صورة مؤثرة لطفلة تبتسم بعد مقتل والدتها وهروب والدها
تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT
واشنطن
التقطت عدسات الكاميرا في مقاطعة “بروارد” بالولايات المتحدة الأمريكية صورة مؤثرة لطفلة تبتسم قبل أن تدرك أن والدها قتل أمها وجار لهما.
وكانت “ماري جينجلز” قد حصلت في فبراير 2024 على أمر تقييدي ضد زوجها ناثان جينجلز” ، وبدأت إجراءات الطلاق في وقت لاحق من الشهر نفسه.
وكانت ماري قد ادعت في طلبها أنها هي وطفلتها سيرافينا تعرضتا للإيذاء البدني من قبل الزوج ناثان، وانتهى أمر الحماية الأول في يوليو 2024، لكن ماري حصلت على أمر تقييدي آخر في أواخر ديسمبر المنصرم، وكان ساري المفعول عندما قُتلت.
ووقعت الجريمة يوم الأحد حوالي الساعة 6 صباحًا عندما أبلغ أحد الجيران عن إطلاق نار في منزل ماري، فهرعت الشرطة إلى المكان، ووجدوا الجار ميتًا في فناء المنزل الخلفي، والأم جثة هامدة داخل منزل الجار الذي ذهبت إليه لينقذها من طليقها.
وتمكن القاتل من الهرب وتم توجيه ثلاث تهم قتل من الدرجة الأولى ضده و لايزال مختفيا.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أمريكا جريمة طفلة
إقرأ أيضاً:
شيا لابوف يحضر عرض فيلم وثائقي يدينه ضمن فعاليات مهرجان كان
حضر الممثل شيا لابوف العرض الأول للفيلم الوثائقي “Slauson Rec” في مهرجان كان السينمائي 2025.
الفيلم من إخراج ليو لويس أونيل، و يتناول تجربة شيا لابوف في تأسيس مدرسة تمثيل غير تقليدية في لوس أنجلوس عام 2018، التي استخدمت أساليب تدريبية مكثفة وغير معتادة.
المدرسة أُغلقت في عام 2020 بعد أن واجه شيا لابوف دعوى قضائية تتعلق بالاعتداء الجنسي ولاحقًا، اعترف بسلوكه المسيء وبدأ في تلقي العلاج المهني.
يتضمن الفيلم لقطات تُظهر شيل لابوف وهو يتصرف بشكل عدواني تجاه الطلاب، بما في ذلك الصراخ، الدفع، وحتى الدخول في مشاجرات جسدية.
وفي إحدى الحوادث، منع ممثلة شابة من مغادرة البروفات لزيارة والدتها المريضة بكوفيد-19، وعندما توفيت والدتها، طردها من المدرسة.
وعلى الرغم من محتوى الفيلم الصادم، لكنه تلقى تصفيقًا حارًا لمدة دقيقتين في عرضه الأول بمهرجان كان.
وقد حضر شيل لابوف العرض وأعرب عن دعمه الكامل للفيلم، مشيرًا إلى أنه شجع أونيل على تقديم تجربته الشخصية دون تعديل .
يذكر أن مهرجان كان السينمائي لهذا العام يُقام في الفترة من 13 إلى 24 مايو 2025، وتترأس لجنة التحكيم النجمة الفرنسية جولييت بينوش، فيما يُقدّم حفلي الافتتاح والختام الممثل لوران لافيت.