كله فيلر وعمليات تجميل.. بشار الأسد يسخر من بوتين في تسريبات جديدة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
تصدر الرئيس السوري السابق بشار الأسد الترند على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تسريب سلسلة فيديوهات جديدة تظهره برفقة مستشارته السابقة لونا الشبل خلال جولة في ريف دمشق.
الفيديوهات تكشف محادثات خاصة تجمع بين الأسد والشبل، تتضمن سخرية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والجيش السوري، إلى جانب تعليقات حادة عن أوضاع الغوطة والضحايا المدنيين.
في أحد المقاطع، سخر بشار الأسد من مظهر بوتين قائلاً: "كله عمليات تجميل"، بينما أشارت لونا الشبل إلى أن الرئيس الروسي خضع للعديد من الإجراءات التجميلية رغم بلوغه 65 عاماً.
وخلال الفيديو المسرب، قالت لونا الشبل :"شفت بوتين أديش نافخ؟ هاد الفيلر فاضحه كتير، عمره 65 سنة وكله تجميل".
فيما يرد الأسدقائلاً :"كله عمليات تجميل".
وفي الفيديوهات، يقود الأسد السيارة بجانب لونا الشبل ويسألها: «أسلم على الحاجز ولا مو ضروري؟»، فتجيبه بأنها ضرورية.
ثم تحدثت لونا الشبل عن أن صاحب استراحة طيبة الشهيرة على طريق حمص، وهو ضابط، كان يسمم الجنود، تقول: «صاحب استراحة طيبة الشهيرة على طريق حمص كان يسمم الجنود.. لا تعمروها، خلوها معلمًا للخونة»، ليعلق الأسد مستفسرًا: «بجد كلهم ماتوا؟».
الوضع في الغوطة محور حديث بشار الأسد ولونا الشبل
ويظهر في الفيديوهات صدمة لونا الشبل من أوضاع الغوطة وأهاليها، قائلة: «الوضع مخيف.. وعدد الضحايا بلغ 30 ألفًا وفق تصريحات الروس»، فيما يسخر الأسد: «إذا بيكون في فيلم الغوطة يصير خارج السياق».
وتسخر لونا الشبل من الجيش، قائلة: «قد ما أحبهم قد ما أقرف منهم».
كما تحدثت الشبل عن ضباط وعمليات غير قانونية، بما فيها تسميم الجنود على طريق حمص، بينما عبّر الأسد عن نظرته للوطنية بقوله: "لا يمكن الفصل بين حياتي ووطني".
كما تضمنت الفيديوهات تعليقات ساخرة على الجيش السوري، وسخرية من الأوضاع المأساوية في الغوطة، حيث أشار إلى عدد الضحايا بحسب تصريحات روسية، مؤكداً في الوقت ذاته على استمراره في تقديم نفسه للمواطنين الشرفاء.
المقاطع المسربة أثارت جدلاً واسعاً حول طبيعة العلاقة بين بشار الأسد ولونا الشبل، ومدى قرب الأخيرة من دائرة صنع القرار في النظام السابق، خاصة بعد حادث وفاة الشبل في ظروف غامضة، وسط تكهنات عن اغتيالها.
ويأتي هذا التسريب بعد نشر الفيديو الرسمي للجولة عام 2018، والذي كان منقحاً ومجتزأً، بينما الفيديوهات الجديدة تكشف تفاصيل غير مسبوقة عن شخصية الأسد وأسلوبه في الحوار والسخرية من الأحداث والسياسة.
الحياة في المنفى.. بشار الأسد بين العزلة والتجارةبعد سقوط نظامه، يعيش بشار الأسد في موسكو حياة منعزلة تماماً، بعيدة عن الرفاهية والسلطة التي اعتاد عليها على عرش قاسيون.
ويمنع عليه الظهور العلني أو الحديث لوسائل الإعلام، ويخضع لرقابة صارمة على تحركاته وسكناته. تتعدد الروايات حول مكان إقامته، حيث تشير بعض المصادر إلى مجمع "موسكو سيتي"، بينما تتحدث تقارير أخرى عن عزلة فخمة خارج أسوار المدينة، إلا أن الحقيقة تظل واحدة: جدران مغلقة وحياة مقلوبة رأساً على عقب.
وأظهرت بعض التقارير أن الأسد افتتح نشاطاً تجارياً بسيطاً لكسب لقمة العيش، رغم امتلاكه مقرات سكنية فارهة تدر عليه ملايين الدولارات سنوياً، ويدير شركة تأجير عقارات باسم "بشار سيتي للإيجارات".
ويبدو أن الرئيس السابق اختار نقل أمواله في حقائب سفره بدلاً من مقتنيات منزله في دمشق، في إشارة إلى تحوله من محور القرار في دمشق إلى شخص منعزل بعيداً عن السياسة والسلطة.
المدن السورية أصبحت خالية من صوره الكبيرة والملونة، ليكون بذلك الأسد قد دخل التاريخ وخرج من الجغرافيا، بينما يعيش في موسكو حياة مختلفة تماماً عن تلك التي عرفها في سوريا.
وهذا التسريب الجديد والظروف الغامضة لمنفى الأسد يعيد تسليط الضوء على حياة الرئيس المخلوع بعد سقوط نظامه، ويوفر مادة للتحليل حول الانعزال، وفقدان النفوذ، والأبعاد النفسية والسياسية التي تحيط بحياته في الخارج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بشار الأسد لونا الشبل بوتين بشار الأسد لونا الشبل
إقرأ أيضاً:
الرئيس الشرعي في ذمة الله
أكد السياسي والدبلوماسي اليمني يحيى العرشي، أن الرئيس السابق عبده ربه منصور هادي لا يعفى من المسؤولية، في الوقت الذي حمّل كل الأطراف اليمنية تعبات ما جرى في اليمن خلال السنوات الماضية، في ظل الصراع المستمر بالبلاد منذ أكثر من 11 عاما.
وقال العرشي، في مقال له على منصة فيسبوك، عن الرئيس هادي: "لم أكن قد التقيت به أثناء زياراتي لعدن، إذ كان العقيد عبد ربه منصور هادي من الصف الثاني في قيادة شطرنا الجنوبي، كان ضابطاً وقائداً محترفاً مؤهلاً في الجيش، إذ التحق به أثناء الاستعمار البريطاني، وتلقى دراسته العسكرية في بريطانيا، زميلاً للعقيد معمر القذافي، ثم في مصر، وأخيراً في الاتحاد السوفييتي، تحمل مسؤوليات عسكرية كثيرة، قائداً لمحاور منها في العند وكرش وغيرها، وآخرها نيابة رئاسة الأركان للجيش، معنياً بالتموين والعتاد".
وأوضح أنه وفي أعقاب أحداث 13 يناير 1986م المشؤومة، قدم إلى صنعاء مع من قدم مع الرئيس علي ناصر محمد، مشيرا إلى أنه التقى به كثيراً في مكتبه في شؤون الوحدة، لمتابعة الاحتياجات المطلوبة للقوات النازحة، وتأمينها من كل ما تحتاجه، متحدثا عن ذكرياته لاحقاً مع هادي، بعد أن التقى به في ليبيا، حينما قاد قوات عسكرية دعماً للرئيس معمر القذافي، في معاركه مع تشاد، حيث تولى بعد عودته من ليبيا، الإشراف على توزيع المساكن المهداة من ليبيا للجنوبيين القادمين إلى صنعاء ضمن دولة الوحدة.
وأكد العرشي عضو مجلس الشورى، أن للرئيس هادي، دورا بارزا ومباشرا في حرب صيف 1994م للدفاع عن الوحدة مع من كان معه من القادة ومنهم علي محسن صالح الأحمر، لافتا إلى أنه "ظهر قائداً عسكرياً محنكاً، مما أهله أن يعين وزيراً للدفاع، حتى عين نائباً للرئيس علي عبد الله صالح سداً للفراغ الذي تركه النائب علي سالم البيض، وبقي في موقعه هذا لدورات رئاسية متعاقبة، حتى عام 2011م".
وأضاف: "مع ما حدث عام 2011م من اعتصامات ومظاهرات شعبية التي تسلق عليها الكثير من الانتهازيين والطامعين، مما أضعف الهدف الشعبي التلقائي لتصحيح الأوضاع وإنهاء الفساد، وتحولت إلى مواجهة دموية سياسية انتقامية شهدتها صنعاء، وعانينا منها الأمرَّين، وصلت نيرانها إلى مساكننا، من الطرفين المسلحين، خاصةً في حي الزراعة حيث سكني".
وتابع: "لم يقتنع الرئيس علي عبد الله صالح باستبدال عبد ربه بآخر نائباً له من المحافظات الجنوبية، وفق ما كان مطروحاً عليه، فبقي عبد ربه منصور هادي هو الخيار الوحيد، وتحول سكنه مزاراً لكل الأطراف التي راهنت عليه جميعها، ليتم طرح اسمه وحيداً لانتخابات الرئاسة، وفقاً للمبادرة الخليجية لاحتواء الأزمة السياسية، التي وقعت في بلادنا، وتم انتخابه عبر صناديق الانتخابات رئيساً شرعياً للجمهورية اليمنية، لم يكن له منافس، ولم يفز على أحد، إذ فضل الشعب اليمني أن يفوز على الانفلات والفوضى وسقوط الدولة، وكنت ممن صوت له لهذه الأسباب".
واستذكر العرشي، حينما سلّم الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح الرئاسة لهادي، وجرى تسليم العلم الجمهوري، في دار الرئاسة بحضور العرشي الذي وصف الحادث بأنه "مشهد رهيب"، لافتا إلى أنه وعند خروج علي عبد الله صالح من دار الرئاسة متجهاً إلى منزله في قصر الثنية، تبعته بسيارته مباشرةً ومعه حمود بيدر وأحمد المتوكل، حيث جلسوا معه وخاطب العرشي صالح قائلا: "هذه خطوة كبيرة في وطننا للتداول السلمي للسلطة، اليوم الرئيس من أبين، وغداً من حضرموت"، لافتا إلى أن صالح جامله "مستحسناً ما ذكرته، وبقي الحديث عن المناسبة، وأهميتها في تاريخ اليمن، ومن حضرها من اللقاء المشترك، وعدم استجابة محمد سالم باسندوة رئيس الوزراء لحضور هذه المناسبة، وهو ما ذكره لنا علي عبد الله صالح ، فرددت عليه : الأهم إنجاز هذه الخطوة الإجرائية لإنقاذ الوطن".
وأضاف: "لقد تسلم عبد ربه منصور هادي الرئاسة في ظروف غير اعتيادية وصعبة، وكانت مجازفة شجاعة تحسب له، لكنها كانت تتطلب خطوات مدروسة، متأنية وقدرات خاصة لتنفيذها، ومع مرور الأيام، ومن حوله يثقلون عليه بالنصائح والأوهام، خلفت له تلك الأوهام والنصائح الخشية من علي عبد الله صالح، وعدم ثقته الكاملة بعلي محسن صالح، ولا باللقاء المشترك وأبرزهم حزب الإصلاح، ثم أنه تسرع في إعادة انتشار القوات المسلحة ومنها الحرس الجمهوري، وإعادة هيكلته وفقاً لما رآه، فزادت مخاوفه، وزاد عدم الالتفاف حوله من قادة القوات المسلحة، وبالذات الحرس الجمهوري، وقد وجدوا أنفسهم مشتتين خارج العاصمة صنعاء، إما في حضرموت أو المهرة وغيرها، وذهب علي محسن إلى القصر الجمهوري نائباً مدنياً له، وأحمد علي سفيراً في الإمارات، فتحمل عبد ربه منصور نتائج هذه الإجراءات".
وتابع: "كما أن من حوله ـ هادي ـ ومن كان في واجهة المتغيرات أكانوا من الأحزاب، أو من أنصار الله، أو من الانفصاليين، كل طرف له هدفه وآلياته، فأصبح الانتقام متعدد الأوجه من تحت الرماد من كل طرف هو سيد الموقف، ومع ذلك فقد كان لمؤتمر الحوار الوطني الخطوة الوطنية الأهم في تاريخ رئاسته، ومخرجاً من كل المحن، لما تم فيه من حوار سلمي بين كل الأطراف والفصائل والأحزاب، وبارك ذلك الإنجاز الأمم المتحدة، وجاء الأمين العام إلى صنعاء، وكذلك الحال الجامعة العربية، والدول الخليجية دعماً متميزاً لنتائج ذلك الحوار الذي أداره الرئيس عبد ربه منصور، واختتمه بتوقيع الأطراف على إنشاء الأقاليم".
وأشار إلى ما وصفه بأنه "شعلة ملتهبة على السطح"، حيث "لم يعد في مقدور الرئيس عبد ربه منصور هادي تلافيها، وحدثت ضغوط جديدة عليه داخلية وخارجية"، مؤكدا أن ذلك ما ذكره هادي شخصياً للعرشي، ضمن أمور عدة متحفظا عن ذكرها في الوقت الحالي.
ولفت إلى أنه لما ظهر الاصطفاف الشعبي بهدف دعم الدولة، وسعياً نحو استقرار البلاد، وتجنيبها ويلات الحروب، حيث "كان للاصطفاف صورته الوطنية المعروفة، شهدته العاصمة صنعاء، من منطقة عصر وحتى باب اليمن، جماهير كالسيل الجرار، مؤيدةً للاصطفاف الشعبي ومناصرةً له"، الأمر الذي دفع عبد ربه منصور لدعوة هيئة الاصطفاف للالتقاء به في سكنه، حيث تحدث العرشي إليه مع زملائه، وسمع مقترحات وآراء ونصائح لإنقاذ البلاد والعباد، لتجنب تدهور الأوضاع.
ونوه العرشي، لمحاولة هادي إقناعه أن يترأس الحكومة، حيث اعتذر عن تولي رئاسة الحكومة آنذاك، وحتى آخر اجتماع موسع لمجلس الوزراء والنواب والشورى، إذ كان الرئيس هادي، على وشك أن يعلن للاجتماع الموسع في دار الرئاسة بترشيح العرشي، وإقناع ممثل الحوثيين بالقبول، مؤكدا أنه أصر على الإعتذار ورفض تولي رئاسة الحكومة.
وأردف: "لقد كان الرئيس عبد ربه منصور يحاول لملمة ما وقعت فيه البلاد، مدعوماً دولياً بشكل غير مسبوق، لكن كل ذلك لم يسد فراغ الاستعداد للانتقام المتبادل، والسعي نحو السلطة، وحدث ما حدث كما رأينا، مما دفعه لاستدعاء رئيس مجلس النواب ومجلس الشورى ورئيس الحكومة إلى سكنه وفاجئهم بتقديم استقالته مكتوبة، وأذكر حينها أن جاءنا رئيس مجلس الشورى عبد الرحمن عثمان يخبرنا بهذا التطور المؤسف، وشكلت لجنة برئاستي لإعداد بيان بعدم قبول استقالته، وكذلك فعل مجلس النواب إذ لم يقبل الاستقالة حتى حدث ما حدث بعلم الجميع".
وأوضح أن الرئيس عبد ربه منصور فوجئ وهو في طريقه إلى عمان ومنها إلى السعودية بسبب ما لحق به من قصف لمكان إقامته في المعاشيق بعدن بالضربات الجوية، حيث فوجئ بحرب التحالف على اليمن، إذ أنه لما "وصل السعودية اعتبر أن وصوله ومن سبقه ومن تبعه طلباً في حد ذاته لما وقع من التحالف على اليمن".
وأضاف: "لذلك فلا نحمله وحده مسؤولية ما حدث لبلادنا، ولا نعفيه من المسؤولية، لقد كانت كل الأطراف مسؤولة عما حدث لوطننا، ومسؤولة عن فتح الأبواب والنوافذ لدخول كل ما لحق باليمن من دماء ودمار من الداخل والخارج، يكفي أنه لم يتورط في توقيع اتفاقيات تمس السيادة والأرض والثروة، وهو ما سبب أن فرض عليه التنازل عن شرعيته في ليلة ظلماء، وعلى النحو الذي شاهدناه، وبقي في السعودية حتى توفاه الله".
يذكر أن يحيى حسين العرشي سياسي، ودبلوماسي، ووزير يمني بارز، ويُعد أحد مهندسي الوحدة اليمنية وصوتًا للاعتدال في السياسة اليمنية المعاصرة، ويشغل منذ عام 2008 منصب عضو مجلس الشورى اليمني، وهو شقيق القاضي عبد الكريم العرشي، رئيس الجمهورية العربية اليمنية الأسبق لفترة انتقالية.
تابعنا في : فيسبوك تويتر يوتيوب تيليجرام تطبيق نبض العرشي هادي صالح اليمن الحرب في اليمن مشاركة: الأحدث في أخبار العليمي يتعهد بإدارة الدعم السعودي للحكومة اليمنية بأعلى درجات المسؤولية والكفاءة زيورخ تحتضن احتفالا مزدوجا للجالية اليمنية بعيد الأضحى والذكرى الـ36 للوحدة اليمنية إصابة مواطن في أبين جراء العبث بالسلاح تحذيرات أممية من انهيار الأمن الغذائي في اليمن وزيادة مخاطر المجاعة عدن.. مسلحون يعتدون على القائم بأعمال مدير شرطة الممدارة بعد اقتحام القسم آخر الأخبار ليفربول يقيل مدربه الهولندي آرني سلوت السعودية.. الحجاج يواصلون المغادرة لبلدانهم بعد مناسك الحج فرنسا.. انكماش الاقتصاد متأثرا بتداعيات الحرب على إيران العليمي يتعهد بإدارة الدعم السعودي للحكومة اليمنية بأعلى درجات المسؤولية والكفاءة زيورخ تحتضن احتفالا مزدوجا للجالية اليمنية بعيد الأضحى والذكرى الـ36 للوحدة اليمنية
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2026 إتصل بنا الأرشيف من نحن إتفاقية وسياسة الإستخدام Privacy Policy المنصة برس الخبر الآن