مكافأة تشجيعية للمتميزين وتوقيع جزاءات على المقصرين في عملهم بالجيزة
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
قام الدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة والسكان، بجولة تفقدية مفاجئة، تضمنت 4 وحدات لطب الأسرة، بإدارتي شمال العياط والبدرشين بمحافظة الجيزة، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة والتواصل الفعال مع المواطنين والفرق الطبية، والوقوف على جودة الخدمات المقدمة، واتخاذ الإجراءات التصحيحية ومتابعتها.
الصحة: إغلاق عدة أماكن بالجيزة والقاهرة والقليوبية لمخالفاتهم التراخيص الصحة: تقديم 10 ملايين خدمة في المنشآت الطبية بأسيوط خلال 11 شهراًتأتي الجولة تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، لنواب الوزير بضرورة التواجد الميداني ورصد أي مخالفات ومعالجتها سريعاً، وذلك في إطار خطة الرقابة والحوكمة الصحية.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن نائب الوزير بدأ الجولة بتفقد وحدة طب الأسرة بـ«بهبيت» التابعة لإدارة شمال العياط الصحية، حيث تفقد (عيادة طب الأسرة، ورعاية الأم والطفل، وعيادة الأسنان، والمعمل، وعيادات الطوارئ والاستقبال، والصيدلية، وغرفة المبادرات وملفات طب الأسرة).
وأشار «عبدالغفار» إلى أن نائب الوزير وجه بزيادة عدد أماكن الانتظار داخل الوحدة، وبمتابعة الحالات الإيجابية المكتشفة من خلال المبادرات الصحية، وتوفير وصرف الدواء اللازم لهم، وتوفير المستلزمات اللازمة بعيادة الأسنان قبل نفاذ الكمية بمدة كافية حتى لا يتم تعطيل العمل بالعيادة، بينما أوصى بتوقيع خصم على المسئول عن عيادة الأسنان لعدم طلبه كميات إضافية قبل نفاذها بمدة كافية.
وتابع أن الدكتور عمرو قنديل، أوصى باستكمال ملفات طب الأسرة، واستمع إلى عدد من المواطنين، ووجه بتيسير الخدمات المقدمة لهم، وضرورة التواصل معهم والتعريف بالخدمات الصحية المقدمة داخل الوحدة والتعريف بخط السير لكل مريض، كما لاحظ غياب عدد من الفريق الطبي بالوحدة، ووجه باتخاذ الإجراءات القانونية، مؤكدا ً حرص الوزارة على تلبية احتياجات المواطنين وتوفير الخدمات الصحية وبجودة عالية.
وأوضح «عبدالغفار» أن نائب الوزير استكمل جولته المفاجئة بزيارة وحدة طب الأسرة بـ«العطف» التابعة لإدارة شمال العياط، واطمئن على سير العمل بعيادات (الباطنة، وطب الأسرة، والأطفال، والأسنان)، وغرفة المبادرات وصرف الألبان، والملفات، والصيدلية، وأوصى بالتوعية المستمرة للأمهات وبيان أهمية المتابعة بالوحدة الصحية، كما وجه بضرورة الإعلان عن الخدمات المقدمة، وزيادة الخدمات الفعلية للأسنان، حيث تلاحظ ضعف الإقبال على العيادة، وعدم تقديم أي خدمات فعلية والاكتفاء بصرف العلاج الدوائي فقط، إلى جانب التوجيه بتوفير جهاز لتحليل الهيموجلوبين بالمعمل، وبسرعة إصلاح الأجهزة المعطلة.
وأضاف أن نائب الوزير تابع جولته إلى بزيارة وحدة الرعاية الأولية بـ«مزغونة» التابعة لإدارة البدرشين الصحية، حيث تفقد (العيادة الخارجية، والأسنان، وغرفة المبادرات) ووجه باتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المتغيبين والمقصرين في أداء مهام عملهم، نظراً لسوء الأداء بالوحدة، حيث تبين عدم تواجد الطبيب بالعيادة الخارجية، والإهمال في متابعة الحالات الإيجابية، وأوصى بتوفير المستلزمات اللازمة بعيادة الأسنان.
وأشار المتحدث الرسمي للوزارة، إلى أن نائب الوزير توجه إلى وحدة طب الأسرة بـ«سقارة» التابعة لإدارة البدرشين الصحية، حيث تفقد عيادات (طب الأسرة، وعيادة الأطفال، والأسنان، وتنظيم الأسرة، والمعمل) وغرف (المبادرات، وملفات طب الأسرة، والتطعيمات) والصيدلية، ووجه بصرف مكافأة للمتميزين فقط، تقديرا لجهودهم في متابعة الأمهات، وأعطى مهلة شهرين لتلافي السلبيات بعيادة الأسنان، وتحسين الخدمة المقدمة، حيث تبين عدم تقديم أي خدمات فعلية والاكتفاء بالعلاج الدوائي فقط، كما أوصى باتخاذ ما يلزم لتوفير التخصصات الطبية التي تلبي احتياجات المواطنين، وتابع نتائج الفحص الشامل لطلاب المدارس بالمعمل، وأشاد باستكمال ملفات طب الأسرة، مشيدا بتحقيق المستهدف من التطعيمات بنسبة 98%.
ونوه «عبدالغفار» إلى أن نائب الوزير اختتم الزيارة بالتأكيد على الانضباط الإداري، وضرورة متابعة الأطفال والأمهات والحالات الإيجابية التي تم اكتشافها بالمبادرات الرئاسية، والمتابعة المستمرة والإشراف على الوحدات، والاستماع إلى شكاوى المواطنين وآرائهم، لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة وزير الصحة والسكان الدكتور عمرو قنديل بمحافظة الجيزة العياط التابعة لإدارة طب الأسرة
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)