صراحة نيوز-قال النائب أحمد العليمات إن مشروع موازنة عام 2026 يكشف عن “اختلالات هيكلية خطيرة تتكرر كل عام دون أي معالجة حقيقية”، مؤكدًا أن الأردنيين باتوا يواجهون تحديات معيشية غير مسبوقة، وأن “المواطن لم يبقَ له إلا كرامته… ولن يفرّط بها”.
وانتقد العليمات خلال كلمته تحت قبة البرلمان اعتماد الأردن بشكل كبير على الضرائب غير المباشرة، التي تشكل أكثر من 70% من الإيرادات، معتبرًا ذلك “ظلماً مُقنّنًا يدفع خلاله الفقراء والطبقة الوسطى ثمن سوء الإدارة”.

وتساءل عن سبب تمسّك الحكومة بنظام ضريبي “يرهق الناس بدل إعادة هيكلته بما يحقق العدالة”.
وأشار إلى أن 85% من الموازنة نفقات جارية، مؤكدًا أن “موازنة بهذا الشكل لا تبني اقتصادًا ولا تصنع فرص عمل”، وأن ضعف الاستثمار في التنمية والبنية التحتية يجعل تحقيق النمو الاقتصادي المعلن أمرًا غير واقعي.
وتوقف العليمات عند ملف العجز والمديونية، منتقدًا تحميل الموازنة ديون شركات الكهرباء والمياه التي بلغت ثمانية مليارات دينار، قائلاً: “لماذا يدفع المواطن فاتورة كهرباء ومياه أعلى لتعويض فشل إداري لم يكن له يد فيه؟”
كما هاجم تضخم القطاع العام وكثرة الهيئات المستقلة، متسائلًا: “هل أُنشئت هذه الهيئات لخدمة الوطن أم فُصّلت في الأصل لأبناء المتنفذين؟” ودعا إلى إلغاء الهيئات غير المبرَّر وجودها ودمج المكرر منها.
وأكد العليمات وجود فجوة كبيرة بين تصريحات الحكومة حول النمو الاقتصادي والبطالة، وما يعيشه المواطن فعليًا، معتبرًا أن نسب البطالة الحقيقية تتجاوز 21%، وأن ارتفاع الفقر وكلفة المعيشة يدفع المجتمع نحو ظواهر خطيرة كاتساع المخدرات وتزايد حالات الزواج العرفي.
وقال إن الأردنيين ما زالوا متمسكين بوطنهم وقيادتهم الهاشمية رغم كل الصعوبات، لكنه حذر من استمرار التحديات دون إجراءات جادة، مضيفًا: “لقد ضاق الحال بالأردنيين وفقد شبابنا الأمل.”
وفي الجانب الخدمي، عرض العليمات سلسلة مطالب لمحافظة المفرق، شملت دعم القطاعات الإنتاجية، وإنشاء غرفة زراعية أردنية، واستقطاب الاستثمارات للمحافظة، إضافة إلى ترفيع قضاء رحاب إلى لواء وإنشاء كلية جامعية تابعة لجامعة البلقاء التطبيقية.
كما دعا إلى متابعة مشروع الميناء البري، وإنشاء مركز ثقافي حكومي كون المفرق المحافظة الوحيدة التي تفتقر إلى مركز كهذا. وقدم قائمة واسعة شملت مطالب في قطاعات المياه والصحة والتعليم والبنية التحتية، من بينها تمديد خطوط مياه، وبناء مراكز صحية جديدة، وتزويد مستشفى المفرق بأجهزة حديثة، وبناء مدارس جديدة وترميم القديمة، وتعبيد وتوسعة طرق، وفتح سوق مركزي للمحافظة.
وختم العليمات كلمته بالتأكيد على أن الأردن سيبقى قويًا بقيادته وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية، مشددًا على ثبات الولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء يتابع مع نائبه موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، لمتابعة خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية، والوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بتنفيذ هذه الخطة.

وتناول الاجتماع متابعة موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية، التي يبلغ عددها 59 هيئة اقتصادية، وذلك في ضوء توجهات الدولة الرامية إلى تعزيز كفاءة هذه الهيئات وتحقيق الاستفادة القصوى من مواردها.

وتم استعراض مختلف التصورات والإجراءات المقترحة في إطار خطة إعادة الهيكلة، بما في ذلك الهيئات التي سيتم إلغاؤها، وتلك التي سيتم دمجها ضمن هيئات اقتصادية أخرى، وكذا الهيئات التي سيتم تحويلها إلى هيئات عامة خدمية، فضلا عن الهيئات التي تقرر الإبقاء عليها واستمرارها كهيئات عامة اقتصادية.

وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الوزراء بسرعة الانتهاء من صياغة جدول زمني متكامل لخطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية، يتضمن الأطر الزمنية الخاصة بعمليات الدمج والتحويل إلى هيئات عامة، بما يسهم في تسريع وتيرة اتخاذ القرارات المتعلقة بخطة إعادة الهيكلة، وضمان تنفيذها وفق برنامج زمني واضح ومحدد.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران
  • ما حقيقة إيقاف مهرجان الإسكندرية؟.. عمر عبد العزيز يرد
  • بعد رحيل سهام جلال.. عبير صبري: إلى متى يدفع الفنانون ثمن التهميش؟
  • بعد وفاة سهام جلال.. وائل عبد العزيز يوجه رسالة حادة لـ فنان شهير
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • العراق يُحقق طفرة معمارية.. إنجاز ألف كيلو متر من الطرق الجديدة وإنشاء 49 جسرًا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش