عاجل.. إيجابية عينة المخدرات لـ سائق التاكسي المتهم بالتحرش بسائحة صينية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
كشف تحليل المخدرات الذي أجري لـ سائق التاكسي المتهم بالتحرش بسائحة في شرم الشيخ، عن إيجابية العينة المأخوذة منه بتعاطي المواد المخدرة.
عاجل.. إيجابية عينة المخدرات لـ سائق التاكسي المتهم بالتحرش بسائحة صينيةوكانت جهات التحقيق، قررت حبس سائق التاكسي المتهم بالتحرش بسائحة صينية في منتجع شرم الشيخ السياحي بمحافظة جنوب سيناء، 15 يومًا، بعد تداول مقطع فيديو يوثق الواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
وظهر سائق التاكسي في مقطع الفيديو، يتحرش لفظيًا بسائحة داخل السيارة، قائلًا لها عبارات غير لائقة من بينها: “ما تيجي نروح البيت عندي”، كما لمس ساقيها بيده.
واستخدم السائق خدمة "جوجل ترجمة" لنقل ما يريد قوله للسائحة بلغتها الصينية، بينما كانت الأخيرة ترد عليه بالرفض.
وكشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات مقطع فيديو متداول على أحد الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تعرض صاحبة الحساب، وهي سائحة تحمل جنسية إحدى الدول الأجنبية، للتحرش أثناء استقلالها سيارة أجرة بمدينة شرم الشيخ.
وبعد الفحص وجمع المعلومات، تبين عدم تلقي مديرية أمن جنوب سيناء أي بلاغات رسمية بهذا الشأن.
ومع ذلك، تم التعامل مع الواقعة فور رصد الفيديو بتاريخ 27 يناير الجاري، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مرتكب الحادث في حينه، واتخاذ الإجراءات القانونية ضده
تفاصيل التحرش بسائحة صينية
رصدت الأجهزة الأمنية مقطع فيديو انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر سائق تاكسي وهو يتحرش لفظيًا بسائحة داخل السيارة، مستخدمًا تطبيق "جوجل ترجمة" لنقل عباراته غير اللائقة إلى لغتها الصينية، من بينها "ما تيجي نروح البيت عندي".
وعندما رفضت السائحة محاولاته، قام بملامسة ساقيها، ما دفعها إلى نهره وتوثيق الواقعة بكاميرا هاتفها المحمول، لتتمكن الشرطة لاحقًا من تحديد هوية السائق ومكان الحادث، وإلقاء القبض عليه، حيث جرى تحرير محضر بالواقعة، وأحيل المتهم للتحقيق
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سائق التاكسي تحليل المخدرات المواد المخدرة
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.