“الدعوة الإسلامية” تطالب بكشف مصير ” معاذ الهاشمي”
تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT
استنكرت جمعية الدعوة الإسلامية ما سمته حادثة “اختطاف” مدير مكتب الاستثمار بالجمعية معاذ الهاشمي الاثنين الماضي في ظروف غامضة، بحسب وصفها.
وقالت الجمعية في بيان لها إن الحادثة، هي محاولة أخرى فاشلة من بعض الجهات التي تسعى إلى تنصيب أحد أقارب وزير الداخلية بقرار حكومي منعدم بحكم محاكم الاستئناف في طرابلس وبنغازي، بحسب تعبير البيان.
واعتبرت الجمعية ما سمته محاولة تنصيب أحد الأشخاص بطرق مخالفة للتشريعات النافذة وتغييب الهاشمي قسريا، هي محاولة أخيرة وصفتها بـ”الفاشلة” في نهب أرصدة وأموال جمعية الدعوة بحسب تعبيرها.
وناشدت الجمعية النائب العام بالتدخل العاجل للكشف عن الجناة وضمان عودة الهاشمي سالما إلى أهله وإلى مقر عمله.
كما حملت الدعوة وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامة “المختطف قسرا”، داعية رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة إلى كف هذه الجهات عن المساس بعمل وأنشطة جمعية الدعوة ومنع الإضرار بسمعتها.
كما طالبت الجمعية الجهات الأمنية بالتحرك العاجل وتكثيف الجهود لكشف ملابسات الجريمة ومتابعة حيثياتهما ومن يقف وراءها، وفق البيان.
المصدر: جمعية الدعوة الإسلامية العالمية
جمعية الدعوة الإسلامية العالمية Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف جمعية الدعوة الإسلامية العالمية
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.