نشر المطرب محمد شاهين، عبر حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك”، صورة له من أمام الكعبة، وهو يؤدى مناسك العمرة.

وقال محمد شاهين: “اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.. أتممت عمرتي في أول السنة رب اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وأصلح لي شأني كله”. 

محمد شاهين يكشف خلافه مع حمو بيكا 

‏قال المطرب محمد شاهين إنه لا توجد مشاكل بينه وبين مؤدي المهرجانات حمو بيكا، ولا توجد مشاكل بينه وبين أي شخص على الإطلاق ولا يكره أحدا.

وأضاف أنه قام بعمل "تراك" مع مؤدي المهرجانات حمو بيكا منذ فترة كبيرة قبل فترة فيروس كورونا قائلا: "ومحصلش نصيب إننا ننزل هذه الأغنية"، وحمو بيكا لم يعترض على الأمر وبالفعل الأغنية منزلتش ولا يوجد أي خلاف بينهم على الإطلاق.

وأضاف أنه قام بعمل أغنيتين مع حودة بندق وأنه شخص جميل وفنان رائع، قائلا: "هو من ضمن الناس التي كانت مرحبة بوجودي في الحلقة اليوم وعلق لي: الفرعون جاهز للاحتفال".

محمد شاهين يبدأ حياته فى كوافير رجالى 

‏قال المطرب محمد شاهين إن والده رحمة الله عليه كان من أطيب الناس الذين شاهدهم في حياته، وإن أهله أثروا فيه بشكل كبير من الذي شاهده من كفاحهم.

وأضاف محمد شاهين، خلال لقائه في برنامج "كلام الناس"، تقديم الإعلامية ياسمين عز، المذاع عبر فضائية "mbc masr"، أن والده كان مريضا طوال حياته ولديه حساسية على الصدر جعلته غير قادر على العمل، لكن والدته كافحت من أجل تربيتهم وهو كان يساعدها من حين إلى آخر وهو صغير.

وذكر أنه بدأ العمل منذ سن 13 عاما وعمل "كوافير رجالي" ووالده كان يعمل في نفس المهنة لكنه كان على قدر المسئولية، ‏وكان يدرس مع عمله ومساءً يقوم بالغناء في الأفراح.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمد شاهين المطرب محمد شاهين أعمال محمد شاهين المزيد محمد شاهین

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • أسعار وبرامج العمرة 2026.. تعرف على تكلفة الرحلات وشروط الحجز
  • نانت يفتح الباب أمام رحيل محمد عبد المنعم.. والأهلي يدرس الصفقة
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • حكيم يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو : مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها
  • حفيد العندليب يطرح أحلى الحلوين .. ومحمد شبانة يدعمه
  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟