتتعلق في جوهرها بحماية استقلالية المصرف المركزي.
والواقع أن استقلالية الهيئة المصرفية العليا عن الحكومة ولجنة الرقابة على المصارف، لا تزال تشكل مسألة شائكة يسعى المصرف المركزي إلى شرح محاذيرها.
وفيما تعكس الاجتماعات الأسبوعية للجنة الفرعية حرصاً على إنجاز درس المشروع تمهيداً لرفعه إلى الهيئة العامة، فإن الوتيرة، كما أجواء بعض النواب، لا تشي بأن ثمة استعجالاً في ظل تحفظات عدة تعود إلى أن هذا المشروع وحده لن يكون كافياً لمعالجة الفجوة المالية التي تشكل جوهر الأزمة، ويُفترض أن يحظى بالأولوية قبل بحث أيّ مشروع آخر. وحتى الآن، لم يتم إعداد مشروع قانون في هذا الشأن في ظل عدم الاتفاق على الجهة التي ستقوم بهذه المهمة، بعدما اعتبرت وزارة المال أن هذا الأمر من مسؤولية مصرف لبنان، فيما يرى المركزي أنه لا يقترح القوانين ولا يقرّها بل يقدّم، وفق قانون النقد والتسليف، المشورة للحكومة وفق المواد 70 و71 و72، ويطبّق القوانين بعد إقرارها من مجلس النواب.
وفيما كشف كنعان أن هناك تقدماً نوعياً للخروج من الاستثناء إلى الإطار العام، كرر أن أزمة الفجوة المالية وكيفية معالجة الودائع تحتاج إلى قانون الانتظام المالي الملح الذي طلبته اللجنة من الحكومة منذ أكثر من 3 أسابيع، ليصار على ضوئه، إلى إقرار الفجوة وإصلاح المصارف.
حتى الآن، لا تزال مصادر وزارة المال تقول إن المشروع لا يزال قيد الدرس وينتظر تصوّراً من المصرف المركزي بحيث يمكن الأخذ بالتصوّر قبل إحالة المشروع إلى مجلس النواب، ليأتي المشروع متكاملاً ولا يحتاج المصرف المركزي إلى إبداء ملاحظاته.
وبحسب المعلومات، إن الحكومة لا تزال مترددة في الإعلان عن مشروعها باعتبار أنه سيعلن الحجم النهائي للفجوة بعد 6 أعوام على الأزمة، كما سيحدد توزيع المسؤوليات، وسط استمرار التباين بين الحكومة والمركزي على هذه النقطة وعلى مصادر تمويل الفجوة، في ظل طرحين يجري الحديث عنهما بجدية في الكواليس: الخصخصة والذهب! مواضيع ذات صلة فرعية إصلاح المصارف تبحث المادة 5: نحو هيئة مصرفية عليا مستقلة Lebanon 24 فرعية إصلاح المصارف تبحث المادة 5: نحو هيئة مصرفية عليا مستقلة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: قانون اصلاح المصارف المصرف المرکزی إصلاح المصارف مجلس النواب مصرف لبنان هذا ما
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"