سيدة تطلب الخلع: عايزة اثبت ذاتي.. وزوجها يصرخ في المحكمة بيتي اتدمر
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
كانت أسرة مجدى تبدو مثالية في أعين الجميع مجدى الرجل الثلاثيني الطموح، تعرف على زوجته وفاء عبر العائلة.
بدت وفاء حينها شابة مفعمة بالحياة محبة للعمل وعاشقة للسفر كان مجدى معجبًا بتفكيرها وعقلها فتكللت علاقتهما بخطوبة مميزة وبعد فترة ليست بقصيرة تم الزفاف السعيد .
عشر سنوات مرت سريعًا مليئة بالحب والاستقرار.
بدأت وفاء العمل ولم يمض وقت طويل حتى أصبحت متألقة في مجالها حيث تفوقت وحصلت على راتب أعلى من زوجها لكن هذا النجاح المهني جاء بثمن فبدأت وفاء في الانشغال عن بيتها وأطفالها مبررة ذلك بمحاولتها إثبات نفسها.
حاول مجدى أن يلفت نظرها إلى تأثير غيابها على الأسرة لكنها قابلته باتهامات بالغيرة من نجاحها.
لم يقتصر الأمر على الخلافات اليومية تدخل الأهل والأقارب محاولين إصلاح الوضع لكن وفاء أصرت على أولوياتها وعندما طلب مجدى منها تقديم استقالتها فاجأته بترك المنزل والعودة إلى بيت أسرتها ثم جاءت الصدمة الأكبر عندما أقامت دعوى خلع معلنة رغبتها في إنهاء زواجها والتفرغ للعمل.
مجدى الذي كان دائمًا يسعى للحفاظ على أسرته وجد نفسه في مواجهة قرار صعب حاول إنقاذ زواجه لكن محاولاته باءت بالفشل، ليجد نفسه بين ليله وضحاها يقف علي أمام محكمة الأسرة ليس فقط للدفاع عن حقوقه كزوج بل كأب يريد أن يحمي أطفاله من عواقب الانفصال مرددا "بيتي اتدمر".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خلع بوابة الوفد محكمة الأسرة قضية خلع
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.