جمعية الدعوة الإسلامية تدين اختطاف معاذ الهاشمي وتحمّل داخلية الدبيبة المسؤولية
تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT
ليبيا – جمعية الدعوة الإسلامية تدين اختطاف مدير مكتب الاستثمار وتطالب بتحرك عاجل
أعربت جمعية الدعوة الإسلامية العالمية عن قلقها واستنكارها الشديد إزاء حادثة اختطاف معاذ الهاشمي، مدير مكتب الاستثمار بالجمعية، التي وقعت ظهر الاثنين في طرابلس، حيث أكدت الجمعية أن ظروف الحادثة ما زالت غامضة حتى اللحظة.
اختطاف في ظروف غامضةووفقًا لبيان صادر عن الجمعية، فإن عملية اختطاف الهاشمي تمت عند الساعة 03:50 ظهرًا، مشيرةً إلى أن الواقعة تأتي في إطار محاولات متكررة من جهات معينة تسعى إلى فرض أجسام بديلة وتنفيذ قرارات وصفتها الجمعية بـ”المنعدمة الشرعية”، في إشارة إلى قرارات تتعلق بتنصيب جهات غير معترف بها من القضاء.
وأوضحت الجمعية أن حادثة الاختطاف تعد محاولة أخيرة تهدف إلى نهب أرصدة الجمعية وأموالها بطرق غير قانونية، محذرة من التداعيات الخطيرة لهذه الخطوات على استقرار مؤسسة وطنية بحجم جمعية الدعوة الإسلامية العالمية.
مناشدة للنائب العام ووزارة الداخليةوفي هذا السياق، ناشدت الجمعية النائب العام التدخل العاجل للكشف عن ملابسات الجريمة وضمان سلامة المختطف وعودته إلى أهله وعمله. كما حمّلت الجمعية وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامة الهاشمي، داعيةً إياها للتحرك السريع ومحاسبة الجهات المتورطة في هذا العمل.
دعوة للحكومة لحماية المؤسسات الوطنيةودعت الجمعية رئيس حكومة الوحدة الوطنية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الأطراف التي تسعى إلى زعزعة استقرار المؤسسات الوطنية، مطالبةً بحماية الجمعية ومنع أي محاولات للنيل منها أو من العاملين فيها.
مطالبة بتكثيف الجهود الأمنيةواختتمت الجمعية بيانها بمطالبة الجهات الأمنية المختصة بتكثيف الجهود للكشف عن الجناة وإحالتهم للعدالة، مؤكدة أن هذه الحادثة تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن العام ولعمل المؤسسات الوطنية.
متابعات – المرصد
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: جمعیة الدعوة الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.