الخطوط الجوية الفرنسية تمدد إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
أعلنت الخطوط الجوية الفرنسية، أمس الثلاثاء، أنها ستمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى 24 مايو، بعد أشهر من الاضطرابات الناجمة عن الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، بعد أن كان من المتوقع أن تستأنف شركة الطيران الوطنية الفرنسية خدماتها هذا الأسبوع.
وفي وقت سابق من اليوم، مددت مجموعة "لوفتهانزا" الألمانية - التي تضم لوفتهانزا، والخطوط الجوية السويسرية، والخطوط الجوية النمساوية، وخطوط بروكسل الجوية، ويورو وينجز - تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى 8 يونيو على الأقل.
وكانت "لوفتهانزا" قد خططت لاستئناف رحلاتها في 26 مايو، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأعربت المجموعة عن أسفها للإزعاج الذي لحق بالعملاء وتقدم للمسافرين المتأثرين إمكانية إلغاء أو إعادة الحجز مجانًا، حيث تم إلغاء العديد من الرحلات الجوية التي تديرها المجموعة من وإلى تل أبيب مؤقتًا من جدول يونيو.
كما ألغت خطوط "إيجة" الجوية (اليونان) عودتها المخطط لها في اللحظة الأخيرة، ولم يتم الإعلان عن موعد عودة جديد.
كما تواصل شركة "إيزي جيت" وقف رحلاتها إلى إسرائيل منذ أكتوبر 2023.
وأعلنت شركة طيران كندا، التي كانت تخطط لاستئناف خدماتها إلى إسرائيل في يونيو، أنها لن تستأنف رحلاتها إلى إسرائيل في المستقبل المنظور.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل قطاع غزة اليونان الخطوط الجوية الفرنسية رحلاتها إلى إسرائیل
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.