الاحتلال الإسرائيلي يقصف أهدافًا للحوثيين
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس، أن مقاتلاته قصفت أهدافا عسكرية تابعة لنظام الحوثى فى العاصمة صنعاء والساحل الغربى وريف اليمن، كما تم اعتراض صاروخ باتجاه إسرائيل.
وأضاف جيش الاحتلال أن هذه الضربات استهدفت موانئ وكذلك البنية التحتية للطاقة فى العاصمة صنعاء، التى يستخدمها الحوثيون، المدعومون من إيران، لدعم عملياتهم العسكرية، منددا بالهجمات المتكررة التى يشنها الحوثيون ضد إسرائيل باستخدام طائرات مسيرة وطائرات بدون طيار وصواريخ أرض-أرض.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال دانييل هاجاري، إطلاق نظام الحوثى صاروخا باتجاه وسط إسرائيل، مما أجبر الملايين على اللجوء إلى الملاجئ، وقال إن "سلاح الجو الإسرائيلى اعترض الصاروخ قبل دخوله الأراضي".
وأفادت قناة "المسيرة" التابعة لحركة الحوثيين، عبر تطبيق "تليجرام"، أن القصف الإسرائيلي، امس الخميس، أدى إلى مقتل تسعة أشخاص فى اليمن، حيث قتل سبعة أشخاص فى غارة استهدفت ميناء الصليف واثنين آخرين فى غارات على منشأة نفطية فى رأس عيسى، وأضافت القناة التليفزيونية أن محطتين لتوليد الكهرباء استهدفتا أيضا فى العاصمة صنعاء.
من جانبها، وصفت إيران الهجمات الإسرائيلية على الموانئ والبنية التحتية للطاقة التابعة للحوثيين فى اليمن، بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي”، وأعلن المتحدث الدبلوماسى الإيرانى إسماعيل بقائى فى بيان صحفى أن الهجمات الإسرائيلية تشكل "انتهاكًا صارخًا لمبادئ وأعراف القانون الدولي"، وأدان "الدعم غير المشروط الذى تقدمه الولايات المتحدة" لإسرائيل.
بينما وصفت حركة حماس الضربات الإسرائيلية على اليمن بأنها "تصعيد خطير وامتداد للعدوان" وقالت الحركة فى بيان "نعتبر أن هذا التصعيد خطير وامتداد للعدوان على شعبنا الفلسطينى وعلى سوريا والمنطقة العربية"
كما أدانت كتائب القسام الجناح العسكرى لحركة حماس الضربات الإسرائيلية على اليمن ووصفتها بأنها "هجمات إرهابية" وحثت الكتائب الحوثيين على "تصعيد هجماتهم حتى يرضخ الاحتلال ويوقف حرب الإبادة".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل جيش الاحتلال الحوثيون
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران