أمريكا ترحّل عشرات الإيرانيين والعرب!
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أطلقت السلطات الأمريكية عملية ترحيل شملت نحو خمسين شخصًا من جنسيات متعددة معظمهم من الإيرانيين والعرب، وخرجت الرحلة من ولاية أريزونا وواصلت طريقها إلى مصر والكويت وفق ما أكدته صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مسؤولين إيرانيين.
وتعمل واشنطن ضمن اتفاق جديد مع إيران يهدف إلى تنسيق عودة ما يقارب ألفي إيراني مهددين بالترحيل وجرى ترتيب نقلهم عبر طائرات مستأجرة مباشرة إلى طهران بدلًا من الترحيل الفردي عبر الرحلات التجارية.
وأشار مسؤولون إيرانيون إلى أن هذه الرحلة المستأجرة تعد الثانية بعد رحلة أولى نُظمت في شهر سبتمبر الماضي وامتنع مكتب وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن تقديم تعليق رسمي بينما وصف مسؤول أمريكي غير محدد العملية بأنها روتينية وشملت جنسيات أخرى غير إيرانية.
وأوضح مدير الخدمات القنصلية في وزارة الخارجية الإيرانية مجتبى شاستي كريمي أن طهران تنتظر استقبال نحو خمسة وخمسين شخصًا وأكد أن عددًا من المرحلين أعربوا عن رغبتهم في العودة بسبب ما وصفوه بالسياسات العنصرية والمعادية للهجرة داخل الولايات المتحدة إضافة إلى تقارير تحدثت عن معاملة لا إنسانية للمحتجزين الإيرانيين.
وحذرت النائبة الأمريكية من أصل إيراني ياسمين أنصاري من احتمال مواجهة بعض المرحلين خطر الاضطهاد داخل إيران وذكرت أن من بينهم أفرادًا وصفتهم بالضعفاء.
وتشير وقائع سابقة إلى أن الرحلة التي نُظمت في شهر سبتمبر عبر قطر شهدت احتجاجات من بعض المرحلين الذين عبروا عن مخاوفهم من إعادتهم وذكر عدد منهم أنهم تعرضوا للضرب والإجبار على الصعود للطائرة بينما نفت الولايات المتحدة وقطر تلك الاتهامات.
وتصاعدت عمليات الترحيل الأمريكية خلال الأشهر الماضية بسبب تشديد السياسات الحدودية وازدياد الضغوط الداخلية لمعالجة ملفات الهجرة، ويُنظر إلى استخدام الرحلات المستأجرة كآلية أسرع وأقل تكلفة مقارنة بالترحيل الفردي على الرحلات التجارية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا إيران إيران وأمريكا الدول العربية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشرق الأوسط المهاجرين أمريكا ترحيل مهاجرين دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
أزمة الوقود تربك عودة الحجاج.. واليمنية تغيّر مسار رحلات سيئون
اضطرت الخطوط الجوية اليمنية إلى تغيير مسار إحدى رحلات إعادة الحجاج القادمين من الأراضي المقدسة، بعد تعذر تشغيل الرحلات المباشرة إلى مطار سيئون الدولي نتيجة عدم توفر الوقود، وسط عجز حكومي مستمر عن معالجة الأزمة وتأمين احتياجات المطارات اليمنية.
وأعلنت الشركة إعادة جدولة رحلة رقم (IY529) لتسلك خط "جدة – الريان – عدن" بدلاً من "جدة – سيئون – عدن"، في محاولة لتفادي تعطيل عودة الحجاج إلى البلاد، بعد أن أصبحت أزمة الوقود تهدد برنامج التفويج وتربك حركة الطيران في عدد من المطارات.
ورغم تأكيد الخطوط الجوية اليمنية أن القرار يأتي ضمن إجراءات طارئة لضمان استمرار الرحلات والحفاظ على سلامة التشغيل، إلا أن لجوء الشركة إلى تغيير مسارات الرحلات يكشف حجم التحديات التي تواجهها في ظل استمرار شح الوقود وعدم قدرة الجهات المختصة على توفير الإمدادات اللازمة لتشغيل المطارات.
وقال الناطق الرسمي باسم الشركة، حاتم الشعبي، إن لجنة الطوارئ اتخذت بدائل تشغيلية تضمن استمرار خدمة الحجاج دون تعطيل، مشيداً بتفهم المسافرين للظروف الراهنة.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تحذيرات أطلقتها الشركة بشأن تداعيات أزمة الوقود على برنامجها التشغيلي، مؤكدة أن استمرار نقص الإمدادات قد يؤدي إلى تأخير أو إلغاء المزيد من الرحلات.
وكانت اليمنية قد ألغت في 30 مايو الماضي رحلة سيئون – القاهرة وأخرى متجهة إلى سقطرى بسبب عدم توفر الوقود، كما اضطرت بعض طائراتها خلال الفترة الماضية إلى التوقف في مطاري جدة وجيبوتي للتزود بالوقود، ما تسبب في زيادة التكاليف التشغيلية وتعقيد جدول الرحلات.
ويرى مراقبون أن استمرار الأزمة خلال موسم الحج يضع الحكومة والجهات المعنية أمام اختبار حقيقي، خصوصاً مع ارتباطها بخدمة آلاف الحجاج والمسافرين، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول أسباب العجز عن توفير الوقود للمطارات وتجنب تكرار مثل هذه الاضطرابات التي تمس المواطنين بشكل مباشر.