برلماني: مبادرة الألف يوم تصحح مسارا خطيرا.. ولا يمكن أن تكون الولادة تجارة
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
أكد النائب علي الدسوقي، عضو مجلس النواب، أن بروتوكول «الألف يوم الذهبية» الذي أطلقته وزارة الصحة بالتعاون مع الجهات المعنية، يمثل خطوة جوهرية في إصلاح خلل جسيم في المنظومة الصحية يتعلق بارتفاع معدلات الولادة القيصرية بشكل مبالغ فيه خلال السنوات الأخيرة، وغياب الدعم الكافي للولادة الطبيعية.
وأضاف الدسوقي في تصريحات خاصة لـصدى البلد"، أن الولادة في مصر خرجت من إطارها الطبي وتحولت عند البعض إلى نشاط تجاري، حيث أصبحت القيصرية الخيار الأول لا الطبي، بل المالي، وهو ما يجب أن يتوقف فورًا".
وأوضح النائب أن المبادرة تسعى إلى إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، من خلال تدريب القابلات وأطباء النساء، وتحسين معايير تقديم الخدمة الطبية، وتقسيمها إلى ثلاثة مستويات حسب الحالة، إلى جانب تعزيز ثقافة «الحضانة الصديقة» التي تضع الأم والطفل في قلب الأولويات.
"نحن لا نتحدث فقط عن خفض نسبة الولادة القيصرية، بل عن تحسين جودة حياة الأم والطفل على المدى الطويل، وتجنب مضاعفات كثيرة تؤثر على الصحة الجسدية والنفسية للأسرة".
وشدد على أن دور البرلمان لا يقتصر على الترحيب بالمبادرات، بل يتطلب متابعة دقيقة للتنفيذ على أرض الواقع، متسائلًا: "هل المستشفيات الخاصة مستعدة للتخلي عن الربح السريع مقابل الالتزام بالمعايير الطبية؟ وهل هناك آلية رقابة ومحاسبة واضحة؟".
وطالب الدسوقي بإعادة النظر في حوافز الأطباء والمؤسسات الصحية، وربطها بجودة الخدمة لا بنوع الولادة، قائلاً:"الولادة الطبيعية لا يجب أن تكون خيار الفقراء، بل هي الأساس الطبي الذي يجب دعمه بسياسات واضحة وإنصاف للمرأة المصرية".
واختتم النائب تصريحه مؤكدًا دعم لجنة الصحة بمجلس النواب الكامل للمبادرة، مع التوصية بتوسيعها لتشمل التوعية المجتمعية للنساء، وإدراج مفاهيم الصحة الإنجابية والاختيار الآمن في برامج الإعلام والتعليم قبل الجامعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الألف يوم الذهبية وزارة الصحة الجهات المعنية المنظومة الصحية الولادة الألف یوم
إقرأ أيضاً:
لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها
إنجلترا – يكشف صيدلي بريطاني عن علامة تميز لدغات الحشرات العادية عن لدغات القراد المصاب بداء لايم، محذرا من أعراض قد تشير إلى عدوى خطيرة وتحتاج إلى تدخل طبي سريع.
وأوضح ريتشارد هاريسون، الصيدلي في صيدليات Asda بالمملكة المتحدة، أن ظهور طفح جلدي على شكل دائرة حمراء حول مكان اللدغة يعد من أبرز العلامات التحذيرية للإصابة بداء لايم، وهو مرض بكتيري ينتقل إلى الإنسان عبر لدغات القراد المصاب.
وقد تظهر الإصابة بأعراض مختلفة تشمل التعب، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام المفاصل، وقد تتطور في بعض الحالات إلى مشكلات عصبية مثل الشلل. ويؤكد الخبراء أن العلاج المبكر يقلل من خطر ظهور مضاعفات طويلة الأمد.
وينتشر القراد المصاب في المناطق العشبية والمشجرة، حيث يزداد نشاطه خلال فصل الصيف.
ونصح هاريسون بإزالة القراد من الجلد في أسرع وقت ممكن، موضحا الطريقة الصحيحة لذلك قائلا: “استخدم ملقطا نظيفا ودقيقا للإمساك بالقراد بالقرب من الجلد قدر الإمكان، ثم اسحبه ببطء وثبات إلى الأعلى”.
وأضاف: “تجنب لي القراد أو عصره، لأن ذلك قد يؤدي إلى بقاء أجزاء منه داخل الجلد أو زيادة احتمال انتقال العدوى إلى مكان اللدغة”.
وفي الوقت نفسه، حذر الصيدلي من أن بعض اللدغات قد تسبب مضاعفات خطيرة، موضحا أن العدوى الناتجة عن اللدغات قد تؤدي في الحالات الشديدة إلى تسمم الدم، وهي حالة خطيرة تحدث عندما يبالغ جهاز المناعة في استجابته للعدوى.
وأوضح أن لدغات البعوض والذباب والعناكب من أكثر أنواع اللدغات التي قد تتحول إلى عدوى إذا لم تُعالج بشكل صحيح، داعيا إلى استشارة الصيدلي عند ظهور علامات مثل التورم، أو خروج إفرازات، أو زيادة الألم.
كما حذر من خطر الحساسية المفرطة التي قد تحدث بعد بعض اللدغات أو اللسعات، حتى لدى أشخاص لم يسبق لهم التعرض لحساسية. وتشمل علاماتها تورم الحلق أو اللسان، وصعوبة التنفس، وظهور طفح جلدي متورم أو مثير للحكة، وبرودة الجلد.
ولمساعدة الأشخاص على معرفة نوع الحشرة المسببة لللدغة، أوضح هاريسون أن لدغات البعوض تظهر عادة على شكل نتوءات صغيرة بارزة تسبب الحكة، وقد تصبح حمراء أو ملتهبة، وتظهر غالبا في المناطق المكشوفة مثل الذراعين والساقين والوجه.
أما لدغات ذبابة الخيل فتتميز بأنها تكون مؤلمة فور حدوثها، لأن الحشرة تقطع الجلد بدلا من ثقبه، وقد تسبب بقعة حمراء كبيرة أو تورما واضحا وأحيانا كدمات حول مكان اللدغة.
وأشار إلى أن الأطفال قد يشعرون بألم هذه اللدغات أكثر من الحكة، ونصح بالحفاظ على نظافة المنطقة المصابة، ووضع كمادات باردة، وتجنب الحك لتقليل التهيج.
وبالنسبة إلى لدغات البعوض الصغير، أوضح أنها تكون صغيرة الحجم لكنها قد تسبب حكة شديدة، وغالبا ما تظهر في مجموعات على الساقين أو الكاحلين أو الذراعين. ويتركز العلاج على تخفيف الحكة من خلال تبريد المنطقة المصابة، وغسلها بالماء والصابون اللطيف، واستخدام وسائل مناسبة لتقليل التهيج.
كما تحدث هاريسون عن لدغات البراغيث، موضحا أنها تظهر على شكل نتوءات حمراء صغيرة تسبب حكة قوية، وغالبا ما تتركز حول الكاحلين وأسفل الساقين. وأضاف أنها قد تظهر في مجموعات من ثلاث لدغات أو أكثر، وأحيانا تأتي في خط مستقيم.
وأكد أن استمرار الأعراض أو ظهور علامات العدوى بعد لدغات البراغيث يستدعي مراجعة مختص صحي.
المصدر: ديلي ميل