اعتماد الأحوزة العمرانية الجديدة في 4 قرى لتسهيل إجراءات التراخيص بقنا
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
شهدت محافظة قنا منذ بداية العام الجاري 2025 اعتماد الأحوزة العمرانية الجديدة، في عدد من القرى لمراكز عدة، آخرها اعتماد الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا، المخططات الاستراتيجية والتفصيلية لـ 4 قرى بأربعة مراكز في المحافظة، بهدف تسهيل إجراءات التراخيص أمام المواطنين في هذه هذه القرى.
موافقة المحافظة على التخطيطات العامة البناية في 4 قرىوبحسب كتاب محافظ قنا بتاريخ 7 مارس 2024، للجنة هيئة المخططات الاستراتيجية العامة بالقرى، والمتضمن موافقة المحافظة على التخطيطات العامة البناية في قرى سمهود، العركي، هو الشيخ عيسي.
وحصلت «الوطن» على الموافقة النهائية التي صدرت خلال الشهر الجاري من اللجنة الدائمة لاعتماد الأحوزة العمرانية للمدن والقرى وتوابعها، إذ اعتمدت الأحوزة العمرانية لـ4 قرى جديدة في أربعة مراكز وهب قرية سمهود في مركز ابوتشت وقرية العركي في مركز فرشوط وقرية هو في نجع حمادي وقرية الشيخ عيسى في مركز قنا.
وقال الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا ، أن قرار الأحوزة العمرانية لـ4 قرى المذكورة تم اعتمادها رسميا ونشر قرارها في الجريدة الرسمية وذلك وفق ضوابط والاشتراكات وقيود الارتفاع الواردة مع الالتزام بكل الشروط.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأحوزة العمرانية محافظ قنا محافظة قنا اخبار قنا قنا الأحوزة العمرانیة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.