انقطاع كامل للكهرباء في السودان بسبب عطل في سد مروي
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
تشهد السودان، اليوم، انقطاعاً كاملاً للتيار الكهربائي بسبب عطل في سد مروي، بحسب “العربية”.
و من المتوقع عودة الكهرباء تدريجياً خلال ساعات، بحسب تأكيد مصدر حكومي سوداني .
واشتكى عدد كبير من المواطنين السودانيين، قبل أيام، في أحياء متعددة بالعاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان وعدد من الولايات الأخرى من فرض شركة الكهرباء رسوماً وغرامات باهظة وصلت إلى 250 ألف جنيه على كل مشترك لجأ إلى التوصيل المباشر من الأعمدة خلال الفترة الأولى للحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع خاصة في عامي 2023 و2024، وفقاً لوسائل اعلام سودانية.
وأوضح الأهالي أنهم اضطروا إلى استخدام ما يعرف بـ "الجبادة" لتوصيل الكهرباء إلى منازلهم بعد تدمير شبكات التوزيع وسقوط الأعمدة نتيجة المعارك، في وقت ظلت فيه الخدمة مقطوعة لفترات طويلة منذ بداية الحرب ما دفعهم إلى البحث عن حلول بديلة لتأمين الكهرباء الأساسية.
ورصدت فرق شركة الكهرباء بعد إعادة الشبكة جميع المشتركين الذين استخدموا نظام "الجبادة" وفرضت عليهم غرامات كبيرة.
وأكد مواطنون أن بعضهم دفع الغرامة رغم إثبات عدم استخدامهم للتوصيل المباشر، إذ اتُهموا بالحصول على الكهرباء من جيرانهم، فيما يؤدي رفض السداد إلى حرمانهم من الخدمة.
وقد تتضاعف الغرامة لتصل في حالة التأخير أو رفض السداد إلى 400 ألف جنيه وفق آلية حسابية غير معلنة رسمياً من قبل الشركة السودانية للكهرباء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان سد مروي عودة الكهرباء شركة الكهرباء
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي