السجن 7 سنوات لمتهمين باستعراض القوة وضرب شخص حتى الموت بسوهاج
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
قضت محكمة جنايات مستأنف سوهاج اليوم الاثنين، بمعاقبة المتهمين "م.م" و"م.خ" بالسجن 7 سنوات لاتهامهما باستعراض القوة مع أحد الأشخاص، وإحراز سلاح نارى بدون ترخيص والتعدى عليه بالضرب حتى الموت بدائرة مركز المراغة بسوهاج.
استعراض القوة وتعود أحداث القضية إلى عام 2024 بدائرة مركز المراغة بسوهاج عندما اتهمت النيابة العامة المتهمين باستعراض القوة مع المجنى عليه بأن أطلقا صوبه الأعيرة النارية لتخويفه، وبث الرعب في قلبه بسبب خلافات بين الطرفين، والتعدى عليه بالضرب حتى لقى مصرعه متأثرا بإصابته، وبعد تقنين الإجراءات وإجراء التحريات تم القبض على المتهمين.
وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة ووجهت إليهما النيابة تهمة استعراض القوة وإحراز سلاح ناري بدون ترخيص وضرب أفضى إلى موت وتمت إحالتهما الى محكمة الجنايات والتى أصدرت حكمها السابق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سوهاج جنايات سوهاج السجن سلاح المراغة استعراض القوة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.