العربية:
2025-05-28@01:42:15 GMT

اعتداء تركي على قوات حفظ السلام بين شطري قبرص

تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT

اعتداء تركي على قوات حفظ السلام بين شطري قبرص

‍‍‍‍‍‍

اعتدت قوات قبرصية تركية على عناصر من قوة حفظ السلام الدولية كانوا يحاولون منع شق طريق مثير للجدل في المنطقة العازلة بين شطري قبرص الجمعة، حسبما أعلنت البعثة الأممية في الجزيرة.

وتفصل المنطقة حيث تسيّر الأمم المتحدة دوريات، بين جمهورية قبرص المعترف بها دوليا في الجنوب والشطر القبرصي التركي شمالا.

مادة اعلانية

فيما تعد المنطقة العازلة عمليا تابعة لجمهورية قبرص التي تعتبر التواجد العسكري التركي على الجزيرة منذ حرب عام 1974 احتلالا غير شرعي.

الأخيرة شاهد رجلا يغافل شرطة باريس.. ويقفز من فوق برج إيفل! تحذير أممي

من جانبها، حذرت الأمم المتحدة الخميس السلطات القبرصية التركية من "القيام بأنشطة بناء غير مرخصة في المنطقة العازلة (التي تشرف عليها) الأمم المتحدة".

لكنها قالت إن عناصرها تعرضوا لهجوم الجمعة أثناء محاولتهم منع بناء الطريق الذي يخرق المنطقة العازلة من قرية بيلا.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في قبرص (UNFICYP) في بيان إن "قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص تدين الاعتداءات على عناصر السلام الأمميين والضرر الذي لحق بمركبات الأمم المتحدة من جانب أفراد من الجانب القبرصي التركي هذا الصباح".

"جريمة خطيرة"

وأضافت أن الحادثة وقعت في المنطقة العازلة قرب بيلا، القرية الوحيدة التي يعيش فيها القبارصة اليونانيون والأتراك جنبا إلى جنب.

كما أضافت أن "التهديدات لسلامة عناصر حفظ السلام الدوليين والأضرار التي لحقت بممتلكات الأمم المتحدة غير مقبولة وتمثل جريمة خطيرة بموجب القانون الدولي وستتم مقاضاتها إلى أقصى حد يسمح به القانون".

"حوادث مدبرة"

من جانبها، نددت قبرص المنضوية في الاتحاد الأوروبي بما وصفتها "حوادث مدبّرة تتسبب بها قوات الاحتلال التركية.. والهجوم غير المقبول على عناصر بريطانيين وسلوفاكيين في قوة حفظ السلام".

من جهته، دان الاتحاد الأوروبي أيضا الحادثة، إلى جانب بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة التي أصدرت جميعها بيانا مشتركا أعربت فيه عن "قلقها البالغ حيال إطلاق عمليات شق غير مصرّح لها" للطريق.

وقال مسؤول إن شرطيا قبرصيا تركيا وعسكريا بلباس مدني لكموا عنصرا أمميا وهاجموا عشرات آخرين بـ"دفعهم إلى الخلف بعنف".

أمر واقع

أُحضر جرار لسحب مركبة الأمم المتحدة من الطريق ولحقت أضرار بالغة بثلاث مركبات أخرى، حسبما قال المصدر لوكالة فرانس برس طالبا عدم نشر هويته.

وفي بيانها حضت بعثة الأمم المتحدة الجانب القبرصي التركي "على احترام سلطة البعثة المفوضة داخل المنطقة العازلة للأمم المتحدة، والامتناع عن أي أعمال يمكن أن تزيد من تصعيد التوتر، وسحب جميع الأفراد والآليات من المنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة على الفور".

وأكدت البعثة الأممية تصميمها على منع أي أعمال بناء مشددة على أنها ستبقى في المنطقة.

وقالت إن "البعثة تراقب الوضع عن كثب ومصممة على ضمان إرساء الهدوء والاستقرار في المنطقة".

واتهم المتحدث باسم الحكومة القبرصية كونستانتينوس ليتيمبيوتيس الجانب التركي بمحاولة خلق "أمر واقع" جديد في بيلا من خلال شق طريق يربط "قرية أرسوس المحتلة بموقع عسكري غير شرعي متقدم".

واعتبر ذلك "محاولة للقيام بانتهاك خطير جدا للوضع القائم".

"هدف إنساني"

فيما أفادت سلطات الشطر التركي لقبرص في بيان الخميس إن مشروع شق الطريق كان "معدّا لهدف إنساني بحت يتمثل بتسهيل إمكانية وصول مواطنينا الذين يقطنون قرية بيله (التسمية التركية لبيلا)" إلى "جمهورية شمال قبرص التركية" المُعلنة من جانب واحد.

وأضاف البيان "لفتنا مرارا نظر بعثة الأمم المتحدة في قبرص إلى البعد الإنساني لطريق بيله-ييتلر، إلا أن المشاورات بشأن هذه القضية والمتواصلة إلى اليوم، لم تفض إلى أي نتيجة".

وما زالت الجزيرة الواقعة في شرق المتوسط مقسمة منذ 1974 عندما احتلت القوات التركية الثلث الشمالي من الجزيرة ردا على انقلاب عسكري مدعوم من السلطات العسكرية التي كانت حاكمة آنذاك في اليونان.

وأعلن القادة القبارصة الأتراك قيام "دولة شمال قبرص التركية" في 1983 والتي لا تعترف بها سوى تركيا.

المحادثات متوقفة

وجهود إعادة توحيد الجزيرة متوقفة منذ انهيار آخر جولة محادثات برعاية الأمم المتحدة في 2017.

وحضّ رئيس "جمهورية شمال قبرص التركية" أرسين تاتار، المقرّب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المجتمع الدولي على "الاعتراف بوجود" دولتين في قبرص.

رفض القبارصة اليونانيون الذين يشكّلون الأغلبية في الجنوب، دعواته المؤيدة لحل الدولتين.

تفضّل جمهورية قبرص قيام اتحاد من منطقتين ومجتمعين بما يتوافق مع إطار عمل أممي، وهو حل يؤيّده المجتمع الدولي أيضا.

مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

المصدر: العربية

كلمات دلالية: الأمم المتحدة حفظ السلام فی المنطقة فی قبرص

إقرأ أيضاً:

الأمير تركي بن طلال مفتتحاً المنتدى: 25 مليار ريال استثمارات ومشاريع مطورة بمنطقة عسير

البلاد- أبها
كشف صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة ، عن استثمارات بقيمة 5 مليارات ريال، بدأ تنفيذها منذ إطلاق استراتيجية تطوير المنطقة ، إضافةً إلى استثمارات بـ4 مليارات ريال سيتم الإعلان عنها ضمن المنتدى.
جاء ذلك في كلمته الافتتاحية للنسخة الثانية من “منتدى عسير للاستثمار”، بمقر جامعة الملك خالد بالفرعاء في مدينة أبها، تحت شعار “عسير تزدهر.. استثمر الآن”، بمشاركة عددٍ من الوزراء، وكِبار المسؤولين، والمستثمرين، والخبراء من داخل المملكة وخارجها ، لبحث سبل تطوير البيئة الاستثمارية في المنطقة، وتكامل الجهود الحكومية والخاصة، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.


وأشاد سموه بالتطورات المتسارعة التي تشهدها المملكة وريادتها عالمياً، منوها بما أنجزته المنطقة تحت مظلة استراتيجية تطوير عسير، مشيراً إلى أن الاستراتيجية هي الأولى على مستوى المملكة، ويجري تطوير مشاريع واستثمارات حكومية بما يتجاوز 25 مليار ريال عبر شراكات مع صندوق الاستثمارات، وصندوق التنمية السياحية، وبنك التنمية الاجتماعية.
ويؤكد المنتدى في نسخته الثانية على التزام منطقة عسير بتحقيق نهضة تنموية شاملة، تستند إلى التوزيع العادل للفرص الاستثمارية بين محافظاتها، وتعزيز الطابع البيئي والثقافي للمنطقة، وتكامل الجهود لبناء نموذج استثماري متكامل ومستدام.

“قمم السراة”

يجمع منتدى عسير للاستثمار في نسخته الثانية 1500 ضيفٍ من قادة القطاعات التنموية والمستثمرين وصُنّاع القرار؛ لبحث سبل تطوير البيئة الاستثمارية في المنطقة، وتكامل الجهود الحكومية والخاصة، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ومن أبرز الفعاليات ، الإعلان عن إطلاق شركة “قمم السراة” كذراع استثمارية لدعم أعمال تطوير الأراضي، وتيسير الإجراءات النظامية للمستثمرين، كما يشهد الكشف عن عددٍ من المشاريع النوعية لتعزيز مكانة عسير وازدهارها على الخارطة الاقتصادية الوطنية والدولية ، ضمن توجه وطني يهدف إلى تحقيق اقتصاد مزدهر، ومجتمع حيوي، ومكانة عالمية لمناطق المملكة كافة.

مقالات مشابهة

  • الأمير تركي بن طلال مفتتحاً المنتدى: 25 مليار ريال استثمارات ومشاريع مطورة بمنطقة عسير
  • أكاديمية الشرطة ومركز الإصلاح والتأهيل بالعاشر من رمضان يستقبلان مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة
  • الأمم المتحدة: العديد من العائلات في غزة نزحت أكثر من 12 مرة
  • برعاية الأمير تركي بن طلال.. انطلاق منتدى عسير للاستثمار
  • وزير المالية التركي يزور شمال قبرص لإجراء مباحثات رسمية
  • وفد تركي يجري مباحثات تجارية في واشنطن
  • المخابرات التركية تُسقط شبكة تجسس إسرائيلية بينهم ضابط تركي سابق
  • ما وُجد في الحقائب صدم الدرك التركي.. إليك التفاصيل!
  • منطقة عازلة بغطاء أمني .. روسيا تعيد رسم حدود الحرب الأوكرانية
  • ما دلالات تزايد كمائن المقاومة قرب المنطقة العازلة بغزة؟