عمان – بحث الملك الأردني عبد الله الثاني، امس الأحد، مع سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الجهود الدولية لتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة واستعادة الاستقرار بالمنطقة، إلى جانب تعزيز الشراكة بين البلدين.

وقال بيان للديوان الملكي إن اللقاء، الذي عقد في عمان، تناول المستجدات الإقليمية، حيث شدد الملك على “ضرورة تكثيف الجهود الدولية لاستقرار المنطقة، وضمان التزام الأطراف بتنفيذ مراحل اتفاق إنهاء حرب غزة، وإيصال المساعدات الإغاثية”.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبرعاية أمريكية.

وفي اليوم التالي، دخل الاتفاق حيز التنفيذ، وكان من المفترض أن ينهي الحرب، لكن إسرائيل خرقته يوميا ما أدى إلى مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين، فيما ترفض تل أبيب الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بموجب خطة ترامب والتي تتضمن انسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة.

وأكد الملك على أهمية “الدور المحوري للولايات المتحدة في الإقليم وجهودها في دعم مساعي تحقيق السلام”.

وبشأن التصعيد في الضفة الغربية، شدد الملك على “ضرورة بذل أقصى الجهود لوقف الإجراءات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين”.

ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين، تشهد الضفة الغربية بما فيها القدس تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1088 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.

وأوضح البيان أن اللقاء تطرق أيضا إلى “الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة وسبل تطويرها”.

وأشاد والتز بدور الأردن في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأشار البيان إلى أن ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني التقى والتز في وقت سابق الأحد، حيث تم بحث “مجمل المستجدات في المنطقة”.

كما ذكرت وزارة الخارجية الأردنية أن الوزير أيمن الصفدي استقبل والتز في لقاء تناول “علاقات الصداقة بين الأردن والولايات المتحدة وسبل تعزيزها”، إضافة إلى التطورات في غزة وجهود إدخال المساعدات الإنسانية الفورية والكافية والمستدامة إلى القطاع.

ولم تحدد البيانات الرسمية موعد وصول الدبلوماسي الأمريكي إلى المملكة أو مدة زيارته.

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران تتبادلان رسائل عبر وسطاء بشأن احتمال الانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات النووية، مشيراً إلى أن طهران وافقت لأول مرة على بحث جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض حتى مجرد مناقشتها في السابق، مع التأكيد في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.

إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيرانوكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي

وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أوضح روبيو أن الردود الإيرانية على المقترحات الأميركية تستغرق عدة أيام، مرجعاً ذلك إلى تعقيدات داخلية في بنية النظام الإيراني، في ظل ما وصفه بـ"ضغوط داخلية متزايدة" تواجهها طهران.

طباعة شارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ماركو روبيو الولايات المتحدة وإيران المفاوضات النووية طهران

مقالات مشابهة

  • اتفاق تاريخي يلوح في الأفق.. واشنطن تؤكد تسارع المفاوضات بين إسرائيل ولبنان
  • باحث: أمريكا تحاول فرض اتفاق بشروط تراها إيران أقرب إلى «الاستسلام النووي»
  • خادم الحرمين: الجهود المتميزة أسهمت في نجاح الحج رغم ظروف المنطقة
  • جروسي ورئيس وزراء قطر يبحثان تطورات المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
  • على وقع نيران الجنوب.. إسرائيل تفاوض لبنان في واشنطن