نائب:التوافقات السياسية السبب الرئيسي في تعطيل القوانين المهمة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 8 دجنبر 2025 - 3:06 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد النائب عامر عبد الجبار، اليوم الاثنين، أن التوافقات السياسية كانت السبب في تعطيل العديد من مشاريع القوانين المهمة خلال الدورة السابقة، مشدداً على أن البرلمان المقبل مطالب بإقرار هذه القوانين لضمان استقرار العملية السياسية وتلبية احتياجات المواطنين.
وقال عبد الجبار في تصريح صحفي، إن “الخلافات والتوافقات السياسية كانت سببا رئيسيا في تعطيل تشريع قوانين أساسية تمس حياة المواطن خلال الدورة النيابية الخامسة”.واضاف ان “البرلمان المقبل أمام مسؤولية كبيرة في تجاوز هذه العقبات والعمل بروح وطنية بعيداً عن المصالح الضيقة”.واشار عبد الجبار الى، ان “تشريع القوانين المتوقفة يمثل خطوة ضرورية لإصلاح النظام السياسي والاقتصادي”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
وزارة الداخلية: تطبيق القوانين هو الأساس بإدارة «ملف الهجرة»
أفادت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية بأنه وبالتنسيق المسبق بين وزير الداخلية اللواء عماد مصطفى الطرابلسي، ووزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء الأستاذ محمد بن غلبون، عُقد اجتماع مخصص لمتابعة ملف الهجرة غير الشرعية ومراجعة الإجراءات المتخذة بشأنه.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء، بحضور عدد من المسؤولين بوزارة الداخلية، حيث جرى خلاله بحث آليات تعزيز التنسيق بين الجهات المختصة لضبط وتنظيم هذا الملف، ومتابعة تنفيذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالمهاجرين غير النظاميين، بما يضمن تطبيق القوانين النافذة والحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما استعرض المشاركون التحديات المرتبطة بملف الهجرة غير الشرعية، إلى جانب مناقشة الاحتياجات الفنية والإدارية اللازمة لرفع كفاءة العمل الميداني، فضلًا عن تقييم أوضاع مراكز الإيواء والإجراءات المتبعة في التعامل مع المخالفين وفق الأطر القانونية المعتمدة.
وأكد الاجتماع أهمية مواصلة الجهود الحكومية لمعالجة ملف الهجرة غير الشرعية بصورة شاملة ومنظمة، بما يعزز سيادة الدولة ويدعم عمل الأجهزة المختصة في تنفيذ مهامها وفق التشريعات الوطنية والاتفاقيات ذات الصلة.
خلفية وسياق
يُعد ملف الهجرة غير الشرعية من أبرز الملفات الأمنية والإنسانية في ليبيا، نظرًا لموقع البلاد الجغرافي كممر رئيسي للهجرة نحو أوروبا، ما يستدعي تنسيقًا مستمرًا بين الجهات الحكومية والأمنية لتنظيم الإجراءات ومكافحة شبكات التهريب وتحسين أوضاع مراكز الإيواء.