CNN Arabic:
2026-06-03@05:38:15 GMT

بنك النوم..أبرز فوائد تخزين النوم

تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يتفق الخبراء على أن مقدار النوم الموصى به للبالغين يتراوح بين 7 و 9 ساعات كل ليلة، وأن الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في الأوقات ذاتها كل يوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، يعد الطريقة الأمثل لنوم مريح.

لكن ماذا لو تداخلت ظروف الحياة الحقيقية ببعضها البعض؟ هنا يأتي دور "تخزين النوم".

تُعرف هذه الممارسة في الأدبيات العلمية باسم "تمديد النوم"، وهي "ممارسة اتباع جدول نوم صحي للغاية وتخصيص وقت لمدة نوم كافية بحيث يمكن للشخص بناء قدرته على التحمّل أثناء دخوله فترات من نقص النوم"، بحسب ما ذكرته الدكتورة ريبيكا روبينز، عالمة النوم في مستشفى بريغهام والنساء في بوسطن وأستاذة مساعدة في كلية الطب بجامعة هارفارد.

وأوضحت روبينز أن تخزين النوم عبارة عن ممارسة توصي بها فقط الأشخاص الذين لديهم جداول عمل أو قيود أخرى تَحدّ من قدرتهم على النوم.

تشمل هذه الفئة الأطباء وأفراد الجيش المكلّفين بمهام حرجة لا تترك لهم وقتاً كافياً للنوم. وأضافت روبينز أن تخزين النوم استُخدم للمحافظة على صحتهم قدر الإمكان خلال الأوقات الصعبة.

وقد تعود هذه الممارسة بالنفع أيضاً على أشخاص آخرين ممن يعانون أنماط نوم مضطربة، مثل الطلاب قبل الامتحانات والمهنيين المقبلين على فترات عمل مزدحمة.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: تخزین النوم

إقرأ أيضاً:

عادات شائعة تضاعف مخاطر الجلطات الدماغية

وحذر الطبيب من أن قلة النوم والسهر والاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية قبل النوم، تعد من أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية.

وأوضح أن اضطرابات النوم المتكررة تشكل خطرا خاصا، مشيرا إلى أن الأطباء يركزون خلال السنوات الأخيرة على العلاقة بين الحرمان المزمن من النوم وأمراض الدماغ الوعائية.

وقال:"يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى ارتفاع مستوى هرمونات التوتر، وتقلبات ضغط الدم، وحدوث التهابات واضطرابات أيضية، وهي عوامل ترتبط بالنوبات الإقفارية العابرة والسكتات الدماغية".

وأضاف أن أنماط الحياة الحديثة تسهم في تراكم عوامل الخطر، مثل السهر الطويل لمشاهدة المسلسلات أو استخدام الهواتف الذكية قبل النوم.

كما أن الحرمان من النوم غالبا ما يترافق مع عادات غير صحية أخرى، من بينها الإفراط في تناول الكافيين، وقلة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي غير متوازن، ما يفرض ضغطا إضافيا على القلب والأوعية الدموية.

وأكد الخبير أن العلامات التحذيرية قد تشمل اضطرابات مؤقتة في النطق، والدوار، وخدر الأطراف، أو مشكلات مؤقتة في الرؤية.

وحتى إذا اختفت هذه الأعراض بسرعة، فقد تكون مؤشرا على نوبة نقص تروية عابرة، تعرف شائعا باسم "الجلطة الدماغية الصغرى".

ونصح باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها الالتزام بجدول نوم منتظم، وتقليل استخدام الشاشات في ساعات المساء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والسيطرة على التوتر، إضافة إلى مراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

وأشار إلى أن الوقاية من السكتة الدماغية لا تبدأ بالفحوص الطبية المتقطعة فحسب، بل تعتمد أساسا على العادات اليومية التي تؤثر بصورة مباشرة في صحة الأوعية الدموية والدماغ

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث للجسم عند تناول بيض السمان؟ .. خبير تغذية يكشف
  • عادات شائعة تضاعف مخاطر الجلطات الدماغية
  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • لو منعته هتتعب .. فوائد غير متوقعة لتناول الملح
  • دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • فوائد تناول سمك السلمون للحوامل.. تعزيز صحة الأم والجنين مع مذاق لذيذ ومغذي