غرفة عمليات «حماة الوطن» تتابع فرز الأصوات بعد انتهاء التصويت بالدوائر الملغاة
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
تتابع غرفة العمليات المركزية بحزب حماة الوطن، برئاسة الفريق محمد عباس حلمي، أعمال الفرز في انتخابات مجلس النواب 2025 بالدوائر الملغاة بحكم المحكمة الإدارية العليا بمحافظات المرحلة الأولى.
جاء ذلك بعدما أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، إغلاق لجان التصويت في 30 دائرة انتخابية، في الموعد المحدد في تمام التاسعة من مساء اليوم، وبدء عمليات فرز الأصوات.
وأشادت غرفة عمليات حماة الوطن، بحرص المواطنين في الدوائر التي شهدت الانتخابات على ممارسة حقهم الدستوري، والخروج لصناديق الاقتراع والمشاركة في التصويت الانتخابي.
وأشارت غرفة العمليات، إلى أن خروج الناخبين لصناديق الاقتراع، يؤكد حالة الوعي بين المواطنين بأهمية المشاركة الإيجابية، وثقة منهم في أن صوتهم له تأثير في اختيار من يمثلهم بمجلس النواب المقبل.
وأكدت غرفة العمليات، أن الجهات المعنية قامت بدورها على النحو الأمثل في التعامل مع أي شكاوى خلال عمليات التصويت على مدار اليومين، وهو الأمر الذي يؤكد الحرص على خروج العملية الانتخابية بشفافية ونزاهة، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حماة الوطن غرفة عمليات التصويت الدوائر الملغاة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.