الخليل - صفا شرع مستوطنون، يوم الاثنين، على بحراثة أراضي الأهالي في خربة سمري شرق شعب البطم بمسافر يطا جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن مجموعة من المستوطنين شرعت مساء اليوم، بحراثة أراضي الأهالي في خربة سمري شرق تجمع شعب البطم بمسافر يطا جنوب الخليل، في خطوة تهدف إلى فرض سيطرتهم على المنطقة وأوضحت أن حراثة الأراضي بهذه الطريقة تعيق الأهالي عن الوصول إلى ممتلكاتهم، وتُعد ضمن الأساليب التي يستخدمها المستوطنون لتغيير معالم الأرض وإحداث أمر واقع جديد.

وأكدت ضرورة حماية حقوق السكان والحفاظ على أراضيهم من أي محاولات للاستيلاء.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الخليل مسافر يطا

إقرأ أيضاً:

لبنان: 5 شهداء جراء غارات إسرائيلية جنوب البلاد

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، منذ قليل، عن ارتقاء 5 شهداء و48 مصابا جراء غارات إسرائيلية على 3 بلدات جنوبي البلاد، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • لبنان: 5 شهداء جراء غارات إسرائيلية جنوب البلاد
  • مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام في بيت إكسا شمالي القدس
  • غارات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
  • مستوطنون يهاجمون منازل ويحرقون أراضي زراعية في مادما جنوبي نابلس
  • مستوطنون يقتحمون شرق رام الله ويعتدون على متضامنين
  • الاحتلال يُواصل تجريف أراضي مزروعة بالزيتون جنوب جنين
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع
  • تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني